جرح المدينة وجرح القلوب الحزينة - الفصل 5 - بقلم أمي روحي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: جرح المدينة وجرح القلوب الحزينة
المؤلف / الكاتب: أمي روحي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 5

الفصل 5

هديل:جالسه على فراشها وتبكي سليمان:جلس عندها ومسك كتفها ايش فيك هديل هديل: ترفع عيونها لسليمان الي كلها دموع وتقول ندى سافرت للرياض عند عمها سليمان: اوف والبكى هذا كله علشان كذا الله يهديكي هديل: تتكلم وهي تشاهق سليمان انت تعرف تعلقي بندى كيف انا مالي خوات شقيقات ياسليمان ندى هي اختي وكاتمت اسراري كيف اروح للجامعه بدونها سليمان: صدق انكم زي الاطفال اسمحي لي هديل تخلين من الحبه قبه الحمد لله بينكم جوال وهي تراها حيه ماماتت هديل: بس انا ياسلمان ماستغني عنها واحب اشوفها يوميا واسمع لها وتسمعني انا ماعندي ام وخوات زي غيري اخوي مشعل الي فعلا يحبني بعيد عني يدرس بالخارج وحاولت اصبر نفسي مع اني فقدته وفقدت حنانه لانه الوحيد من اهلي الي يحبني وعمتي الي معوضتني حنان الام الي تعتبرني بنتها بعيده عني بالرياض والحين بعد ندى ياربيه والله احس بالغربه والوحشه لفقدهم سليمان: قام من السرير معصب وانا هديل وين رحت هديل: قامت من السرير ووقفت قدام سليمان وقالت انت كل شي بالنسبه لي سليمان انت امي وابوي واختي واخوي لاتفهمني غلط فديتك انت غير وهم غير سليمان: بعد عنها وقال المهم مالنا بالكلام الزايد ابدخل اخذ شاور وانتي جهزي لي ملابسي للصلاة الجمعه والبخور هديل: وهي تمسح دموعها من عيوني ياعيوني سليمان: وهو يمشي ومعطيها ظهره تسلم لي عيونك هذي مشكلة سليمان يدلع هديل اذا كانت توهامعطيته فلوس ومنقذته من ورطه صح يغليها بس مايحبها زي ماتحبه و هديل طيبه وهاديه مره وماتحب احد يزعل منها حتى لو موهي الغلطانه ودايم سليمان لو زعلها بشي ورفض يتنازل وزعل منها ماتتحمل زعله وتروح تستسمح منه هديل بنت طيبه لابعد الحدود وقلبها مايحمل حقد على احد وسليمان ما يوضح غلاهالانه مسوي رجال وثقيل لانها مدلعته مره ويحس انها ماتستغني عنه ابدا لانها وحيده ومالها غير الله ثم هو بالدنيا ابو مايبغاها لان زوجته ماتبغاها ببيته بس الله معاها سبحانه ومايخلي احد ودايم ندى تحذرها من طيببته الزايده وتنازلها لو ماكنت غلطانه بس هديل هذا طبعه ماتقدر تغيره والسبب الريئسي لبي يمنع حبه لهديل بقوه لان حب ساره مازال ساكن جواته عجز ينساها سليمان:طلع من الشاوروشاف ملابسه مجهزتهن له هديل على السرير ومعطرتهن ومبخرتهن ابتسم وقال الله لايحرمني منك هدوله مادري انا كيف بدونك هديل: دخلت عليه وكانت ماغيرت بيجامتها الورديه وشعرها رافعته على فوق بشباصه ونازل منه خصل ومع بكاها الي قبل شوي صاير خدودها ورديه لانها بيضاء وطالعه خيال ابتسمت لحبيب قلبها وزوجها سليمان وقربت منه وباسته على راسه وقالت لاتزعل من كلامي الي قبل شوي ياروحي ترامو قصدي وربي ووو سليمان: حط يده على فمها وقالها اووووص وخلاص انسي وماصار شي وباسها على راسها وابتسم لها وطلع هديل: تشوف الباب بعد تسكيرته وتاخذ فوطته وتقربها لها وتشمها وتبوسها وتقول الله لايحرمني منك سليمان والله يرزقني بالولد الي نفرح فيه ويهدا بالي لاني مابغى اخسر ك زي ماخسرت الي قبلك وتبكي بهدووء هذا حال هديل خوفها على سليمان كثير ومن سالفة هالحمل متعبها ومنغص عليها سعادتها لانها تحب سليمان بجنون ومتعلقه فيه وماتتخيل بيوم انها تفقده فــــــــــي الريـــــــــــــــتاض في قـــــــــــصــــــــر العــــــــم ابـــــــو ســــــــــــ ع ـــــــــــــــود نزلت ندى وعمها من سيارة السائق الخاص لعمها وتناظر بقصر عمها وفخامته وتقول والله اني غشيمه وانا كنت اظن ان عمي طمعان بالفلوس الي جتني تعويض لموت اهلي انتبهت لسرحانها بيد عمها الي مسكها علشان يدخلون القصر شافت الخدم يفتحون ابواب القصر ودخلت مع عمها بهدوء وقلبها يدق طبول خايفه من الحياة الجديده والناس الجدد الي راح تواجهم ام سعود: استقبلتها هي وبناته بناءا على اوامر زوجها ابو سعود الي طلباته او امر وماحد يقدر يخالف اوامره قربت لها وسلمت على ندى وقالت حمد لله على سلامتك يابنتي بس من ورا قلبها وجواها تكرهها موت علشان الي سووه بولدها سعود وتقول سبحان من جمل بناتك يابو مازن تشبه اختها نوره بس هذي زايد جمالها ابو سعود : بكل حزم يناظر بزوجته وبناته وكيف راح يستقبلون بنت اخوه الي عهد على نفسه انه يشيلها جوا عيونه ويحافظ على هالامانه الي مالها احد بالدنيا بعد الله غيره نسرين: كانت تغلي من الكره والحسد على ندى خصوصا لام شافت جمال ندى البارز وتقدمت لها بكل غرور وتبتسم ابتسامه مصطنعه علشان ابوها الي واقف جنب ندى ويراقبهم قربت لها وقالت حمد لله على سلامتك ابو سعود: هذي بنتي نسرين من عمرك ياندى[عمر ندى والتوام نسؤين وياسمين 20سنه وطبعا هدوله بعمرهن]