جرح المدينة وجرح القلوب الحزينة - الفصل 3 - بقلم أمي روحي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: جرح المدينة وجرح القلوب الحزينة
المؤلف / الكاتب: أمي روحي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 3

الفصل 3

سعود: هذي سالفه قديمه قبل عشرررررررررر سنين اسمعها مني وماتوقعت احكيها لحد بس يمكن من ضيقي وكبتي مشعل: جلس وقال يالله اسمعك تكلم سعود قبل عشر سنين كان نايم وقام من نومه عطشان نزل للمطبخ بس تفاجا فتح عيونه بقوه قال يمكن الي اشوفه حلم بس دقق وركز وعرف انه بعلم موبحلم والغزال الي يشوفه قدامه غزال بشري حقيقي ناديه:سعود ايش فيك انجنيت انت يالله اطلع سعود: انتبه لعمره وقال اسف بس بغيت اشرب مويه الغزال كانت واقفه ورا ناديه خايفه من نظرات سعود الحاره لها ناديه اطلع سعود وانا اجيب لك ماء سعود طلع وجلس بغرفته سرحان بالي شافه مستحيل هذي بنت هذي غزال بصورة انسان ناديه: هاك الماء ومره ثانيه لاتطير عيونك كذا غض بصرك سعود: انتي بس امري بس ماقلتي لي من هذي ناديه: هذي نوره بنت عمي يوسف سعود: فعلا نور واشد من النور بعد نوره كانت كاشخه وكانت حلوه والي يشوفها تشده بس فيها شبه كبير من ندى بس ندى ابيض واحلى منها طبعا نوره مافارقت خيال سعود عشقها مره وحاول يتقرب لها هي واهلها ونوره حست بحبه لها وفرحانه زي أي بنت يحبها ولد وكان نايف بعد يحبهابس نايف كان احلى ذاك الوقت لان سعود كان اسمراني حيل ونحيف مره ونحفه اثر على شكله نايف اكبر من سعود وكان متوظف نوره ما كانت تعرف ان نايف راعي مغازل ب وكان يشدها بسعود انه مخلص بحبه لها وكان طيب ومتواضع اكثر من نايف الي تحسه مغرور شوي كانت محتاره بينهم بس قالت الي يحبني اكثر هو الي يسرع بخطبتي سعود: من زود حبه لها ماتحمل وجلس يلح على ابوه يخطبها له ابوه قال اصبر حتى تتخرج قال اخاف تطير مني يبه ابخطبها واذا تخرجت تزوجتهاطبعا ارسل اخته ناديه لنوره علشان يتاكد سالتها ناديه لو يخطبك سعود توافقين قالت ماعندي مانع تقدمو لهم وقال ابوها ابغاها تفكر انتظر سعود واهله يوم يوميبن اسبوع اسبوعين وبعدين كمل شهر سعود: يبه ماتحس انهم تاخرو ابو سعود: ياوليدي عسى المانع خير سعود راح لعمه ماقدر يصبر وساله ايش صار على موضوعنا ابو مازن: البنت خطبها ولد خالها نايف سعود: طير عيونه بعمه قال بس انا طلبتها قبله ابو مازن: بس مالك نصيب وانا عمك البنت اختارت ولد خالها هي وامها لانه مكون نفسه وانت لسه ماتخرجت وانا ماقدر اجبرها على شي سعود: عصب على عمه ورفع صوته وقاله وانت تمشي براي حريم ماتوقعت الحريم يسرينك كذا ابو مازن: صدق انك ماتستحي الحمد لله مازوجتك بنتي يالي ماتسحتي اطلع من بيتي لا بارك الله فيك طلع سعود من بيت عمه وهو معصب وشاف قدامه اكره الناس نايف الي من يومهم صغار مايحبون بعض ابتسم نايف وقال تراني اغار على خطيبتي رجاء لاشوفك جاي هنا مره ثانيه سعزد هنا ثار ازود من ثورتهم وهجم على نايف واشبعه ضرب ومافكه حتى اجتمعو الناس وطلبو الدوريه طبعا سعود سجن ونايف دخل للمستشفى كم يوم وطلع ولاتنازل نايف وعم سعود عن حقهم مع ان ابو سعود ترجاهم وقالهم امسحوها بوجهي بس رد ابو مازن وقال لاخوه خل ولدك يعفن بالسجن ويتربى ورجاءا اذا ماتبريت من ولدك لا انت اخوي ولا اعرفك طبعا تجرع سعود الويلات بالسجن وتم زواج نوره ونايف وسعود يتعذب بالسجن ودموعه ماتجف طلع من السجن وابوه رفض يشوفه حتى توسطت امه وبعدها ظل سعود بحزنه وطلب من ابوه يسافر كندا يكمل دراساته هناك اخذ البكالوريوس وبعدها الماجستير والحين اخرسنه له بالدكتوراه كل هذا يبي يثبت للجميع ذاته الي اهانوها له مشعل: مادري ايش اقولك سعود الله يرحم عمك وزجته والي فات فات بس غريبه لي سنين معاك وماتوقعت تحمل كل هلجروح بقلبك سعود: بس الي فات عيا يفوت عن قلبي وربي اكرههم من قلب والي يده بالنار مو مثل الي ايده بالماء قام ووقف عن الشباك وهو يناظر تساقط الثلج كمل كلامه ماتتخيل كيف اتجرع العذاب ست شهور وفاتت علي دراستي وكان يجيني الحقير نايف بالسجن ويقولي اليوم ملكتي على ملاك روحي نوره وانت تبي تعفن بالسجن ويضحك ضحكه استهزاء ومره جاني قالي اليوم ابنزف عليها والله يعز الحكومه الي ضفت الكلاب الداشره عن طرقي وانا كنت ارص على اسناني تمنيت اطلع واكمل عليه وقتله لو اروح مؤبد بعد ماطلعت راحت وبست راس امي وانا ناوي عليه بس امي ضمتني وقالت لي ياوليدي ان كنت ناوي تحط راسنا بالتراب كمل انتقامك يكفي اننا نقلنا من جده الى الرياض علشان كلام الناس رحت لابوي وطحت على راسه وبكيت رفع راسه بيدينه وقال ياوليدي البكاء للحريم انت رجال واثبت نفسك وانتقم من ظلم الي حولك بتكميلك درستك وانا حجزت لك جامعه ببريطانيا تكمل وتعوض الي فاتك بعدها مانزلت دمعه من عيوني ولامره وكبرت وكبر حقدي على عمي وعياله والحقير نايف ومات الحب بقلبي صح هو حب مراهقه بس عمي ماقصر ذبحه وهو في اول مهده وحول هالحب الى حقد