شر الانتقام - الفصل 31 - بقلم أمي روحي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: شر الانتقام
المؤلف / الكاتب: أمي روحي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 31

الفصل 31

فيصل:شافه وتضايق وبطرف عيونه شاف اسامه ويقول بقلبه يارب مانتبه اسامه:كانها اكبر رصاصه بقلبه يشوف حبيبيته وخطيبته الي تملكها فتره من الزمن تضيع منه قدام عيونه شد على ايدينه ويتصدد منا ومناك ويقول بقلبه الله يوفقهم ويسعدهم ويصبرني انا غرام وروا كانن يبي يروحون ينامون في بيت اسامه وفيصل بعد روا:تكره فيصل ولاتطيقه بس راحت لان غرام اصرت انها تسهر معاها الليله وروا فاقده اختها رولا ودها تتسلى مع حبيبتها غرام بس منقهره ان فيصل معاهم ببيت اسامه فيصل:كان مبسوط بجيت روا بس خرب فرحته شوفت اخوه وهو يتعذب قدامه رجعو للبيت وراحو البنات لغرفة غرام لان بيت اسامه ماشاءالله كبير وفيه كم من غرفه دخل اسامه غرفته وتوضا ولجس يفضفض همومه على الي خلقه والقدادر الوحيد على شفاؤه (الي ابقوله الحين ويبي يصصر لاسامه مو من نسج خيالي هذي قصه واقعييه صارت لشاب ملتزم وشفه الله سمعتها في برنامج الجانب المظلم في قناة المجد ولا فيه شي مستحيل على الله) نعود لاسامه اسامه خلاص ضاقت عليه الدنيا بما رحبت تحمل كل شي بس ضياع عبير من يدينه وراحت لغيره زادت همومه وجلس يدعي ربه وهو يبكي بقوه ويقول(ياربي انت تلعم بحاي وقلة حيلتي وضعفي يارب ان الاطباء قالو لي مستحيل تمشي مره ثانيه بس انت امرك بين الكاف ونون اشفني يارب يالهي ان كنت تعلم اني رجلي لم امشي بهن الى منكر قط فاشفني يارب ان كنت تعلم اني مشيت بهن لقضاء حوائج الناس فاشفني الهي ان كنت تعلم اني ببرت بابي قبل موته ابتغاء لرضاك عني فاشفني الهي يامن شفيت ايوب وعوضته خير اشفني وعوضني يارب انت تقول وقولك الحق امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء انا مضطر اليك الآن فكشف مابي من سوء وجلس يبتهل لربه ويدعي ويصرعلى دعاؤه لربه)جس اسامه بشي غريب برجوله بدت رجوله تنمل اول مره يحس فيها تنمل كذا وزادت من تنميلها وبدا يمسح عليها ويقرا وحاول انه ينزل من السرير ويحاول ياقف وجلس ساعه هو يحاول ياقف وكانت تالمه شوي وهو كل شوي يرفع بصره لربه ويدعيه ويبكي ويقول يارب ساعدني واخيرا قدر ياقف وهو ماسك السرير وجلس ينادي فيصل غرام روا ويكرر نداؤهم بصوت عالي فيصل:كان توه اخذشاور ويتفوط ويكد شعره عند المرايه وهو اسامه شاغل تفكيره بس سمع صوت اسامه رمى الفرشاة وجري تحت كلن خايف عليه انه جاه شي روا وغرام كانن يتكلمن عن الحفل وعن اسامه وعبير وسمعو صوت اسامه غرام:تسمعين صوت اسامه ياروا والا انا اتوهم لاني افكر فيه روا:قامت من السرير وقالت الا اسمع صوته بسرعه يالله بينا وجري البنات مع الدرج فيصل وغرام ورا فتحو غرفة اسامه روا نست نفسها من الخوف على اسامه ولاتغطت عن فيصل بس فيصل ماكان لمها كان منشغل باله باسامه اسامه:كان واقف جنب السرير فيصل غرام روا تفاجئو فيه وطارو من الفرحه الي سجد والي راح لمه وحظنه فيصل:راح حظنه وطيحه على السرير غرام:تبكي هي وروا ويحظنن بعضهن فيصل:الحمدلله ياخوي كيف قدرت تاقف اسامه:باب ربك مفتوح للي يلجا ليه ربك كريم يافيصل ولا يرجع ابن آدم وهو محتاج ليه بس الله يعننا على شكره سبحانه روا:اخذت تدور ياربيخ انا ماني مصدقه عيوني انا بحلم ولاعلم فيصل:توه ينتبه ليها وناظر اسامه وابتسم وقال من الفرحه فيك ياخوي نسينا انفسنا يقول كذا وهو معطيها ظهره ووجهه لاسامه اسامه:هنا ضحك ضحك مو طبيعي روا:هربت على طول وراحت غرفتها غرام:جلست تبكي وتضحك وراحت لروا هدى :من الليل مانامت كانت تفكر باسامه وتصلي وتدعي له وجالسه تفطر مع زوجها عبدالعزيز وهم جالسين يتكلمون رن الباب راح عبالعزيز يفتح هدى:غريب همين الي جاينا بدري بس مسكت راسها لانها مصدعه وتعبانه من الارهاق والبكى بس فجاه حست ان واحد واقف عندها وناظرن واثره ثوب رجال رفعت عيونها بشويش وشافت الوجه البشوش الي تحبه قلبها وروحها اسامه واقف على رجوله مافيه حاجه هدى فتحت فمها وعجزت تتكلم بس دموعها تسقط على وجهها اسامه:نزل راسه عليها وباسها على راسها وايدها وقال من فضل ربي ثم دعواتك لي يالغاليه هدى:ماتكلمت بس ضمته ليها بقوه واخذت تبكي وتبكي وتردد الحمد لله لكي ارب الحمد لله ماخاب من رجاك ولا طق بابك الحمدلله وهم على هالحاله جاهم عبدالعزيز وبارك لهدى واسامه وقال من عرف الله في السراء عرفه الله بالشده وهم يتكلمون الا بالتلفون يرن عبالعزيز:ايه الحمدللله الف مبروك ياوليدي الف مبروك هدى:ايش عبدا العزيز بشرنا عبدالعزيز:شكل اليوم يوم السعد ربى ولدت وجابت ولد وتركي توه علمني ويقول ينتظرنا بالمستشفى بس انا ماعلمته عن اسامه خليها مفاجئه لربى هدى:ابتسمت وقالت الحمد لله صادق عبدالعزيز خلها مفاجئه لهم في المستشفى اسامه:دخل على ربى ربى:تشوفه مو مصدقه عيونها وكانت جنبها رولاماصدقن الي يشرفونه رولا:بسرعه راحت لمه وحظنته وتبكي اسامه:افا العروسه المفروض ماتخرب جمالها بالدموع وباسها على جبينها وراح لربى وباسها وحظنها وبارك لها طلال:شفت وان زواجي مع رولا كله خير وبركه ياليتنا متزوجين من زمان علشان تصير كل المفاجئات تركي واسامه :هههههههههههههههههههه اسامه:اختفت ابتسامته لام شاف خاله نايف وزوجته وعبير معاهم جايين يزورون ربى عبير:تشوفه وهي مهي مصدقه عيونه اسامه مشى بس بعد فوات الآن بس اهم شي انه رجع يمشي نايف:وقف وبارك لاسامه ام عبير:مبروك ياوليدي الحمد لله على نعمته اسامه:الله يبارك ليكم ويخليكم ام عبير:عبير تبارك لك ياسامه ونغزت عبير مع خصرها عبير:هنا بقمت الارتباك كيف تقدر تكلمه بس امها الله يهديها تبيها تقوم بالواجب اسامه:لام سمع اسم عبير ارتبك شوي بس حاول مايبين عبير:مبروك حمد الله على سلامتك وبسرعه دخلت لغرفة ربى اسامه:كان صاد وكلماتها وصوتها هزه الشوق لها بس تذكر انه مو من حقه هي الحين خلاص طبعا سافرو طلال ورولا شهر العسل لسنغافوره في المزرعه كان يتكشى فيها اسامه وراح عند الشجره الي كان يلتقي فيها هو وعبير ايام الملاك وينذكر ضحكهم وسواليفهم وذكرياتهم هدى:يالله اسامهمتى تبي تفرحنا وتخطب اسامه:ماتوقع اني ابتزوج حاليا ابد هدى :وليش ياوليدي انا ودي افرح فيك اسامه:يمه مابغى اتزوج وحده واظلمها معاي هدى:وليه تظلمها اسامه:يمه قلبي مو ملكي وخلاص اخذته وحده ماتوقع انه يرجع لي هدى:يا وليدي الحب يجي بعد الزواج اسامه:بنت الناس يمه مو لعبه ماودي اخليها محل تجاربي يمكن احبها يمكن لا وانا متاكد اني ماراح احب غير عبير وبس هدى:بس ياوليدي اسامه:ارجوك يمه انا احف ربي وماودي اظلم احد معاي هدى:براحتك ياوليدي والله يرزقك البنت الصالحه الي تسعدك وتحبك وتحبها اسامه:آمين في المزرعه فهد:انت ياخي راعي طويله متى تتزوج تراه ماصارت ماجد:ايش اسوي وظيفه وماحصلتها فهد:طيب ولاملكه ماجد:هي رافضه تملك الا قبل الزواج بشوي اسامه:خلاص ياماجد اعتبر وظيفتك جت ماجد:استغرب وقال كيف يعني اسامه:جيب اوراقك لي بكره في الشركه وان شتءالله توظف عندنا ياما تستمر معانا او تشتغل حتى تلقى الوظيفه الي ترتاح ليها فيصل:استغرب من اخوه الحين ماجد خطيب حبيبته واذا لقى وظيفه معناته انه يبون يعجلون بالزواج ماجد:الله يجزاك خير يا اسامه ويقول بقلبه غريب هالا نسان وانا احسبه ميت بعبير واتاريه ماتعني ليه شي ايه غني يقدر يجيب عشره منها فيصل:طلع مع اخوه وقال ليش تعطيه الوظيفه اسامه:وليش مااساعده ونفس عنه من كربته وانت تعرف اجر ذلك ان الله ينفس لك كربه من كرب القيامه فيصل:بس ياخوي اسامه:لابس ولاشي توظف ماجد عند اسامه وارتاح للوظيفه وعبير عرفت ان اسامه هو الي وظزف ماجد علشان يسهل عليه زواجه عبير اقتنعت ان اسامه خلاص نساها واصلا ماكان يحبها مثل ماهي تحبه وقررت انها تحول تنساه وتخلص لماجد الي شاريها من زمان بس هي ماكانت معبرته وتحب واحد ماحبها اسامه:جالس عنر ربى ويلعب مشاري وتذكر عبير:لاحرام عليك اسامه عاد توام مره وحده ههههههههههههه اسامه: ولدين علشان اسمي واحد محمد على خالي وواحد خالد على ابوي الله يرحمه عبير:ماشاءالله عليك انت تتمنى وانا الي اتعب اسامه:قرب لمها وضمها مع جنب وقال سلامتك من التعب ياحبي فيني ولا فيك عبير:لافيني انا اسامه:لافيني انا عبير:ههههههههههههههههههه اسامه:فديت هالضحكه وصاحبتها عساها دوم مو يوم هالضحكه ربى:اسامه هات مشاري ياخوي اسامه:انتبه من سرحانه بعبير الي مايفارق خياله وباس مشاري وقال يتربى بعزكن ان شاءالله ماجد عند اسامه في بيته اسامه:حي الله ماجد نو ماسفرت البيت وانورت ماجد:ابسالك انا يا اسامه انت تحب عبير الى حد الحين اسامه:تضايق من سؤال ماجد وقال ماجد خلاص عبير الحين لكي اخوي والله يوفقك ويسعدك انت وياها ماجد:طيب ليش تعجل بزواجي منها وتوفرلي وظيفه اسامه:ياخوي انت اخو لي بالاسلام واذا فرجت لك كربتك ارجو من الله انه يفرج لي كربه من كرب يوم القيامه ماجد:طيب بكره ملاكي لاتخلينا ياخوي اسامه:اصلا كان عارف وكان يبي يتهرب ويسافر لجده وقال اعذرني ياماجد انا حاجز بكره لجده ماجد:مارا حاذرك انا ملزم عليك تحضرالا اذا كان عند\ك شغل ضروري ما يتاجل اسامه:مايحب يكذب وقال لاوالله بس ابتابع الشركه هناك ماجد:اجل يوم مايضرك وان شاءالله ماترفض طلبي اسامه :طلبك على العين والراس وجيتك لبيتي ودعوتك لي تاج راسي وان شاء الله ابحضر ماجد:مشور وماقصرت ياخوي طلع ماجدوجلس اسامه ويقول ياربي صبرني كيف ابتحمل احضر ملاك عبير الي هي روحي وحياتي ياربيخ ايش هالورطه هذي يوم االملكه عبير:ماكانت مبسوطه مره وكل دقيقه الكوافيره تحط لها مكياج ويروح مع البكى نايف:رقى لبنته وهو مستانس مره وقال وقعي هنا ياعبير عبير:كل عيونها دموع ووقعت بسرعه ورمت القلم نايف:الف مبروك يابنيتي صبرتي وقدرتي ام عبير:الله يوفقك يابنتي وباستها على راسها عبير:طلعو من عندها بالغرفه وهي كانت شارطه ان الملكه مايجمعون فيها احد ماتبي تشوف احد قالت لاهلها خلوها بالزواج ناظرت نفسها بالمرايه وقالت خلاص انا الحين لماجد وماجد لي صار زوجي خلاص وحرام اخونه ولو بالتفكير وفتحت الدرج وشقت صورت اسامه ورمتها بالزباله ام عبير:يالله يابنيتي المعرس ينتظرك تحت عبير:مابتسمت لمها وقالت الحين نازله ليه نزلت عبير بالصاله وكانت لابسه فستان زهري ورافعه نصف شعرها ومنزله الباقي وحاطه مكياج خفيف بس مشكلة الحزن واضح بوجهها ترددت قبل ماتدخ للغرفه الي فيها ماجد بس غمضت عيونها وسمت بالله ودخلت الف مبروك ياعبير