ليتها تتحقق - فرصة واضعتها منك - بقلم ماريا | روايتك

اسم الرواية: ليتها تتحقق
المؤلف / الكاتب: ماريا
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: فرصة واضعتها منك

فرصة واضعتها منك

والآن بعد مرور كل تلك السنوات هل يعتقد انني ساعود له، مستحيل فانا اكرهه كرها شديدا لا اعلم عن ماضيه شيئا وربما يكون قد واعد بعض الفتيات، انا لا اعلم شيىا عنه وكما انه غير صادق في كلامه فهو قد وعدني بالعودة لكنه لم يعد ، لذلك لن اعود له . يوم جديد قررت انني سأبدأه بطاقة ايجابية دون التفكير بذلك الكاذب، نهضت من سريري وتوضأت ثم صليت واكلت فطوري وقرأت بعض القرآن ثم دعيت ربي ان يبعد عني كل الشر ويقرب لي الخير . بعد الغداء سمعت دقا على بابنا وذهبت لافتح "من؟" "هذه انا يا مريا" فتحت الباب بكل فرح وسرور وحماس فهذه كانت فردوس اخت ذلك البغيض سلمت عليها وحضنتها وبكينا قليلا فهي كانت صديقتي ولم اراها لمدة 9 سنين "كيف حالك هل انت بخير" "اجل الحمد لله وانت؟" "الحمد لله " بقينا ندردش ونتحدث عن انجازاتنا وكل ماحدث في 9 السنين الفائتة ثم بعد ذلك فاجئتني فردوس بخبر كدت اموت عند سماعه "لدينا زفاف في بيتنا واريد ان ادعوك اليه للقدوم " "زفاف؟؟؟!" " اجل؟"" من سيتزوج " لاحظت فردوس القلق على وجهي ثم قالت لاتطمئنني "انا ايتها الهبلاء" ضحكت بل واردت تن اصرخ من الفرحة، فأنا ضننت ان زياد الذي سوف يتزوج، اقصد فليتزوج وما همي انا "حسنا، ومن هذا المحظوظ الذي سيتزوجك؟" " من العائلة " بدأت فردوس تحدثني عن خطيبها ثم انهينا الحديث بالعناق وقالت لي "لا تنسي انت مدعوة قبل الزفاف لتحظري معي ""حسنا هههه" تمنيت لو انها نستني فأنا لا اريد الذهاب والتقي بذلك البغيض مرة ثانية ، لكنني قلت في نفسي"وهل سأحرم نفسي من الفرحة لانه موجود في هذه الحياة " في الصباح الباكر اتصلت بي فردوس للذهاب الى السوق واقتناء بعض الملابس ، اول شئء حضرت نفسي ثم مررت عليها وتخيلوا من فتح لي الباب "هلا تنادي لي فردوس؟" "حسنا " بعد مدة جاءت فردوس وقالت "اركبي""هل سنذهب بالسيارة؟""اجل فلن نجد سارات تقلنا بهذا الوقت هيا""وهل تجين القيادة؟""لا لكن زياد يجيد ذلك""لن اذهب""لكن لماذا ؟""انا آسفة لا استطيع" اقتربت مني فردوس ثم قالت "ماريا انا اعلم انك مستاءة من اخي لكن طول 9 سنين كان فقط يفكر فيك وكيف سيعود لكن الظروف لم تسمح له ، انه حقا يحبك ولا زال كذلك ارجوك اعطيه فرصة اخرى ليصحح خطأه""لماذا وعدني بالعودة اذا كان لا يساطيع ذلك لماذا لا يفكر بوعوده قبل ان يطلقها اعطيته فرصة فأضاعها وانا الآن اكرهه لا احبه هو خائن " فمي يقول كلام وقلبي يقول العكس لازلت احبه ولم تمر لحظة الا وفكرت به وتمنين لو انني حظنته حين التقيته او حين فتح لي الباب لكن كرامتي فوق كل شيء . "هيا يامريا ارجوك اركبي ولا تتحدثي معه وسأطلب منه الا يتحدث معك ارجوك اركبي ، اسوف تتركيني احضر بنفسي ؟" للصراحة لو لم تكن فردوس غالية على قلبي لما ركبت "حسنا " ركبنا السارة وبدأنا بالدردشة ثم دخل زياد والقى التحية لكنني ابالي به، بعدما وصلنا الى السوق وفجأة اتصل خطيب فردوس بها وقررت الخروج والحديث معه وقررت انني سوف اخرج معها لكن فردوس اوقفتني وقالت "هههههه هل تسمحي لي لااني اريد التحدث مع خطيبي لوحدنا" وانا فهمت كل حركاتها وانها تريد اقريبي من اخيها " حينا يا فردوس" عم الصمت السيارة واخيرا تكلم هذا الجبل الذي امامي"ماريا؟""ارجوك لا تتحدث معي""لكن لماذا""لماذا؟.وهل تسأل لماذا؟!""ماريا كانت لدي ظروف ولم استطع العودة افهميني ارجوك ""فهمتك مرة ووعدتني بالرجوع""اجل وعدتك لكنني لم استطع القدروم""ولماذا تعدني بأشياء لا تستطيع فعلها هل تعلم انني انتظرتك لمدة 9 سنين وكل هذه الفترة لمواحب شخصا كما احببتك انت "" ماريا ارجوك دعيني اشرح لك انت تظلميني هكذا""ماذا تشرح لي يا زياد ماذا؟""امي كانت مريضة ونحن انتقلنا من اجل علاجها وكنت هناك ابحث لها عن متبرع يتبرع لها بالدم فأمي تعاني من سرطان الدم هل فهمت الآن" سكت لااني لا املك ماذا اقول فهو قد غلبني بحديثه "انا آسفة لم اقصد ...""طول9 سنين ياماريا كنت افكر فيك صدقيني وكنت في مئة هم لكن مرض امي كان في اعلى القائمة وانا آسف لانني لم اترك امي ولم آتي اليك ""انا لم اقصد ذلك .." لكن فردوس قاطعت حديثنا ثم قال"يبدو انني اتيت في الوقت الخاطئ""لا اصلا لم نكن نتحدث"" ماريا زياد الن تنهيا هذا الخصام ؟""لا اعرف يافردوس إسئليها هي""انا؟""اجل انت يا ماريا فلو كنت تحبيني لكنت تفهمتي موقفي وكنتولو مئة سنة""لكنني لازلت احبك يازياد" ضحكت فردوس من الفرحة وقالت"حقا؟" ثم ادركت ماذا قلت وانحنيت برأسي من الخجل . التكملة .....