شر الانتقام - الفصل 8 - بقلم أمي روحي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: شر الانتقام
المؤلف / الكاتب: أمي روحي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 8

الفصل 8

في الرياض وفي المزرعه الكبيره البنات مبسوطات على الاخر عبيركانت لابسه تنوره قصيره بني محروق وبلوزه زهر كت وفاكه جزء من شعرها ولابسه نظارتها وصايره جنان تتميز عبير بعيونها السو الكبار وبياضها وشعرها نصف ظهرها واسود حيل وخشمها مستقيم كانه سلت سيف وجسمها حلو يعني ماهي نحيفه حيل ولابقصيره لافه شيلتها عليها وجالسه تتكلم مع العنود العنود هذي تموت على شي اسمه طلال عبير:لاتتعبين روحك ياحبي ترا طلال مو حاس فيك العنود:داريه وهذالي ذ ابحني انا اموت عليه وهو ولا هو سائل فيني ولا حاس فيني عبير:خلاص اجل علمي نفسك يالشاطره ولاتموتين على واحد ما يهتم فيك العنود:الله يسامحك عبير تستهزين فيني عبير:لاياقلبي ماستهزا فيك ولاشي بس انت متعب نفسك مع واحد ما يدري عنك لاني راحمتك والله العنود:موبيدي عبير هذا هو الحب بس لانك ماجربتيه ماتحسين فيه عبير:رفعت شعرها بيديه وتنا ظر باظافيرها الطوال الي صابغتهن مناكير وترد عليها انا احب بسم الله علي انا انحب مو احب وليد:السلام عليكم بنات عبير:تلثمت عنه بس عيونها واضحه مره وقالت بسم الله من وين طلعت لنا انت لااحم ولادستور وقامت وراحت عنهم وريحة عطرها فايحه استغفرالله وليد:اووووووووف منها متى تتواضع شوي وتطينا وجه العنود:مااعتقد انه يجي يوم وتتغير عبير عن طباعها ابد يوسف:قال يارب يجي لها زوج يذلها ويادبها وتموت فيه وهو ولاداري عنها العنود:ما اعتقد ان عبير تحب احد هي تحب ايه بس تحب مستحيل يوسف:ماتدرين لازم يجي يوم ويذوب هالجليد كلهم ضحكو جميع ورا حو للفله الي بالمزرعه في بيت تركي كان جالس مع امه واخته وبنته بس الى الحين ربى قاهرته مووووووووت ووده يذلها اليوم قبل بكره ميس:تيته ودي اطول شعري مثل ابله ربى ام تركي:ماشاءالله عليك يابنتي اجل شعر ابلتك حلو وطويل تركي:ترك الجريده الي معاه وانتبه لكلامهم ميس:ايوه تيته طويل مررررره وانا مابغى اقص شعري ابغاه زيها نوره:شاطره حبيبتي سوي الي تبغاه وناظرت تركي لانه واضح عليه انه مهتم بكلامهم وتقول بقلبها يارب تحن ياتركي تركي:اقول نوره هي ربى ايش يعني من أي عائله نوره:تصدق تركي انها ربى محمد عبد الوهاب يعني عائلتها مجهوله الي يستر علينا وعليها ام تركي:ايه والله يابنتي الله يستر على المسلمين كثير من الناس مالهم اهله ياعيني بس تزوجو وجابو عيال وكونو عائله تركي:تفاجئ مره وسكت نوره:بس تصدقون ان ربى ماشاءالله عليها دين واخلاق مررررررررررره مااثر عليها اصلها ام تركي:الله يحفظها ويستر عليها ويرزقها الزوج الصالح لانها المسكينه اصلها راح ياثر على مستقبلها تركي:طيب تامروني بشي انا طالع للاستراحه مع الشباب ام تركي :لا يابوك الله يحفظك ان شاءالله في عيادة طلال جات صابره مع ولدها حماده صابره:شوفي رولا امسكي حماده خلي طلال يكشف عليه لاني مشغوله مره وهو لازم يخلع سنه عمره 7 وبدا يخلع رولا:من عيوني ياقلبي انت بس آمريني وتعرفين انا احب حماده مره حماده :على طول مسك يد رولا لانه يموووت عليها ومتعود ليها دخلت رولا العياده وماعرفت ايش الطامه الي تبي تشوفها هالحين والموقف المحرج الي تبي تمرفيه طلال:اهلا استاذ حماده كيفك ياباش مهندس حماده:بخير وانا تمام التمام طلال :ممتاز طيب فين امه رولا:هي مشغوله ووصتني عليه طلال:طيب اذكرك بطل ياحماده حماده :ايوه انا اسد طلال :طيب يالله ورينا وضحك له ومسح على راسه وشاله فوق السرير رولا:قربت عندراس حماده علشان تمسكه بلطف طلال:قرب من حماده علشان يكشف عليه حماده بما انه طفل خاف وحاول يتمسك برولا بس مامسك يدها من الخوف مسك اقرب شي ليه وما لقى الانقابها الطويل وتمسك فيه وكانت الطامه على رولا المسكينه رولا:ماحست بحماده الاوهو يجر نقابها وهنا ماحست بالي حولهاومن الصدمه ماتحركت طلال:كان مواجه لرولا ورفع عيونه الا ايش يشوف ملاك يمشي على الارض ورولا رفعت عيونها له من الصدمه هنا طلال تفاجئ اكثر من جماااااااااااااال عيونها وانبهر فيه زياده رولا:انتبهت اخيرا لنفسها وهي تطالع بطلال و طلال يطالع فيها وعلى طول راحت للغرفه الدا خليه وهي قمه بالارتباك طلال:توه يصحى من الصدمه وغمض عيونه وفتحها ثانيه يمكن يكون يحلم بس مانتبه الالدخول صابره صابره:هادكتورطلال خلعت له سنه طلال:وهو يحاول انه يكون طبيعي ويخفي ارتباكه لا صابره الولد خاف شوي ولا ودنا نضغط عليه خليه بكره احسن صابره:خلاص براحتك اممممممممم وين رولا اجل طلال:مشغوله بالملفات جوايالله صابره خذي حماده طلال مايبغى تدخا على رولا وهي مرتبكه علشان كذا حاول يصرفها رولا:وما ادراكم مارولا البنت كانت حالتها حاله ووجهها محمر مره ومرتبكه وضايق صدره مررررررررررره على طول عدلت نقابها زين ولبست نظارتها وطلعت من الغرفه الصغيره ومرت من عند طلال وطلعت بدون ماتستاذ نه طلال:لام شافها مرت على طول نزل راسه عنهاولام صكت الباب وجلس لوحده هزراسه وقال هذي القبيحه ياصابره المتشوهه لاوعيونها متشوهات وانا بحياتي ماعمري شفت احلى من هالعيون او اصفى من هالبشره سبحان من خلقها وصورها باجمل صوره في اليوم الموعود بين ملاذ وحبيب القلب فيصل كانت ملاذ متكشخه مرهوفيصل راز نفسه وبان جماله اكثر واكثر فتح فيصل باب الشقه لملاذ وهو مبسوط على الآخر ملاذ:كانت مرتبكه شوي وحاسه ا نالي تسويه غلط دخلو جو الشقه وجلس فيصل جنب ملاذ ملاذ:كانت متكلفه بالمكياج مره وريحة عطرها فواح بس ماكانت ذاك الحلا فيصل:متى يجي اليوم الي تدخل عندي هنا روا هذا يوم السعد بالنسبه لي انتقم منها وبنفس الوقت املى عيوني بشوفتها جلسوا يسلفون ويشربون العصيروبعدين قال فيصل ايش رايك ندخل نرتاح شوي هنا ملاذارتبكت وقالت لاماله داعي وقفها وقال الا له داعي انا جايبك هنا علشان اتفرج عليك يالله بينا سكتت ملاذلانه خافت منه انه يعصب عليهاولامت نفسها على غبائها وجيتها معاهد خلو الغرفه وقال فيصل خوذي راحتك وتلقين الملابس في الدولاب وانا ابدخل للحملم 5 دقايق وانا راجع لك دخل فيصل للحمام هنا ملاذعلى طول طلعت من الغرفه واخذت عبايتها الكتف وهربت بسرعه من حظها ان فيصل ماقفل الباب لانه ماكان شاك انهاتبي تهرب طلع من الحمام مالقاها في الغرفه دورها في الصاله ماحصلها لبس ملابسه بسرعه ولحقها فيصل:الكلبه هربت بس وين تهربين مني مايمديها تبعد اسامه:كان مثل عادته يوزع طعام على بعض العوايل الفقيره بس وهو ماشي شاف البنت الي تركض بسرعه وماكانت لابسه طرحه وواضح عليها الخوف ملاذ:الله يخليك انتقذني منه اسامه :مين هوياختي فيصل:تعالي يالكلبه انا تغشيني وتهربين اسامه :ايش القصه اخوي فيصل:هذي اختي كشفتها مع واحدوهي لام شافتني هربت مني علشان ماضربها ملاذ:كذاب والله انا فعلا غلطت وطلعت معاه بس ندمت وهربت منه هذا مو اخوي كذااااااااااااب فيصل:اسكتي يالكلبه موانا الكذاب اسامه هنا احتارمايدري مين يصدق بس شكل الولد من لبسه وشعره داشر ملاذ:واللهانه كذاب انا ملاذال........ وهو فيصل الخالد يعني انا مواخته ولاشي فيصل:اقول تعالي وانت يالاخوتسهل فيصل كان واثق من قوته لانه كان يتددرب كثير بالنادي يعني ةاثق انه راح يغلب اسامه اسامه:خلها ولاتمسكها خاف ربك انت ماتخاف على خواتك وبناتك انه بسوى فيهن كذا فيصل:ابش دخلك فيني الحين وطس عن وجهي ودف اسامه على صدره وبغى يعطيه بكس على وجهه اسامه:مسك يد فيصل ولواها حتى وجعت فيصل وبعدين دفه على الارض فيصل:هنا عرف انه ماراح يقدر على اسامه وقام بسرعه وقال ان ماوريتك ياحقير منه فيصل الخالد ماكون فيصل ياكلب اسامه :لام شاف فيصل راح قال لملاذ اتبعيني وراح هو وياها باموزين ووصلها بيتها بس طول الوقت كان يكتب لها رسالة مناصحه على الي سوته ونزلت وتشكرت له مره وقالها وهو صاد عنها وكان معطيها شماغه علشان تستر نفسها فيه روحي الله يستر عليك