نقطه عمياء - صوفى - بقلم Genmar - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: نقطه عمياء
المؤلف / الكاتب: Genmar
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: صوفى

صوفى

كتب فى التقرير اسم الفتاة صوفى اسم لم اسمع به الاه قليل جداً كان عمرها ثمانية عشر عاما لا تزال صغيره دخلت هنا بعد موت ابيها وهروب امها تركات من يدى كل الاشياء لانى مهما حاولت أن أقوم كانت تشغلنى للفتاة التى ليس لديها فى الملف كلام ولاه حتى صوره حاولات أن أبحث لكن لا لم أجد بالمره اى شىء عن الفتاة ظالالات احاول حتى دخلت الساعه فى 12:00 ليل كان الليل جميل السماء صافيه جدآ لكن كل ما كان يشغل عقلى هى صوفى الوحيدة في الجناح B6 ومثل كل المرات قرارات اغبى قرار فى حياتى كالعادة لا استطيع التفكير كثير واحب التهور خرجت من الغرفه وذهبت إلى ذلك الممر لكن كيف افتح باب الغرفه وأنا لا أملاك المفتاح بعد - ادخل الباب دائما مفتوح مراد: كانت سوف اصرخ لولاه أن كتمت انفسى بيدى كى لا يسمعني أحد ذهبت مثل ما قالت ترددت فى البداية فى الدخول لكنى فتحت باب الغرفه ودخلت صوفى: أغلق الباب خلافك مراد: حسنا صوفى : هل جاءت لرواي الجنيه ام أنت طبيب جديد تريد أن تسبت نفسك هنا وتدخلنى إلى غرفة الصعق مراد : لا أنا هنا فقد .......فى الحقيقة أنا لا أدرى ماذا جاء بى إلى هنا صوفى: لا بأس حين تمل اخرج واغلق الباب خلافك مراد: لكن هل لى بسوال وسوف اخرج صوفى: اممم،تكلم مراد:لماذا انتى هنا؟ صوفى : المزاد مراد: لم افهم صوفى: سوف اقول لك مثل الذين قبلك ، اذهب لدانيال اردوزكوس مراد: أبى ! صوفى وهى تقترب بهدوء : أنت ابن دانيال مراد: نعم أنا ابنه... أنا مراد صوفى: هههههههه ، وهل جاءت لكى تم الاتفاق أو الصفقه مراد: صفقه ماذا أنا لا أستطيع فهم شى ! صوفى: اذهب واتركنى وحدى مراد : سوال واحد فقط قبل الرحيل صوفى: تفضل مراد: أنت ياتى ليكى الطعام كل يوم صحيح ؟ صوفى بالم :لا مراد وهو يمد يده : هل يمكن أن نكون اصدقاء حتى اعلام ماهو المزاد لم ترد تلك الصغيره التى حتى وجهه لم اريه خرجت وأنا بدخلى مجموعة من الإحساس التى لا أدرى ماهى وأسأله تنتظر اجابه ماهو المزاد؟ولما هى وحيده؟ أنا لا أرى أنها خطيره بالمره اعلام أن بعض الذين يحتاجون علاج لا تظهر عليهم الاعرض على الفور لكن أنا تكلمت معها وهى تفهمنى ارهن بعمرى اجمع أنها ليست مريضه نفسيا وان هذا المكان يحمل دخله الكثير من الأسرار يبدو أنها مغامره جديده ذهبت ذلك اليوم كى انام وانا عقلى وقلبى مع تلك الصغيره صوفى فى بضعه ثوانى فقط حركت كياني وهزات كل ما بدخلى أنا أشعر بالجليد الذى دخلى لقد تشقق يالك من ساحره يا صغيرتي ماان وضعت راسى على الوسادة وكانت قد دخلت عالمى الخاص ساعه... إثنين..... ثلاثة لم اصحوا الا بعد اثنا عشر ساعه أمسكت الهاتف كيف نامات كل هذا أنا لدى ارق لا استطيع ان انام كل هذا لكن لا بأس ربما القدر يريد مكافآتى بعد البوم الطويل الذى استهلاك كل ما لدى من قوه الساعه الان 12:00 ليلا عدلت جلستى على السرير وأنا أفكر هل اذهب ام ابقى حسنا لن اكذب عليك يا من تقرا مثل ما كذبت على نفسي كان نقاش حد بين قلبي وعقلي لكن فى نهاية الأمر فاز قلبى وها أنا فى طريقى إلى ذلك الممر فى يدى بعض الأشياء التى تحبها الفتيات من الحلويات وبعض الطعام لا اعلام كيف وصلت إلى هنا وما اعرفه منها هو صوتها فقط لا بأس ليس لحد سلطان على قلبه وقفت قليل أمام المرآة اعدل هندمى ربما ترانى جميل ها أنا ذا أمام الباب الفاصل بينى وبينها هل ادخل على الفور أم اطرق الباب فى الحقيقة هذه المره الوحيد التى اتخذ بها القرار بهذه السرعة سوف اطرق الباب لكن يجب أن استجمع شجعتى ادرى ماذا حال بى أنا الرجل الذى لديه ثلاثة وثلاثين عاما قلبى انتفاض وساح الجليد عند سمع صوتها يبدو انى سوف اعود للمرهقه مره اخرى لم اكذب عليكم اخد منى هذا الحوار مجرد ثوانى دخل عقلى طرقت الباب وأنا كلي امال فى اجابه صوفى: ادخل يامراد مراد: كيف عرفتى أنه أنا صوفى: لا احد يأتى إلى هنا ويبدو أن فضولك هو من جاء بك إلى هنا مراد: بالفعل صوفى: جاءت من مناسبة ؟ وما هذا الذى بين يدك ؟ مراد: لا لم أكان فى مكان جاءت فقط لكى وهذه الاشياء أيضا لكى صوفى: لماذا ؟ مراد: بداية صدقاء بيننا صوفى: بينى أنا وابن دانيال اردوزكوس مراد: أنا لا اعلام ماذا فعل بكى أبى لكن كل ما أعلمه أن لا يجب أن تخدى أحد بذنب الآخر أمسكت يدها وأنا أحاول أقنعها ارجوكى أنا أريد فرصه سحبت يدها منى وعام الصمت فى المكان صوفى: لا باس أنا موافقه مراد:تفضلى هذه الأشياء لكن قبل كل هذا اريد راي وجهك من فضلك صوفى: لن تتحمل مراد: بالتاكيد ليستى بهذه البشعه صوفى: ومن قال انى بشعه مراد: إذن من فرط الجمال صحيح صوفى: كذلك لا مراد: هيا إذن صوفى صوفى : كام تبلغ أنت من العمر لا تتكلم مثل الأطفال البراءة غير لائقة مع من مثلك مراد: كلمك يجرحنى ،وانا لدى ثلاثة وثلاثين عاما،اما الطفوله أنا لا أخرجها الا نارد جدا صوفى: حسنا ، أجلس على الأرض وارجع للخلف مراد: فعلت مثل ما طلبت الصغيرة خرجت على أقل ما اقولها عنها ملاك وليست انسان جميله جدا وجهه ذى ملامح حاده وعيوان بيضاء بالكامل شفاه بالون الوردى الجميل رموش ثقيلة ولكن جميله تغطى اعيوانها بشره بيضاء نظرت لى وابتسامت ابتسامه أسره اخدت قلبى وأنا متأكد انه لم يعود مجددا ابتسامه ظهرت انايب لكن لم اهتمام اقربت وجلست امامى صوفى: أنت ..... انت مراد: نعم صوفى: أنا أتكلم معك من نصف ساعة مراد: اسف لكن شغل قلب.... اقصد عقلى شى صوفى بابتسامة: لا بأس إذن ماذا أحضرت مراد: تفضلى ونظرة أنت مراد: هل لى بسوال صوفى وهى تاكل : امم تفضل مراد: لماذا عينك بيضاء هل انت عمياء ولما شعرك مربوط هكذا؟ صوفى: عيني بيضاء بسبب خلال جينى وأنا أرى احسن منك انت شخصاً وأنا اربط شعرى لانه طويل جدا ولا استطيع السيطرة عليه مراد: سوال اخر صوفى: يبدو انى سوف احتاج جلست كهرباء بعد أنها هذه الجلسه لكن تكلم مراد: لماذا لم يذكر فى التقرير اسم ولديك صوفى وهى تترك ما بيدها : أبى اسمه اناروز اسم غريب اعلام امى اسمها على حد علمي ليل مراد: تزوجوا عن حب صوفى: نعم ،لكنها تركتني وذهبت صوفى: اذهب الان لأنى اريد النوم وقفت محرج من هذه الصغير وتوجهت إلى الباب لكنى لم استطع المقومه (تمنى بالحب من اول نظره) صوفى: الحب تضحيه والم ولا يوجد حب من اول نظره لا تحاول ياابن دانيال