الفصل الرابع والأخير
شهقت بعنف وانا الهث بقوة، وجدت نفسي على فراشي في غرفتي ووالدي بجانبي يمسك يدي..
:"والدي هل كان ذلك حلماً؟"
سألت والدي وأجاب...
:"يبدو أنك كنتي تحلمين حقا"
ولكن فتح الباب ودلف صديق والدي الخائن يحمل بيده سكين، وفجأة غرزها في ظهر والدي بقسوة، وأخذ يغرزها عدة مرات وانا اصرخ وانوح، اقترب مني وهم بطعني انا الأخرى ولكن...
استيقظت من نومي فزعة مرة أخرى ووالدي هاهو أمامي ليس به أي ضرر، نهضت عن فراشي بعجل وتوقفت أمام ظهره اتأمله في صمت، ليس بها أي دماء أو آثار سكين، هل كنت أحلم؟...
قاطع شرودي دلوف صديق والدي مرة أخرى ولكن هذه المرة كان يحمل باقة ورود اقترب مني وقال بهدوء،
:"مرحبا ماريا هل انتي بخير؟"
صرخت بصوت عالي حتى احتضنني والدي وأردف بقلق :"لا تقلقي صغيرتي، فصديقي ساعدنا في العثور عليكي حيث انه تنكر على اساس انه زعيم تلك العصابة بعد خطفه لزعيمهم كان يريد مساعدتك فقط"
هل هذا حقا ما حدث؟؟..
هل ذلك الصديق رجل طيب حقا؟؟...
نظرت له لاجده ينظر لي بابتسامة هادئة...أظن ان حديث والدي صحيح حقا، شكرت الرجل وعدنا للمنزل...
وجدت رسالة على هاتفي محتواها...
:" خدعتك مثل خداعي لوالدك "
وخذف الرسالة...
!!!!!!!!!!!!!!