مشاعر صامتة...
ضلت اخت ريك، الاميرة أزاليا، تراقب أرسافيا. فقد وجدتها تتكون فتاة محبة ولطيفة، وزوجة مناسبة لأخوها الاصغر ريك. وبيوم من أيام الربيع، كانت أرسافيا جالسة بالحديقة عندما اقتربت منها أزاليا.
أرسافيا:"أيتها الأميرة أزاليا، أذلك شيئ ما تحتاجن مساعدة به؟"
أزاليا:"أرسافيا، لاحظت أنك تعاملين أخي بحنان. هل وقعت بحبه؟"
احمر وجه أرسافيا خجلا، وأومأت برأسها. ابتسمت الأميرة واتجهت الى القصر. بينما بقيت أرسافيا وحيدة مع أفكارها. بالمساء، كانت أميرتنا أشاهد النجوم من النافذة. وفجأة، شعرت بذراع حول خصرها، وهمس في أذنها"إذا انت معجبة بي، أميرتي؟" إحمر وجهها عندما أدركت أنه كان ريك.بينما هو ابتسم وقبّل خدها بلطف. همست له "ريك... أريد زيارة عائلتي..." أومأ برأسه وقال "بالطبع، عزيزتي، أي شيئ لك" مرت الأشهر، وأصبحا رسميا زوجا وزوجة.