صدفة أم قدر...؟ - لقاء بين عالمين من خيال... | روايتك

اسم الرواية: صدفة أم قدر...؟
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: لقاء بين عالمين من خيال...

لقاء بين عالمين من خيال...

يعود بنت الزمن إلى سنة 1550...حيث لازال الناس تحت أمرة الملك. الملك النة، فائقة الجمال، تدعى أرسافيا. كانت ذات شعر أسود كسواد الليل، وعينان خضراوتان لامعتان. كانت أميرة طيبة، رقيقة، دوما ما تحب التجول بشوارع المدينة ومساعدة السكان. بوما ما، وأثناء جولتها الصباحية بالمدينة، أتاها طفل، لا يتجاوز عمله الستة سنوات، باكرا. و قال"ايتها الاميرة ارسافيا، أراها الاميرة أرسافيا!" اجابت الصبية بقلق"ماذا هنالك يا صغيري؟ ماذا حدث؟" اجهش الصغير بالبكاء، ثم قال"لقد تدحرجت كرتنا الى الغابة المضلمة..." وبتلك اللحظة، استرجعت الاميرة كلمات إبيها: بين المملكتين حاجز سحري في الغابة المضلمة... لنسافر عبر المكان، ونعطي اميرتنا قسطا من الراحة، بينما نستكشف مملكة الظلام، الملكة المجاورة...يحكى أن لها أميرا قاسيا، لا يرحم احدا ولا يعفوا على شعبه...ملقبا باسم ريك...رغم جماله الأخاذ، فإنه كان فاقدا للأمل في الحب، حيث ضن أنه شيئ تافه... تعود الى أرسافيا، التي اتجهت الى الغابة المضلمة دون علم إليها أو الحراس...وحين وجدت الكرة، لم ترد المغادرة... أردت عبور الحاجز...واستكشاف ما ورائه. وبلحضة من التردد، مرّت خلاله. وجدت نفسها لمكان تروقه الأعين: فراشات وازهار. وبقيت تتجول، حتى أمسكها الحرّاس وحملوها الى ريك، اللذي لم يبدي ردة فعل، ولكن، اسم الحرّاس انهم رأو، للحضة واحدة، بريق أمل وحب بعينه، ولكن اختفى سريعا...أقامت أرسافيا، التي لقبها شعبه مملكة الظلام ب'آرسي',بقصر ريك، في غرفة مخصصة لها بنفسها.