بداية غموض قصتنا
...
لكن يلي ما كان بعرفه يونس وليلى هو إنو الاكتشاف يلي جاي رح ياخدهم لعوالم غير متوقعة، وين الماضي رح يرجع ليطاردهم. لما قربوا من باب البيت المهدم، بلشت الجدران تتنفس، والأرض تحت أقدامهم حسّت وكأنها رح تبلعهم. بهاللحظة، حسّوا بشي غير مرئي عم يراقبهم.
لما فتحوا الباب، كانت في ظلال عم تتحرك بسرعة، وكأنها عم تحاول تهرب منهم. وفجأة، صدموا حدا من الظلال بجدار البيت، وطلع صوت غريب - همسات متداخلة، وكأنها أصوات من الماضي، عم تحكي قصة ما حدا سمع فيها قبل.
كل خطوة كانوا يقربوا فيها من الحقيقة كانت تزيد الأمور تعقيدًا. هل رح يقدروا يتجاوزوا هالرعب ويكتشفوا السر وراء الباب المجهول؟ ولا العالم يلي اكتشفوه رح يضل محصور بينهم وبين المجهول الأبدي؟
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بينما كانوا يونس وليلى يحاولون الوقوف في مواجهة الظلال، بدأ الضوء الذي كان ينبعث من داخل البيت يتوهج أكثر فأكثر، وكأن المكان بدأ ينهض من سبات طويل. أجواء خانقة كانت تملأ المكان، والهواء أصبح ثقيلًا. همسات غريبة ترددت في آذانهم، وكأنها أصوات قديمة تنبش في أعماق الزمان.
"ما فينا نرجع هلق، لازم نكتشف شو في هون!" قال يونس وهو يمسك بيد ليلى بحزم. لكن قلبه كان ينبض بسرعة، كان يحس بشيء غريب في المكان. ليلى كانت مترددة، ولكن الفضول كان أقوى من خوفها.
بينما تقدما أكثر داخل البيت، بدأ السقف يصرخ بصوتٍ خافت، كما لو كان يحمل شيئًا ثقيلًا على ظهره. وفي اللحظة التي اقتربوا فيها من أحد الغرف الداخلية، شعروا بشيء بارد يلمس وجوههم. كان الهواء في الغرفة غير عادي، كأنما الزمان والمكان قد اختلطا. ثم، فجأة، سمعت ليلى صوتًا منخفضًا يأتي من داخل الظلال: "أنتما هنا... لا يمكنكما الهروب الآن."
في تلك اللحظة، كان الضوء يسطع أكثر وأكثر، حتى أصبح من المستحيل تحمله. شيء ما كان ينتظرهم في الظلام، شيء قديم وغامض، لا يمكن رؤيته لكن الشعور بوجوده كان ملموسًا في كل زاوية من زوايا المكان.
كان الباب الذي فتحاه الآن مجرد بداية لرحلة لن يتمكنوا من إيقافها، رحلة إلى عوالم لا تملك فيها الحقيقة شكلًا واضحًا.
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~