حقائق مرعبة لكني استطعت أن استوعبها - الفصل 14 - بقلم Ruba | روايتك

اسم الرواية: حقائق مرعبة لكني استطعت أن استوعبها
المؤلف / الكاتب: Ruba
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 14

الفصل 14

نظرت إليه بخوف وقالت وهي تبكي ( حسنا أنا آسفة على ازعاجك صدقني لم أكن اقصد أن اشبهك بالبشر ) صعدت إلى غرفتها دخلتها وأغلقت الباب خلفها بهدوء وأخذت تبكي بشدة وحرقة كانت تبكي كالاطفال وقالت( لا اريد أن اعيش أكثر ...اريد ان اموت والآن، هذه الحياة قاسية كثيرا ولا اريد مجارات قسوتها لا اريد ان احكم العالم..لا اريد ان تكون عندي قوة مميزة عن قوة البشر ..لا اريد..) بعد أن انتهت من بكائها نامت بعمق ولم تستيقظ الا عند الساعة التاسعة صباحا ،استغرب كريستو من تأخرها بالنوم دخل غرفتها بهدوء رآها مستلقية في السرير مغمضة العينين ،لاحظ عليها انها بكت قبل أن تنام ،كان قد أدرك عندها أنه قسى عليها كثيرا ولم يهتم لكلامها أو مشاعرها في اليوم السابق ،بدأت تفتح عيناها ببطئ وجهت نظرها إليه وقالت ( كم الساعة الان ؟) قال وهو ينظر إليها بنظرات لم تعتادها ( أن الساعة التاسعة صباحاً) قالت بأعصاب مرخية وهي مستلقية في السرير( لقد تأخرت بالنوم كثيرا ) قال كريستو ( هل انت منزعجة مني من أجل ما حدث البارحة ) قالت وهي توجه نظرها إليه ( لا ..لا تهتم لم اعد آبه الاي شيئ ولا يهمني ماذا سيحدث ) نظر إليها مطولا خرج من غرفتها وقف عند حافة الدرج ،جائه اتصال من الشخص المجهول ( كريستو .. ماذا حدث البارحة بعد عودتك من المكان البلوري ..لماذا جعلتها تبكي إنها حقا تشعر بالملل والوحدة قلت لك سابقا أن لا تقسو عليها ..أنا أفهم مشاعرك عند حديثها عن البشر..ولكنها تحتاج إلى بعض الاهتمام ) رد كريستو ( اه .. نعم يا سيدي انا اعترف اني قسوت عليها في البارحة ولكني ماذا سأفعل كي اجعلها لا تشعر بالملل والوحدة اني لا استطيع ان ادعها تخرج في أي وقت من القصر ولا استطيع تركها وحدها..أنا حقا أشعر بالاسف عليها ) قال الشخص ( اسمع أتاني أمر من السيد جين أن أحضرها إليه أنه يريد رأيتها ويريد تدريبها أيضا ..تعال في الغد وأحضرها معك لكن لا تخبرها إلى أين أنت ذاهب ) قال كريستو ( حاضر!) نظر أمامه وسرح قليلا وتحرك اتجاه غرفتها