الخير غريب والشر قريب . - الفصل الخامس - بقلم سعيد أحنيف . - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الخير غريب والشر قريب .
المؤلف / الكاتب: سعيد أحنيف .
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الخامس

الفصل الخامس

قرر أخيرا أن يعلن أن هاتين النملتين ابنتيه وصعد إلى عرشه وقال ، يا قوم ألا أدلكم بسر عني ، لم يعرفه أحد منذ جئت ها هنا ، أترون النملتين الضيفتان لدينا اليتيمتان قالتا ، فإني والدهما وإني هجرتهم ذاك العام وأخذتموني إلى ها هنا ، وعينتموني قائدكم ، فهل تقبلوا ابنتي ؟ نزل من عرشه وهرول إلي ابنتيه وعانقهما عناقا حارا ودموعه في خذيه هطالة ، قائلا ابنتاي سامحوني فلم يكن من اختياري هجرانكم ، تبادلوا العناق وسامح بعضهم البعض وعادوا من جديد ، لكن زوجته غير موجودة ، قال ابنتاي أين أمكما مالي لا أراها معكما ؟ لم تعرفا ماذا تقولا له ، فقررتا أخيرا أن تقولا له ، أبانا إن عمنا بعد غيابك عنا جاء إلى منزلنا يهرول ، فأخرجنا من منزلنا ومن وقع الصدمة ماتت أمنا ، وبقينا وحيدات لا معين ولا معيل سوى الله الذي قادنا إلى ها هنا لم يستطع الوالد أن يتحمل موت زوجته ، وأن أخاه الذي من دمه قد تسبب في موت زوجته ، ويتم ابنتيه ، فأعلن حربا على أخيه الذي كان هو الحاكم لتلك المملكة التي هجروا منها ، جاء بجيشه وأعده تعدادا وذهبوا في طريقهم اتجاه المملكة ، لم يستعملوا السلاح ولكنهم قد دخلوا وأعلموا أنه من يحاول فعل شيء سيقتل وأنهم جاؤوا مسالمين ، استطاعوا الاستولاء على المملكة ، بالتالي تواجه مع أخيه ، فقال له أخي تركت زوجتي وابنتي فماذا أنت بفاعل ؟ يتمت ابنتي مرتين مرة من والديهن ومرة منك أيها العم ! وأخرجتهن من المنزل و ترابك ماله تعداد ؟ أيسرك هذا يا ابن دمي ؟ أم أنك لطاخ لا تعلم الصواب من الخطأ ؟ اليوم جئناك و اليوم نهارك ، *إنا لله وإنا إليه راجعون *