الإجبار.،
عاشت مع هذه العجوز مر يوم و قرر جونغكوك ان يلاحقها في سيارته و فعل هذه حقاً!، و عندما رآها تدخل مطعم بهِ امرأة كبيرة، هل تعيش معها؟ هل هذه امها؟ حسنا لن يفكر و خرج من السيارة و دخل المطعم، كانت تتكلم مع الامرأة و تقول لها امي لانها اعتبرتها امها، لانها فتحت منزلها الصغير لها و عاملتها كأبنتها رغم انها لن تقل لها عن الحقيقه عن حقيقتها،
"حسنا امي غدا لدي أختبار رياضيات درسته في المدرسه لا تخافي علي!"
رأت الكبيرة جونغكوك يدخل المطبخ نتيجه صوت الجرس الذي يدل على دخول الزبائن سمعت زبون يناديها
"مايلينا عزيزتي اهتمي في هذا الزبون سأتفقد الوضع!"
اومأت مايلينا و وقفت عند الاستقبال و رفعت نظرها رأته اتسعت عينيها،
"نـ نعم سيدي ماذا تريد؟"
رأى ارتجاف عينيها و يديها
يبدو ان القصة تظهر ببطئ....
"قهوة سادة، و كعك الشوكولاتة"
عضت شفتيها من التوتر
"حسنا الحساب ***"
اعطاها الباقه و تعمد لمس يدها، ارتجفت يدها بشدة و وضعت البطاقه في الآلة و تم سحب المبلغ
"تـ، تفضل سآتي في طلبك بعد 10 دقائق"
همهم، و جلس في احدى الطاولات و الزبائن لن يناظروه من الخوف،
لكن لما؟هل هو مُخيف حقاً؟
اتيت بعد 7 دقائق في الضبط و وضعت له الطلب
"تفضل"
ارادت الذهاب لكن سمعت صوته و هو يقول
"كيم مايلينا"
عادت و قالت
"نـ، نعم سيدي؟!"
قال في برود
"اختك لورين؟"
ردت في اندفاع و علم انها تكذب
"من هي لورين؟"
"لا تمثلي كيم مايلينا اخت كيم لورين التي عملت لدى مافيا مما جعل اختك تموت...."
ردت في غضب مُبان في صوتهِ، هَمست
"ماذا تريد مني!"
"اريدك! "
نظرت له في صدمه!، ماذا يقصد؟، هل يخون اختها معها!؟، انها حقاً لن تفهم! ماذا يحدث هُنا؟
"اجلسي"
جلست
"لنتزوج"
"ماذا؟ هل انت مجنون،!؟ و اختي؟!، لا اريد ذلك! "
"تحكمي في لسانك و الا قطعته لكِ، ولا ترفعي صوتكِِ مفهوم؟"
.....
"انتِ مُجبرة على الموافقة، و لو رفضتِ.... اوه ستموت تلكَ العجوز بسببكِ!!!"
ناظرته في غضب و صدمه
"حاول و مسّ منها شعرة!، انا احذرك من غضبي.!"
"ماذا قلت حول رفع الصوت علي؟"
"حذرتك جيون جونغكوك، لاتشعل الحرب بيننا فهمت؟، لقد تخليت عن مستقبلي لأجل اختي و انت هنا تتكلم عني؟! "
وقف و وضع يديه في جيوبه
"لقد قلتُ كلامي، تذكري ستجعلين تلكَ المرأة معك في هذهِ اللعبة!"
و خرج اما هي بقيت مصدومه مما يحدث!!
بقي يفكر هل قراره صحيح؟ يبدوا عليها انها تريد الانتقام؟ لكن بسببها حدث كل شيء! لن اتجاهلها!
و نام بعد تفكير اما هي!
لن تتمكن من النوم تفكر في تلك المرأة التي معها ما ذنبها؟ستقول لها كل شيء لأنها لن تخبر العجوز في كُنيتها و أي شيء
نزلت للاسفل للمرأة التي تجلس تشاهد التلفاز
"أمي"
"نعم عزيزتي؟"
"اريد ان اقول شيء لكِ"
"تعالي اجلسي"
جلست
"تكلمي عزيزتي انا استمع!"
"امي انا اسفه،لكن يجب علي الرحيل....غداً!"
"لماذا ماذا حدث!؟، و اين ستَذهبين؟ "
سردتُ لها كل القصة
"هل يعني ذلك الاحمق الذي اليوم دخل زعيم مافيا و يريدك بسبب ما حدث لاختك التي هي حبيبته؟"
"نـ،نعم انا مُجبرة!سيقتلك!"
"انا؟؟"
"نعم ارجوك، لا اريدكِ في هذهِ اللعبة اللعينة الصعبة! "
تنهدت
"حسنا هيا لنحضر ملابسك في حقيبه"
بعدما اكملوا كل شيء نامت مايلينافي حضن "مُنى"
<The next day>
اتى مُبكراً و اخذها معه، رأه انها هادئة طوال الوقت، استغرب انها ليست مثل لورين، كانت لورين إيجابيه، ليست مثلها سلبية (T_T).،
وصل القصر الآخر الخاص بهِ ليس قصر العائله و ذهب لقصر العائله قال لهم انه يحتاج ان يبقى في قصره
اما هي جلست في تلك الغرفه التي اغلق بابها في مفتاح لكنها لن تجلس دون تفتيش أكيد! ٠
ذهبت للشرفه و عبرت الى شرفة غرفته و عندما دخلت اشتمت رائحته الرجوليه القويه،
و بدات في التفتيش، لن تجد شيء، حاولت فتح باب غرفته كان مفتوح لأول مرة يحالفها الحظ!،
تمشيت في تلك المتاهه او! اقصد الممر،
و لفتَ انتباهها باب كبير في الون الاسود و الرمادي، وضعت يدها على المقبض، و فتحته سمعت صوت فتح باب القصر يبدوا كبيرة الخدم ماريا فتحت الباب لأحد لكن من؟؟، دخلت لتلك الغرفه سريعا لانها سمعت صوت خطوات و علمت انه هو بسبب رائحته، ادارت راسها رأت، صور كثيره ل لورين، و كل الملفات عن لورين و عنها هي، تقربت من ملف ذو لون ذهبي و حواف سوداء، فتحته رأت معلومات عنها!
"هل هذا حقا يريد الانتقام مني؟ لكن ما شاني؟"
وضعته في مكانه و ركضت للستائر تتخفى ورأها، بعدما سمعت الباب يُفتح، تقدم في خطواته احس ان هناك عطر نسائي، يبدوا هنا احد...،
جلس في ذلك المكتب امسك صورة لورين
يناظرها في غضب
"لا تقلقي لورين الانتقام قريب كثيراً..!"
ارادت الرؤية و اخرجت القليل من رأها رأته يقف امامها
،
Jungkook
شعرت بشخص هنا، تمشيت ولاحظت ظل في الستائر وقفت هناك لأرى مايلينا
"ماذا تفعلين هنا؟"
Melina
اخرجت رأسي رأيته امامي يبدوا مخيف جداً
"لقد اثار فضولي الباب"
"كيف خرجتي؟"
"ليس شأنك!"
امسك شعرها، يظن انها ستبكي او تصرخ مثل اختها لورين لأنهم تؤام و يشبهون بعض لكنه اندهش عندما، وضعت يدها على يده و غرزت اظافرها بقوة في يده و امسكته يده في قوة لا تشبه جسدها الصغير، و انزلت يده
"لا اسمح لك في لمسي اتذكر"
"ظننتكِ ضعيفه، لكنكِ قطة شرسة!"
مدت سبابتها له
"احذرك للمرة الثالثه إنتبه لتصرفاتك سيد جيون جونغكوك!"
امسك اصبعها، و انزله و ضعه على قلبه
"لقد دمرتي هذا يا مايلينا، يجب عليكِ ان تدفعي الثمنِ..."
ناظرته في قهر
"تذكر انها اختي سيد جيون جونغكوك!، لستُ من قتلها لماذا لا تريد سماعي؟"
"كيف اسمعك و هي ماتت في سببكِ؟"
"لن تموت في سببي، في الاصل لو لن اجعلها بعيدة عني لقتلوها! او جعلوها تعمل نادلة في ملاهـ،ـي!، لو لن اصرف على الإيجار لكانت مطرودة!، لو لن اهتم و الاحقها لكانت ميته!،.......
لو لن اراها ذلك اليوم لكانت........ حيّة"
امتلأت عبراتها، و ضربت صدرها في قهر
"جونغكوك، ليس انا القاتلة اقسم لكَ!، القاتل هو ليو الاحمق ذلك! اختي بريئه في الاصل من كل شيء لكنني انا ضحيت في نفسي لأجلها لو لن اتركها عندما كانت صغيرة لما اصبحت سعيدة قليلا!، ليو سبب كل شيء...."
دفعته بسرعه و خرجت تعود لتلك الغرفه و جلست على الباب تبكي، بعد كل هذه السنوات هذه اول مرة تبكي... بعد موت اختها...
شو راح يصير بالجزء الجاي؟
و هل راح يصدقها جونغكوك؟