روح الليل - أليست النجوم جميلة ؟ - بقلم يان | روايتك

اسم الرواية: روح الليل
المؤلف / الكاتب: يان
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: أليست النجوم جميلة ؟

أليست النجوم جميلة ؟

الفتى (بهدوء، وبنبرة تحمل شيئًا من الغموض): "أنا الروح التي كرهتيها دوماً." نايا (بتردد، محاوله فهم ما يقصده): "مالذي تعنيه؟" نهض الفتى ببطء، وقام بالتقدم نحوها، خطواته خفيفة كأنها خطوات هواء. وقف أمامها، ثم نظر في عينيها قائلاً: الفتى (بتأكيد): "أنا روح الليل، عزيزتي." نايا (مندهشة، غير قادرة على استيعاب ما يسمع): "روح الليل؟ ماذا تعني؟" الفتى (بابتسامة خفيفة على وجهه، وهو يقترب أكثر): "قبل أن تقولي شيئًا، دعيني أريك شيئًا قد يغير رأيك عن الليل." ثم مد يده، وأمسك بيديها برفق، قائلاً: الفتى (وهو يساعدها على الوقوف): "تعالي معي، هناك أشياء في هذا الليل قد لم تريها من قبل." بينما كانت ناي تقف، شعرت بشعور غريب بين الخوف والفضول، لكن شيئًا في عين الفتى جعلها تشعر بوجود شيء مختلف. "حملها روح الليل بكلتا يديه وأخرجها من غرفتها المظلمة البائسة التي جعلت حياة الطفلة مروعة." "عندما قام روح الليل بإخراجها من الظلام الذي كانت فيه، خشيت أن تعود إليه أو أن يكون الليل أكثر ظلمة. لذا، غطت عينيها بكلتا يديها وهما ترتجفان." "الأسى يغمره في كل لحظة ينظر فيها إلى الطفلة، حتى ابتسم ابتسامة دافئة وقال بصوت هادئ كنسيم الليل: 'يمكنكِ إبعاد يديكِ والنظر إلى السماء في الليل، ليس كما تتصورين.'" "بعد سماع ناي لما قاله روح الليل، قررت أن تثق بالليل ولو للمرة الواحدة. فابتعدت يديها ببطء، وعندما نظرت إلى السماء، شعرت بدهشة. كان القمر منيرًا، والنجوم تملأ الأرجاء. لاحت على وجهها ابتسامة مفاجئة، وعينيها تلمعان كما لو أنها اكتشفت سرًا." قالت الطفلة، وهي متفاجئة وابتسامة تغطي وجهها: 'ما أجمل السماء! ولكن ما تلك الأشياء التي تتلألأ، وهي تشير إلى النجوم؟'" "روح الليل بصوت هادئ: 'تلك هي النجوم، عزيزتي. أليست جميلة؟'