قدري - الفصل السادس - بقلم سارة زنادي | روايتك

اسم الرواية: قدري
المؤلف / الكاتب: سارة زنادي
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل السادس

الفصل السادس

قصي: طلعي تسعة آلاف دينار لأخدتيهم شعرت ببرودة تتسلل إلى أنحاء جسدها وبأنفاسها تنسحب من داخل صدرها شهقت إلينا بس انت لقيتهم تحت قصي : أنت بتستعبطي ياروح إمك تسعة آلاف لتحت حطيتهم من جيبتي بكفي حكي فاضي ، قتلك: أنا مأخدتش حاجة ولو مش مأمني تعال فتشني قصي : المرة دي هعدهالك بس المرة الجاية هفرجيك قيمتك إلينا وقد تشكلت غصة البكاء بصدرها لتنتفظ بهستيريا وهي تمزق عبائتها إلى نصفين لتنفجر ببكاء مرير فتشني يلى زي ما إمك كانت عايزة تعمل معاي ولا أقولك خدني لقسم الشرطة وهنيك هيتصرفو معاي تصلبت عيني قصي بتلك التي كانت تبكي بحرقة لكن غضبه كالبركان ،دفعها من طريقه حتى جعلها تسقط أ رضا ويخرج خارج البيت مغلقا بابه بقوة جعلتها تنتفض مكانها بدعر _________________________ كانت أسماء تتطلع بأعين مرتبكة قلقة خارج نافدة السيارة التي اجلس بداخلها قبل أن تلتف إلى الجالس بجانبها بمقعد السائق قائلة بخوف : أنا خايفة أوي حد يشوفونا قاطعها الجالس قائلا بنفاد صبر :مين هيشوفنا مانحنا بعدنا عن بيتكم. همست أسماء بصوت راجف :أنت عارف قصي هيعمل فينا لو عرف بعلاقتنا. تنحنح مبتلعا غصة الخوف التي تشكلت بصدره فور تخيله للامر قبل أن يهمهم بإرتباك: عارف أسماء:طيب لما أنت عارف يا توفيق ما متقدمتش ليا ليه زي ماوعدتني..... قطعها توفيق ممسكا يدها برفق: مإنت عارفة لفيها يا أسماء قصي إستحالة يوافق صاحبي من الطفولة وعارفه كويس...... هتفت بوجه متغضن ساحبة يدها من يديه بحدة :وليه إن شاء الله ؟ أجابها توفيق بهدوء معاكس لعصبيتها محاولة السيطرة عليها مثل كل مرة بحججه الواهية : أول حاجة يا أسماء فرق السن لبينا يعني أنت 18سنة وأنا 35 سنة..... قاطعته أسماء بحدة: والله فرق السن لبينا مش مشكلة المشكلة أنك متزوج ومخلف عيال كمان ووعدتني أنك هتتخلص من المشكلة دي بس أنت ساكت لهلأ وأنا بديت أزهق ... غمغم توفيق بهدوء وهويمرر يديه على شعرها محاولا إمتصاص غضبها : قتلك هطلقها ،والله هطلقها بس مستني الوقت المناسب ،وكمان تكوني إنتي خلصتي ثالثة ثانوي وهروح دغري أطلب إيدك ماشي يا حبيبتي ، وأنت عارفة إني بحبك ياسوسو.... إبتسمت أسماء وقدإلتمعت عينيها بالفرح فور سماعها كلماته تلك هامسة بشغف: وأنا كمان بحبك وبموت فيك...... إبتسم إبتسامة إدا عني الرضا ليهمهم كما لو أنه قد تذكر شيئا اااصحيح إيه عملت في موضوع الفقوس لقلتلك عليها ، أسماء وهي تفتش في حقيبتها دول مليون وميتين ألف ،تسعة آلاف سرقت من إمي وثلاث آلاف مصروفي ،هد لقدرت عليه وناولته إيها أمسك توفيق المال وهو خائف من أن يتم كشفها وبالتالي هيتكشف أمره كمان ....ماشي يا حياتي و شكرا أسماء وهي تهم بفتح باب السيارة أنا لازم أروح هلأ ليقترب منها طبعا قبلة عل خدها ماشي يا عيوني إنتبهي عحالك لترد عليه بشغف :وأنت كمان