الفصل الثاني:الحجرة المفتوحة.
بينما كانت المدرسة فارغة في المساء، توجهت سارة نحو الحجرة 13. كان الباب قديمًا ومغطى بالغبار. حاولت دفعه، لكن الباب كان مقاومًا في البداية. عندما كادت أن تيأس، استسلم الباب أخيرًا وفتح.
داخل الحجرة، كان الظلام يعم المكان. لكن سارة استطاعت أن ترى بعض الأثاث المتهالك: طاولة قديمة، كراسي مهشمة، وكتب مهملة ملقاة على الأرض. لكن ما لفت انتباهها أكثر هو شيء غريب على الجدار. كان هناك رسم لمبنى عتيق، شبيه بالمدرسة، لكن على أطراف الرسم كان هنالك شيئًا غير واضح. كان الشكل في الجهة اليمنى يبدوا وكأنه شبح.
شعرت سارة بشيء غريب، وكأن المكان يطلق طاقة من الماضي. لكنها كانت لا تزال متحمسة لاكتشاف المزيد. دفعت الباب الذي كان يؤدي إلى غرفة أخرى داخل الحجرة 13، وإذا بها تجد نفسها في ممر مظلم وطويل، به رائحة غريبة وساكنة.