قدري - الفصل الثاني - بقلم سارة زنادي | روايتك

اسم الرواية: قدري
المؤلف / الكاتب: سارة زنادي
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثاني

الفصل الثاني

لحظة وإختفى دلك الشاب حزنت إلينا لعدم إتمامها لرسمه وربما لن تراه أبدا مرة أخرى،بعد مدة من الزمن ليست بقليلة دخل والد إلينا مصطفى إلى المنزل يحمل بيده حقيبة كبيرة نوعا ما لا تدري مابها حتى جلس إلى الأريكة الموضوعة في بهو المنزل بعد فتح الحقيبة لتشهق إلينا من الصدمة فقدرأت مبلغا من المال لم ترى مثله في حياتها "من أين لك بكل هدا " أجابها دون أن يوليها إهتمامه فقد كان تفكيره منصب في عد دلك المبلغ الهائل الدي بين يديه قالها بغير مبالاة "بعت أراضي القمح"ماذا قلت بأعلى صوتها صرخت ، قال وهو يتمتم دالك الشاب آاه من أين له بكل هدا الخير مجرد توقيعي على أوراق الملكية كانت النقود جاهزة إنه حقا يستحق لقب النمر كانت إلينا مستغربة من كلام والدها لتصرخ" كيف لك أن تبيع إرث أبائك" ليصرخ بها بصوت جهوري في وجهها إدا لم أبعها مادا سنأكل وكيف يمكننا العيش إدا ،كانت تريد التحدث ومناقشته مرة أخرى لكنه صدى صوته في أدنيها إدهبي إلى غرفتك إذهبي إلى الجحيم دفعها بيديه القاسيتين التي لاتعرف معنى الحنان لتسقط إلى الأمام كادت أن تلتطم بالارض لولاإمساكها بالطاولة ،مر أسبوع على أبطالنا لم ترى فيه بطلتنا داك الشاب كل ما سمعت عنه من والدهاء أنه يلقب بالنمر وهو صاحب أضخم الشركات المصدرة للقمح في البلد وأنه سوف يستثمر في أرضهم كما أنها أصبحت حالتها تسوء ،وزادت حدة الإرتعاش خوفها من البقاء لوحدها فوالدها لم يعد يدخل المنزل إلا بعد الفجر تكاد قدماه أن تخونه تفوح منه رائحة الخمر والشراب ،بعديومين آخرين أصبح النمر يترددإلى الحقول كانت إلينا تراقبه يوميا دون أن يراها،في أمسية تكاد الشمس أن تغيب في الأفق خرجت إلينا تركض وراء قطتها وهي تلف حول زاوية المنزل إد برأسها يصطدم بشئ صلب ترفع عينيها لتجد&& "هل أنا أحلم"هكدا قالت إلينا في نفسها ، أنا آسف خاطبها النمر لم ترد عليه فقد كانت تائهة في عينيه فهو يبدو أجمل من قرب ليلوح لها بيديه حتى يتأكد من أنها فتاة طبيعية ، إحمرت خداها خجلا فقد أحست بأنها حمقاء أمامه قالت بتلعثم لا بأس فأنا التي لم أكن منتبهة فقد كنت أبحث عن قطتي قال أتقصدين هده القطة إنتبهت إلى يديه لتجد قطتها مستلقية في حظنه كيف لم أنتبه لها أنها كانت بحوزته يبدو أن وسامته شدت كل إنتباهي هكدا قالت إلينا في نفسها ، ناولها قطتها بكل هدوء وغادر تتبعت أثره بعينيها وهو يركب سيارته الفخمة د و اللون الأسود سرحت إلينا في تفكيرها قليلا ،|يبدو أنها أحلام اليقضة ههههه فهده طبيعة المراهقيين| يبدو أن بطلتنا وقعت في شباك حب دالك الدي يدعى بالنمر ،فماذا سيحدث في الأحداث القادمة ياترى?