الفصل الثالث: لقاء غير متوقع
بعد فترةٍ من المشي، ضاعت ليلى في غابةٍ كبيرةٍ تُحاط بِأشجارٍ طويلةٍ وكثيفةٍ، تُحجبُ أشعة الشمس. شعرت ليلى بالخوف قليلاً، لكنّها تذكّرت النجمة الساقطة، فاستمرت في البحث عن طريقها. فجأةً، سمعت ليلى نباحاً خفيفاً يُشبه صوت كلبٍ صغيرٍ لطيفٍ. رأت كلباً صغيراً ذو فراءٍ بنيّ ، يُدعى "نور"، يرتجف من البرد وَالوحشة. كان نور وحيداً، وقد ضلّ عن أهله، وَكان خائفاً من الوحدة وَالظلام. أصبحت ليلى تُحاول تهدئته وَتُطمئنه، وَأعطته بعض الطعام وَالماء. أصبح نور صديقاً لِليلى، ورافقها في رحلتها. كان نور ذكياً جداً، ويساعد ليلى في العثور على الطريق وَحماية نفسها من الخطر.