الفصل الثاني : بداية المغامرة
في صباح اليوم التالي، استعدّت ليلى لِرحلتها. حملت زجاجةً من الماء، وخبزاً، ومصباحاً صغيراً يُصدر ضوءاً خافتاً أبيض ، وخريطةً قديمةً وجدتها في صندوق جدتها تُشير إلى مكانٍ غامضٍ. ودّعت جدتها، وواعدتها بالعودة قبل غروب الشمس. انطلقت ليلى بخطواتٍ ثابتةٍ، تُحركها فضولها ورغبتها في كشف سرّ النجمة الساقطة. كانت الشمس تُشرقُ من الشرق، مُضيئةً طريقها بين الحقول الخضراء الواسعة. مرّت ليلى بجانب نهرٍ صغيرٍ يُحاط بِأشجار الصفصاف الجميلة، سمعت صوت طيورٍ تُغني ألحاناً جميلةً تُشبه موسيقى الطبيعة.