البارت رابع.
ان جميع في حالة قلق وخوف مما حدث للاميرة سيليا اخذها كارم و ليزا الى غرفة اخرى. لطمئنتها. وكان خبر وصل الى ملك بيجان ايضا الذي جاء ليفهم ماذا حدث لابنته ولماذا صرخت سيليا.
بينما بقي ظل و ريفانوس في غرفتها حيث بقيا هناك يحاولان فهم ماذا حدث و ريفانوس يلوم ظل لانه حدث لها هذا بعد تعاويذه.
ريفانوس: " الخطأ خطأك. ايها ساحر. ماذا فعلت بسيليا ما خطبها؟ "
ظل بقي صامت لا يهتم لكلام ريفانوس الذي يقف بجانبه.
شعر ريفانوس بان ظل يستفزه بصمته فشهر سيفه موجهه الى ظل وهو يساله.
ريفانوس: "تكلم ما بك صامت ايها ساحر"
نظر ظل الى ريفانوس بنظرة باردة ولم يجبه بل انحى الى زجاج على ارض الذي كان في خارج شرفة غرفتها.
اشار ظل الى زجاج وهو يسال ريفانوس قائلا.
ظل: " اترك ذلك كلام عنك. ولكن. اليس من غريب ان تجد زجاج محطم خارجا على ارض شرفة وليس داخلها "
نظر ريفانوس الى زجاج ثم الى ظل. كان غاضبا لانه تجاهل كلامه لكن ما يقوله ظل صحيح.
ثم اردف قائلا وهو يتسال مثله.
ريفانوس: " نعم غريب ولكن ما تظن ايها ساحر "
ظل وقد وقف معتدلا قال وهو ينظر الى حديقة قصر.
ظل: " الغريب ان هذا يشير الى ان شي او شخصا كان قد دخل من مكان اخر وخرج من هنا حيث تحطم زجاج خارجا يدل على انه دفع باب بقوة اما خائفا يحاول هرب او مستجعل على رحيل."
نظر ريفانوس الى ظل بصمت كان محق لو كان شي دخل لكان باب شرفة مخلوع من خارج و ليس من داخل.
لكن ما فاجئه اكثر ان ظل سار الى شرفة ونظر الى الى حديقة وتحديدا اسفل شرفة غرفتها. ثم جاءة دون سابق انذار راى ريفانوس ظل وهو يقفز من فوق حاجز شرفة الى ارض كان ارتفاع عالي.
ريفانوس: " ايها مجنون هل فقد عقلك كيف تقفز من هذا ارتفاع "
نظر ريفانوس الى ارض ووجد ان ظل واقف هناك يتفحص ارض حول شرفة كما لو يبحث عن اثر او عن شي.
ريفانوس: " ما الذي تفعله عندك "
ظل: " ابحث عن اثر لدخيل "
ريفانوس: " دخيل كيف؟! "
ظل لم يجبه بل ابقى عينيه على ارض يبحث عن اي اثر ولكن لا اثر لقدام او قفز او تسلق فكيف هرب.
ظل يكلم نفسه بهودء يجمع افكاره.
ظل: " منذ ان اقمت طوقسي عليها خافت و تعرضت لتخويف من شي ما. ثم ان دخيل هرب من داخل الى خارج وكسر باب شرفتها.
وبعد هذا لا اثر اقدام او من ذلك تحت شرفة غرفتها. "
تنهد وهو يفكر.
ظل: " واحد من اثنان اما ان دخيل طار او تلاشيا من شرفة "
سمع صراخ ريفانوس من فوقه وهو يساله عن ماذا يفعل ليجيبه ظل.
ظل: " الا تكف عن وضع انفك في ما لايعني لك اذهب و اطمئن على مخطوبتك جبانة "
غضب ريفانوس من كلام ظل الذي استفزه كله خطأه.
ريفانوس: " كله خطأك انت ايها ساحر ملعون انت سبب في ذلك "
ظل: " سبب بماذا اني عجزت ان ساعدها في لعنتها ام عجزك على مواساتها ام تتهمني انا!! "
ظل: " كله لعنة اجدادها. ايها امير مغرور.
وتهتمني انا ليس خطأك او خطأهم الخطأ خطأي من فكر بمساعدة امثالك."
استدار ظل مغادرا بعد ان ضاق به كيله ليسمع ريفانوس يصرخ مرة اخرى ساخرا منه..
ريفانوس: " اخيرا قلت كلام معقول لساحر معلون مثلك ارحل ولا ترني وجههك مرة اخرى. "
ظل اكمل سيره دون ان يلتفت اليه.
قال لنفسه
ظل: "سحقا لهم ما الذي دفعني لمسادتهم في اساس.
تستحقون لعنتها. اميرة جبانة و امير مغرور و حارس مثل كلب ياله من مزيج جميل"