بارت ثالث
في مكان اخر: غرفة اميرة سيليا.
كانت سيليا مصدومة من ما رات من تلك طقوس رغم خسارة بصرها ولكن تلك روى جلعتها تخاف اكثر كانت ترتعش وهي تحاول جمع شتات نفسها كل تلك احداث اتنقام هي لا دخل فيه حتى يوم خطوبتها فشل.
"لماذا... انا "
همست لنفسها متذكرة تلك احداث. شعرت بحركة حولها فعرفت ان هناك احد في غرفة معها نادت بصوت مرتجف:.
" من.. من هناك "
لم تجد جواب سوة صوت انفاس قريبة منها وهمسات بعيدة عن اذنها خافت اكثر و بدات تنادي بخوف: "من انت. من هنا. "
لا جواب.
صرخت سيليا باعلى صوتها عندما شعرت بيد باردة على كتفها.:
"ساعدوني"
سمع كل من في قصر تلك صرخة.
ظل الذي كان في ممرات سمعها وهرع اليها.
ريفانوس و كارم هبا ايضا كان جميع خائفين عليها.
'لماذا تصرخ' كان هذا سوال في راس جميع.
وصل ثلاثة في وقت واحد واقتحموا غرفتها حيث وجدوها منهارة في زواية وهي تبكي.
"سيليا "قال كارم وهي يجثو بجانبها ويسالها ما بها.
" تكلمي ماذا بك " قال ريفانوس من خلف كارم وهو قلق عليها.
اما ظل فلم ينظر اليها بل كانت عيونه حمراء على غرفتها وتحديدا شرفتها مفتوحة حيث كان زجاج مكسورا وباب مخلوع.
"كيف لم اسمع صوت زجاج مكسور " قال لنفسه حيث منذ وصوله عيونه واذانه في كل مكان من قصر وكل صوت يسمعه الا صوت تحطم زجاج.
لاحظ ان زجاج كان من خارج وليس من داخل.
قال لنفسه " شي خرج وليس شي دخل... "
لكن قطع حبل افكاره صراخ ريفانوس وهو يصرخ عليه "كله خطأك انت و تعاويذك" قال ريفانوس بتبرة عصبية وهو يسحب سيفه موجهه الى ظل الذي يقف بلا حركة.
"لست سبب"