الفصل الخامس : الإيمان با النفس
بعد تلك التجربة، تغيرت حياة سلمى. أدركت أن القوة الحقيقية ليست في غياب الخوف، بل في مواجهته. أصبحت تشارك في الأنشطة، وتُشجّع زميلاتها على تجربة أشياء جديدة.
وفي يوم من الأيام، عادت إلى الشجرة التي التقت فيها الحاجة زينب، لكنها لم تجدها. وكأنها كانت رسالة من القدر، لتخبرها أن منقذها الحقيقي كان بداخلها طوال الوقت.
العبرة: قوة الذات ليست شيئاً يولد معنا، بل هي شيء نكتسبه من خلال مواجهة مخاوفنا وتحقيق خطوات صغيرة نحو التغيير.
النهاية ☆