الفصل ثاني : الألم المفاجئ
مرت الأيام بسرعة، واقترب موعد الامتحانات النهائية. وفي أحد الأيام، تلقت ليلى خبرًا مفاجئًا، غير حياتها إلى الأبد. والدتها، التي كانت تشعر دائمًا بأنها سندها في الحياة، أصيبت بمرض مفاجئ جعلها طريحة الفراش. كان ذلك الخبر كالصاعقة على قلب ليلى.
ليلى (وهي تبكي في هدوء): "أمي، لماذا الآن؟ كيف سأستطيع أن أركز على دراستي وأنتِ في هذه الحالة؟"
بدأت ليلى تشعر بتوتر وقلق شديدين. كان قلبها ينفطر، ولكنها كانت تعلم أنها يجب أن تكون قوية من أجل والدتها، وحتى من أجل نفسها. كانت تواصل الدراسة، رغم أن عقلها كان مشغولًا بصحة والدتها. وفي تلك اللحظات الصعبة، كانت تذكر كلمات والدتها التي كانت تقولها دائمًا: "الحياة مليئة بالتحديات، ولكن من خلال الإيمان والقوة ستجدين السعادة في أصعب الأوقات."