فتاة نصف مختمرة - الفصل الثالث - بقلم الداعية الشابة 🌷. - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: فتاة نصف مختمرة
المؤلف / الكاتب: الداعية الشابة 🌷.
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثالث

الفصل الثالث

فتاة نصف مختمرة الفصل الثالث علي: ما تعليش صوتك علي أخوكي الكبير يا سر دي قلة أدب يا محترمة ثانياً انا بقولك الكلام دا لمصلحتك وأديني برأت ذمتي منڪ وعملت اللي عليا وقولتلك وأمرتڪ بالمعروف ونهيتك عن المنكر انتي حرة بقي «ثم غادر علي من أمام سر بغضب» «تعلقين ممڪن معلش هغلس في تعليقاتي 😉😂، التعلق الأول علي تصرف مريم مع دكتور بيان اما سألها عن المكان الفلاني تصرفها دا غلط طبعاً وجداً الأول لان كدا بتتسبب في انها تحفظ في عقل الشخص اللي غلطت فيه وخصوصا لو كان شاب أڪيد هيزعل ومش هينساها وممڪن يأذيها اوي ثانياً غلط اللي عملته لانه ممڪن يسقطها ڪأقل انتقام منها علي اللي عملته فيه بل هي كان المفروض اول ما كان يجي حتي لو شاب قليل الأدب وجاي يقل أدبه وسأل سؤال تجاوبه وتدله علي المدرج من غير رغي كتير ولا قلة أدب معاه وإذا هو حاول يعدي حدوده معاها ساعتها هي تسيبه وتمشي وما تتصدرش برضو للأشكال اللي مش حلوة وبرضو ما تطولش لسانها عليه دا أول تعليق تعليقي الثاني علي تصرف علي مع أخته كان غلط برضو وطبعاً مافيش شك ان تصرف سر كله غلط من أول ظنها ان أخيها معجب بصحبتها بس مش هنتكلم في سر وخلينا مع أخيها اللي فيما يبدو انه ملتزم قليلاً بدينه ويعلم عنه قليلاً لم يكن عليه أن يغضب من أخته هكذا بل يفهمها شيء فشيء حتي تقتنع وثانيا هو أخطأ في قوله لها أنه هكذا برئ نفسه منها ونصحها وخلاص كدا عمل اللي عليه احب أقوله غلطان يا أستاذ علي انت المفروض عليك انك قوّام علي أختك دي وهي مسىوليتك وانت مضطر انك ترشدها للصح غصب عنك وعنها دا لانها ببساطة أختڪ والله ﷻ قال «الرجال قوّامون علي النساء» ودا مش معناه انه أقوي منها زي ما الكثير مفكر بالعكس معني الأية هي المسئولية للرجل وربنا بيقول ان الرجال مسئولة عن النساء تحميها ترشدها توجها للصح عشان كدا الراجل اللي مراته متبرجة أو بنته متبرجة هو هيتحاسب معاها علي تبرجها دا لانها مسىوليته وهو قصر فيها فهيتعاقب علي دا» «مرت الأيام وهكذا سر كما هي ولم تحادث أخيها بعد وتذهب فقط لجامعتها وتلتقي بصديقتها مريم وتعود للبيت وهكذا يمضي يومها حتي لم تفكر في محادثة أخيها وڪأنها هي المحقة إلي أن» «في الجامعة» مريم: سر في رحلة اي رأيڪ تطلعيها معانا انا بفكر أطلعها بس لسة هقول لبابا وماما وانتي هتيجي؟؟ سر: مش عارفة بس يمكن ما أجيش أنا متخانقة مع علي ومش هينفع يوم ما أروح أڪلمه أڪلمه عشان أقوله اني هطلع رحلة مريم: امم طيب ما تقولي لمامتك وخلاص بلاش علي سر: لا يا مريم مش هينفع علي هو أبويا وأخويا وهو ولي أمري بعد ما بابا الله يرحمه مات ما ينفعش أعمل كدا هيزعل أڪتر لو عرف اني روحت في حتة من غير ما أقوله وانا بحبه جداً مايهونش عليا زعله مني مريم: طيب اي اللي خلاكم تتخانقو؟؟ سر: حاجة كدا ما تحطيش في بالك أنا هشوف كدا وهبقي أرود عليكي يلاّ سلام «ذهبت سر للبيت» علي: ماما هي سر لسه ما جتش من الجامعة؟؟ سر «وهي تدخل للبيت»: لا جت اهو علي: طيب كويس «ثم غادر لغرفته ولم يحادث أخته» سر «بانزعاج»: ماما أنا عايزة أروح رحلة تبع الجامعة مع صحابي وهتبقي ذكري بقي وكدا أخر سنة والدة سر: روحي يا بنتي بس استأذني أخوكي الأول سر: احنا متخانقين يا ماما انتي ابقي قولي له انا هدخل أجهز حجتي وأحجز الرحلة والدة سر: متخانقة مع علي ليه ايه اللي حصل؟؟ سر «وهي تغادر لغرفتها»: موضوع كدا ابقي اسأليه سر «وهي تحادث مريم»: خلاص يا مريم انا قولت لماما وهي وافقت ابقي احجزيلي معاكي بقي هي الرحلة امتي بقي؟ مريم: هي بعد بكرة بس اي رأيڪ ننزل بكرة نشتري شوية هدوم لينا عشان نروح بيها الرحلة وكدا؟؟ سر: تمام مافيش مانع كدا كدا بكرة الجمعة بعد صلاة الجمعة نمشي تمام مريم: تمام يلاّ تصبحي علي خير سر: وانتي من أهله «في الصباح يوم الجمعه» «سر رتبت البيت وعاد علي بملزمات البيت وأدخله المطبخ وخرج لصلاة الجمعة دون أن يحادث سر ولا أن يسأل عليها حزنت سر قليلاً وندمت انها رفعت صوتها علي أخيها لذاك السبب» «بعد صلاة الجمعة» سر: ماما انا هروح مع مريم نشتري شوية حاجات عشان الرحلة ماشي؟؟ والدة سر: يا بنتي ادخولي قولي لعلي ما فيش خروج من غير ما تصالحي أخوكي وتعرفيه يلاّ ادخولي سر: بس يا ماما هو اللي غلطان هو اللي غلط في صحبتي وانا لو كنت غلط في حد من صحابه كان زعل برضو علي «جاء من الخلف وهي يسمع ما تقوله سر»: صح كنت هزعل بس الأڪيد اني ما كنتش هعلي صوتي عليكي ولا هزعلك عشانهم لانك اوختي قبل ما هم يكونو صحابي سر «بندم ودموع »: أنا أسفة مش هعمل كدا تاني «ثم اقتربت من أخيها وعانقته وهي تبكي كم هي اشتاقت للحديث معه ومشاغباتهم سوياً» علي «وهو يربت علي شعر أخته»: خلاص يا أم عيوطة طيب بتعيطي ليه؟؟ سر: عشان انت وحشتني «ثم نظرت له وهي تمسح دمعاتها» سر: تعرف يا علي انت طلعت قاسي أوي انا ماكنتش مفكراك كدا أسبوع يا جدع ما تكلمنيش 😲؟؟ علي: انا أسف بس انتي ضيقتيني ووجعتيني جداً خلاص حقك عليا يا ستي وأدي راسڪ أهية أبوسها سر: هههههه ماشي ياعم علي: ها رايحة فين كدا بالشياكة دي «ثم رڪز علي علي ثياب اخته قليلاً واردف قائلاً»: اي دا هو انا أغيب أسبوع واحد بس عنك ألاقي الخمار قصر فجأة كدا ليه كدا؟؟ سر «بإحراج»: مش قصير يا علي أهو حلو علي: لا يا سرسور الخمار قصير انتي ما شوفتيش اول مرة لفيته كان طويل ازاي كدا ما ينفعش بقي سر: خلاص عيوني وعد هطوله ، المهم دلوقتي انا طالعة مع صحبتي نشتري هدوم وشوية مستلزمات كدا للرحلة علي: اه صح ست هانم كانت هتطلع رحلة من غير ما تعرفني إخص ما عرفتش أربي هههههه سر: هههههه صح انت الغلطان ما عرفتش تربي هههههه «ثم غادرت سر لصديقتها واشتريا الكثير والكثير للرحلة» «في الصباح يوم الرحلة» «كانت سر ترتدي ثيابها الجديدة وتجهز للخروج للباص الرحلة» سر«وهي تحدث نفسها بصوت عالي في غرفتها»: اي الجمال دا بقي انا قشطة يا خواتي أصلاً انا هلبس الجاكت الجينز دا علي الفستان دا هيبقي خرافة 😚 «سر ارتدت ثيابها وارتدت الجاكيت الجديد ذاڪ وحاولت لف خمارها عليه ولكنه لا يصلح ويفعل كبابات كثيرة في ثيابها لذا أردفت قائلة»: خلاص بلاش خمار انهاردة بس عشان مش نافع علي الجاكت وانا أڪيد مش هرمي الجاكت دا انا لسه شرياه جديد «بالفعل ارتدت سر طرحة قصيرة علي فستانها الذي ارتدت عليه جاكيت جينز مما أعطي له منظر خلاّب جميل جذّاب» «خرجت سر بعد ان اخبرت والدتها أنها سترحل وأخيها علي لم يكن في المنزل فهو منذ الصباح الباڪر ذهب لعمله ولم يري اخته ما فعلت وما ارتدت» سر: طيب يا مريم احنا دلوقتي رايحين الجامعة صح هنلاقي الباص هناك صح؟؟ مريم: أيوة بس اي الشياكة والحلاة دي تصدقي انتي كدا أجمل بڪتير حتي اي دا هو فين الخمار؟؟ سر: الخمار جيت ألفه علي الجاكت ما نفعش لاقيته داري الجاكت كله وشكله مش حلو علي الشاكت فقلعته ولفيت طرحة من اللي كانو عندي وحسيت كدا احلي مريم: أيوة كدا اجمل «وصلا الفتاتان إلي الباص وفي الطريق كان الجميع سعيد فتيان وفتيات ويقفن ويمرحن ويشغلن ما يغضب المولي عزوجل وهي أغاني بموسيقي» سر: مريم شوفي مش دي حور دي طلعت معانا الله مريم«بلامبالاة»: أه هي سر: طيب هي مالها حزينة كدا ليه ليه مش بتسقف وفرحانة معانا؟؟ اي دا هي ماسكة بتقرأ في اي؟؟ مريم: مش عارفة يختي سر: خلاص أنا هروح أشوفها «شر ذهبت لحور» سر: حور عاملة اي يا حببتي حور «بابتسامة ملئت فاها»: سر أهلاً يا عمري انتي اللي عاملة اي انا زي الفل الحمد لله سر: بخير الحمد لله بس مالك زعلانه ليه ليه مش بتهيصي معانا وبتقرأي اي كدا؟؟ حور: هههههه لا طبعاً مش زعلانه ولا حاجة بس انا ماليش في الجو دا خصوصا انهم بيعملو حاجات تغضب ربنا انا بجد ندمانة اني طلعت الرحلة دي سر «بصدمة»: اي هو اللي بيغضب ربنا كدا؟؟ حور: مش بتشدد والله بس دا حقيقي شوفتي اختلاط الولاد مع البنات عامل ازاي يعني ركزي مع الأخ اللي هناك دا اللي ماسك اي البنت اللي جنبه وبيضحكو سوي مش عايزة أقولك دول بيعملو مصيبة والله ازاي أصلاً يمسك ايديها كدا وهي مش من محارمه دا حرام جداً جداً جداً ومش بس كدا الأغاني والموسيقي اللي شغالة دي انا بجد مضايقة من نفسي كان المفروض أتوقع ان دا اللي يحصل واللي قاهرني اڪتر اني مش عارفة أتڪلم ولا أقولهم اللي بيعملوه دا حرام لان المفروض عليا اني أمر بالمعروف وانهي عن المنڪر ومش عارفة حتي أعمل دا سر «بصدمة مما قالته حور»: اي كل دا فعلاً معاكي حق اوي تعرفي انتي شبه علي أوي أوي هو كمان بيقولي كدا كتير حور «بخجل»: ومين علي دا؟؟ سر: هههههه دا اخويا أنا هحكيله عليكي ولازم تبقي مرات اخويا بسرعة مش هسيبك السنة دي غير وانتي في بيتنا بس هههههه 😂 حور «بصدمة»: هههههه هبلة انتي ولا اي يا اوختشي أخوكي مين دا اللي تحكيله عليّ أوعڪ تعملي كدا حرام سر «بصدمة»: حرام ليه يعني؟؟ حور: بوصي هو مش حرام حرام بس اللي حرام انك تروحي لأي رجل تقعدي توصفيله في وحدة وتقعدي تخليه يتخيلها في عقله دا حرام أما إنڪ تقولي له بس كدا في واحدة أظن انها تناسبك جداً ممڪن تتقدم لها دا تمام بس من غير وصف ولا توصفيله هي شكلها عامل اي شخصيتها اي كدا فهمتيني؟؟ سر: اه فهمت أفهم من كدا انك موافقة اقوله يجي يتقدم ليكي؟؟ 😁 حور: لا طبعاً هههههه «ثم أردفت حور قائلة»: تعرفي يا سر انا خافة أوي أموت واحنا كدا مشغلين أغاني واختلاط وكل دا هقابل ربنا هقوله اي يارب انا أسفة مش هطلع رحلات مختلطة تاني والله بس يارب لا تتوفاني علي سوء خاتمة يارب «ثم هبطت من عيني حور بعض الدمعات ورأتها سر» سر «بتأثر»: حور ان شاء الله مش هيحصل حاجة تيجي ننزل ونكمل المشوار مشي بعيد عن الباص واللي بيعملوه لو هتستريحي كدا حور: ياريت والله انا أصلاً هنا مخنوقة سر: تمام استنيني هنا «سر ذهبت لدكتور بيان الذي كان مشرف الرحلة علي الطلاب» سر: دكتور بنان لو سمحت دكتور بيان: نعم يا أنسة سر؟؟ سر «بخجل»: ممڪن لو سمحت انزل أنا وصحبتي هنا ونڪمل انا وهي الباقي مشي لإنها مش مرتاحة ومخنوقة دكتور بيان: مقدرش أسيبڪم لوحدكم مش هينفع انتو مسىوليتي ترجعو لأهلڪم بخير سر «برجاء»: ما تقلقش يا دكتور والله هنحصلكم علي طول ومش هنروح في حتة دكتور بيان: لا يا أنسة أنا قولت ڪلمتي اتفضلي ارجعي مقعدك سر «بإصرار وغضب ممثال»: خلاص حضرتك اتفضل اطلب من الطلاب يبطلو اللي بيعملوه دا ويبفصلوا أغاني إفرض انقلب الباص دلوقتي وموتنا ڪلنا نموت علي سوء الخاتمة دي دكتور بيان «بإنبهار»: حاضر اتفضلي لمقعدك «وبالفعل امر دكتور بيان بفصل الأغاني وجلوس الجميع بحجة أنه يريد ان يتحدث معهم» سر «عادت إلي حور»: بوصي هو دكتور بيان مارديش ينزلنا بس انا خليتو يخليهم يبطلو أغاني كدا أحسن حور «بإبتسامة ساحرة جميلة»: احسن جداً جزاڪِ الله خيراً يا سري الجميل سر: اي سري دي هههههه حور: هههههه اهو دلع وخلاص