سارقه قلبي - الفصل 21 - بقلم عشق القاسم - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: سارقه قلبي
المؤلف / الكاتب: عشق القاسم
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 21

الفصل 21

رواية/سارقة قلبي❤23 (صليت علي النبي💕) في تمام الساعة الثامنه مساءاً. عاد كلاً من عمر وقمر وأصوات ضحكاتهم تعلو في أىجاؤ القصر عمر: بس حطهم هنا حارس: حاضر يا بيه عمر: علياااء علياء: نعم عمر: دخلي الحاجه دي والكيسه السوده طلعيها في جناح قمر علياء: حاضر ولم ينتبهوا لهذا الجالس في ركن يرتدي ملابسه الرياضيه. قمر بتوتر: عمر هو الجو هادي كدا ليه عمر: يبقي محدش جه لسه من الشركه قمر برعب: أدهم عمر: بقولك لسه مجاش قمر ببكاء: أدهم خلاص والله اخر مره عمر: مالك يا قمر ثم نظر خلفه وجد كف علي وجهه أسقطه أرضاً. أدهم بغضب جحيمي: كبرت وبقي ليييك كلمه من أمتي عمر وهو ينهض: أنا ضربه مره أخري: ازااااي تشتغل من دماااغك هاااا عمر: أبيه والله أنا أدهم بصوت عالي: اطلع اوضتك ومفيش خروووج منها عمر: قمر معملتش حاجه انا اللي قولتلها تعالي أدهم وهو يجز علي أسنانه: اطلع فوووق صعد عمر وهو قلق علي قمر وخده أصبح كالطماطم من قوة الضرب. نظر لها نظرات حاده واقترب منها ببطئ يتوعد لها. لم تترك له فرصه في الاقتراب وانما جرت بسرعه الي الغرفه ولكن سبقها وحملها علي كتفه وهي تصرخ. دخل الغرفه ورماها علي السرير وبدأ في البحث عن حزامه وأحضره وهي تنظر له برعب. قمر برعب: أأدهم ب بتعمل ااي استني اسمعني أدهااااااااام أخذ يضربها بكل توحش وهي تصرخ وتنادي بأعلي صوتها عليه. وعمر واقف علي بابا الجناح وهو يبكي عليها لا يعرف ماذا يفعل وكل هذا بسببه. عمر بحزن: أسف يا قمر بعد وقت. كان يجلس علي الأريكه ويضع رأسه بين يديه نادماً علي ما فعله. 🫀... كانت بتقرب منك وعملت كدا فيها 🧠... هي اللي غلطانه 🫀بس دي كان باين عليها الحب ليك دمرت كل حاجه 🧠.. انا وثقت فيها كانت تبقي قد الثقه ومتعملش حاجه من ورايا 🫀... هتفضل طول عمرك كدا. خرجت من المرحاض ولا تستطيع المشي ولكن قاومت واتجهت الي الفراش وتمدد عليه وهي تشعر بالوجع في جميع جسدها. اقترب من الفراش محاولاً ان يتكلم ولكن قاطعه صوت صراخها وهي تقول. قمر بصراخ: ابعد عنيييييي بكرهك بكرههههك يا أدهم أدهم بحزن: قمر انا أسف سامحيني ساعة غضب قمر بصراخ: امشيييي من هنااا يا متوحش أخذت تصرخ وتصرخ حتي ابتعد عنها وخرج من الغرفه بل من البيت بأكمله وركب سيارته واتجهه الي مكان لم يكن يريد ان يذهب إليه مجدداً. رئيس المكان: أأدهم بيه بنفسه عندنا أدهم: طاوله لوحدي وكاسات لحد اما اقولك بس ... حاضر يا بيه وأخذ يشرب ويشرب والجميع ينظر له بإستغراب وصدمه. جاءت هاجر وجدته نائم يسند رأسه علي باب الشقة. لم تعطيه إهتمام وإنما فتحت الباب حتي فاق. د دخلت وأغلقت الباب في وجهه. إياد: نعم إياد: هااجر افتحي الباب هاجر: امشي من هنا لو سمحت إياد: مش همشي الا لما تفتحتي هاجر: وأنا مش هفتح دخلت الي غرفة النوم لتضح حقيبتها ولم تعطي له انتباه خرجت منها متجهه الي المطبخ وجدته أمامها. هاجر بخضه: بسم الله الرحمن الرحيم إياد بخبث: مفكره يا قطه مش هعرف ادخل مثلا هاجر: انت ازاي دخلت هنا لو سمحت اخرج إياد: لا هاجر بنفاذ صبر: طب اعمل اي اقولك اطلع بالعافيه ما هي شقتك إياد: علي فكره دي شقتك دلوقتي هاجر بحزن: لا ماا هو حضرتك مش بحالات مره تقول متنسيش نفسك ومره تقول دي شقتك انا مش لعبه تتحكم فيا إياد: انا اشف علي اللي قولته هاجر: وبرضو انا مش لعبه في النقطه دي بص اقولك انا هطلع من هنا ومش هاجي شركة حضرتك لإن انا مش عبده عندك تتحكم فيا وتقول اللي انت عايزه الكلام بيجرح اووي يا إياد بيه وكادت تخرج من الشقه لكن مسكها بسرعه وأغلق الباب وسند عليه. إياد: مش هتخرجي من هنا هاجر: مش بمزاجك وسع كدا دا انا اروح أعيش العيشه اللي كنت عايشاها احسن ما أحس اني كنت غلطانه اني قبلت مساعدتك إياد: هاجر مش هتمشي وتسيبني هاجر: وسع بقولك إياد بتلقائيه: هاجر أنا بحبكك هاجر: كح كح نعم إياد بإبتسامة: بقولك بحبك هاجر: ااااااه إياد بقلق: اي مالك هاجر: اااه قلبي بيوجعني إياد: من اي نروح المستشفي هاجر: لا أنت علاجو (مس محنووو اركني معلش🥲😂) إياد: أفهم من كدا انك هاجر بخجل: اممم إياد: امسك نفسك يا إياد نفسي أعمل حاجه دلوقتي بس استني شويه كدا هاجي حالاً هاجر: رايح فين إياد: مش هتأخر. ... في البار البوص: بااار؟ ... ايوه يا باشا البوص: ليه دا احنا مسرقناش السفقه منه يعني لسه عشان يزعل ... ممكن في حاجه تانيه البوص: باين كدا هعرف انا بطريقتي عاد الي البيت وهو يتطوح يميناً ويساراً ولا يري أمامه سواها يريد ان يأخذها في مكان بعيد وحدهم فقط. فنح الباب بعنف مما أدي إلي ان استيقظت بخضه ووجدته امامها بهذا الحال ولا يري أمامه ويهلوس بكلام غير مفهوم. قمر: أدهم أدهم بهلوسه: ليه يا قمر قمر: أدهم انت كويس أدهم ببكاء: انا بس كنت خايف عليكي قمر: بس دا مش مبرر تعمل فيا كدا (كل هذا وهي لا تعلم أنه شرب مسكر) أدهم ببكاء كالأطفال: سامحيني ثم ثواني وجري الي المرحاض. قلقت بشده وذهبت خلفه وجدته يستفرغ ما في بطنه. قمر بقلق: أدهم انت كويس أدهم بسكر: انا عايزك يا قمر عااايزك قمر: أدهم أنت شارب حاجه أدهم بهلوسه: قمر انا بحبك افهمي بقي قمر: تعالي بس سند عليها واستلقي علي الفراش ونزعت من قدمه الحذاء وخلعتله الجاكت وفتحت اول زرارين من الشميز. جلست علي السرير ووضعت رأسه علي ساقيها. قمر: خلاص نام شويه قمر: أدهم؟ نظرت له وجدته ذهب في ثبات عميق قمر بإبتسامة: يا عيني عليكي يا قمر الواد مهووس بيكي، لقيتي اللي يحبك هههه ثم نامت بجواره ودخلت بين أحضانه كطفله إلتقت بـ أبيها بعد وقت طويل. قمر بحب: باين حبيت شريف: أما نشوف الجوازات السريه دي أخرها اي إياد بضحك: عقبالك أحمد: ممبروك يا ابني إياد: الله يبارك فيك يا بابا وهفهمك بعدين أحمد: اعمل فيك اي انت وأخوك تتجوزوا كدا ولا تاخدوا رأي ولا بتاع بس أهم حاجه تكونوا مبسوطين دي أهم حاجه عندي إياد: ربنا يخليك لينا يا بابا أحمد: يلا نستأذن احنا بقي إياد: مع السلامه وما أن أغلق الباب حتي دخل الي الغرفه الموجود بها هاجر وقال. إياد بخبث: بقينا لوحدنا هاجر بتوتر: اه اه بس اللي هو إياد بحب: متخفيش يا روحي مش هجبرك علي حاجه هاجر: بس دا حقك وو إياد: مش مستعجل اللي كنت عايزه هو دا احتضنها بحب ولفتره طويله كأنه يظهر كل مشاعره بهذا الحضن الجميل ثم قبل رأسها وحملها واتجهه الي الفراش وأخذها بين أحضانه وقال. إياد: تصبحي علي جنه يا جنتي هاجر بحب: وانت من أهلها (وعشان خاطري تصلي علي النبي عشر مرات❤❤) يتبع. 🟩🟩🟩🟩🟩💞🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩💞🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩