الفصل 19
*ࢪوايـه سارقه قلبي ↻≯🍒⸙•♡»»))*
البارت 19
🟩🟩🟩🟩🟩💞🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩💞🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩
رواية/سارقة قلبي❤ 21
(يا نظرةً من بعدها قضيت عمري مُغرم❤)
قمر: بس كدا نسيبها بقي لحد بليل نكلها مع بعض
عمر: شكلها شهي اووي
قمر: الصراحه
عمر: طب هاكل حته صغننه
قمر: تؤ تؤ ممنوع
عمر: شريره. انا خارج بره مع صحابي شويه
قمر: اوك متتأخرش عشان أدهم
عمر: حاضر سلام
قمر: سلام
ووضعت الكيكه أعلي الثلاجه وصعدت الي غرفتها لتبديل ملابسها.
دخلت المرحاض وأخذت شاور ثم ارتدت بيجامه من اللون الوردي وقامت بأخذ قيلوله.
في المساء.
عاد أدهم الي البيت وهو متعب قليلاً رغم انه لم يعمل كثيراً لكن غادر الشركه وظل يدور بالسياره هنا وهنا يحاول ان يعترف له بحبه علي أمل ان تحبه ولا يطلب والدها الطلاق الذي سيطلبه بعد شهر وبعض من الأيام.
صعد الي الغرفه وجدها نائمه ابتسم بحب واقترب من السرير لكن وجد ما صدمه.
أدهم برعب: قمر
في المستشفى.
يجري بسرعه وهو يحملها وينادي بأعلي صوته لينقذها أحد وتنجو مما حدث.
أدهم بغضب: انتواااا يا اللي هناااا بسرررعه
الدكتور: اهدي يا فندم حطوها علي الترولي بسرعه
أدهم مسكه من لياقة قميصه وقال: عارف لو حصلها حاجه من هتشوف خير.
الدكتور: حاضر يا أدهم بيه حاضر
وذهب بسرعه.
أحمد بخوف: اي يا أدهم قمر مالها
إياد: أدهم في اي انت رنيت وقلقتنا
عمر: أبيه رد ساكت ليه قمر مالها
أدهم بدموع: كنت جاي من الشغل دخلت جناحي وهي كانت نايمه فجيت اقرب من السرير لقبت تعبان وكان قرصها
أحمد بصدمه: اي
أدهم بقهر: ومش عارف بقي جيت متأخر ولا لا انا خايف اووي
سميه بخبث: معلش يا ابني اهدي اكيد هتبقي كويسه
لمار لنفسها: يا عيني عليكي يا قمر كنتي طيبه
عمر: قمر هتبقي كويسه انا عارف دي اللي زيها مستحيل يحصله حاجه وحشه دي طيبه اووي
أحمد: اهدي يا أدهم وادعي
أدهم بدموع: يااا رب
بعد وقت.
أدهم بقلق: دكتور هي كويسه صح قول انها كويسه
الدكتور: مش هكدب علي حضرتك يا أدهم بيه بس للأسف السم انتشر في رجليها اكتر حاجه ومتركز في الرجل الشمال اووي ولازم دعوات بمرور الكام ساعه اللي جايين يا إما..
أدهم: يا إما اي
الدكتور بأسف: هنضطر نقطع رجليها دي عشان ميأثرش علي باقي جسمها عن إذنك.
صدمه وقعت عليه وكأن ماء مثلج وقع عليه.
أحمد بحزن: معلش يا أدهم اصبر وادعيلها
إياد: هتبقي بخير يا أدهم متقلقش
أدهم ببكاء ولأول مره أمام عائلته: يا قمر تعالي ليا سليمه يا قمر يا رب نجيها ياا رب
وظل الجميع في توتر لمده يومان وفي اليومين لم يغادر أدهم المستشفي وإنما يجلس أمام العنايه منتظر معشوقته تخرج وتجري عليه لتحتضنه ولكن لم تخرج بعض ينتظر وينتظر ولكن لا فائده وإنما هي نائمه بسبب مفعول المخدر وغيره.
أحمد: أأدهم انت مأكلتش حاجه يا ابني قوم انت علي نفس القاعده من اول امبارح
أدهم: مش عايز حاجه يا بابا سيبني
أحمد: ططب قوم حتي غير هدومك ارجع البيت كلك اي حاجه مينفعش كدا هتتعب
أدهم: عايز اشوفها الأول
أحمد: مش هترتاح لما تشوفك كدا يا أدهم قوم يا حبيبي وأنا هفضل هنا علي ما تيجي
أدهم: حاضر يا بابا
في الساعة 5 عصراً.
كان يجلس كالمعتاد أما غرفتها الي ان فتحت الغرفه وخرجت منها وهي علي سرير متحرك ينقلوها الي غرفه اخري.
أدهم بقلق: هو في اي هي كويسه
الدكتور بإبتسامه: االحمد لله يا فندم قدرنا نتخطي الخطر علي رجليها وكمان هي دلوقتي كويسه والسم خلاص زي ما تقول موضوعه خلص
أدهم بسعاده: بجد الف شكر يا دكتور
وجري سريعا الي الغرفه الموجود بها قمر.
دخل وجد الممرضه تضع كانه في يدها وتوصل لها محاليل فيتامينات.
وضع يده علي وجهها الشاحب ودموعه تفيض من الدمع لا يعلم أهو من الفرحه انها بخير أم من الحزن أنها في هذا الحال.
أدهم: قمر قمري يلا قومي وحشني صوتك يا قمري
تحرك يدها ببطئ وتضعها علي رأسها وتدريجياً تفتح عيونها وتنظر حولها بإستغراب تحاول تذكر ما حدث.
أدهم بفرحه: قمر انتي كويسه
قمر: احنا فين
أدهم: في المستشفى يا حبيبتي
قمر: ليه حصل اي
أدهم: مش لازم يا روحي المهم انتي كويسه صح
قمر: اه هو اي اللي حصل
أدهم:......(وحكي لها ما حدث)
قمر بدموع: رجلي كويسه صح مش هتنقطع
جلس بجانبها علي السرير وأخذها في حضنه وهي يطبطب عليها بحب: لا يا روحي مش هتتقطع كويسه الحمد لله وهترجعي زي ما كنتي وأحسن
قمر ببكاء: أدهم بس ازاي
أدهم: يا قمري متفكريش في حاجه دلوقتي الحمد لله انك كويسه دا انا كنت هموت
قمر بسرعه: بعد الشر عنك متقولش كدا
أدهم بخبث: واي يعني هي فارقه معاكي
قمر بغضب: أدهم متعصبنيش أكيد فارقه معايا أعيش ازاي انا من غيرك
أخرجها من حضنه سريعاً وقال: يعني اي
قمر بتعب مزيف: اااه
سحبها له بسرعه وخوف: مالك انتي كويسه
قمر بخبث: عايزه أنام
أدهم بحب: نامي يا روحي نامي
البوص: عملت اي
... ساعدها في انها تحط التعبان في الأوضه
البوص: كويس اووي متعرفش الأخبار بقي
... لا يا باشا الأخبار مجتش من اللي سيبناه هناك في المستشفى لسه
البوص: تعرفني اول بأول
... حاضر يا بوص
يتبع.
🟩🟩🟩🟩🟩💞🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩💞🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩