الفصل 13
رواية/سارقة قلبي❤ 15
(أحببت عيناك وأنا أقل الناظرين إليها 🖇❤)
في اليوم التالي.
تدخل القصر وهي مبهره جداً من جماله وكم هو رائع وفخم وكأنها في حلم لا تريد الإستيقاظ منه.
قمر بزهول: دا بيتك
أدهم بحب: وبقي بيتك خلاص
قمر:...
لمار وهي تجري وتحتضنه: أدهم
قمر بعدم فهم: نعم
لمار: وحشتني اووي انت كنت فين طول الفتره دي
أدهم بخنقه: ابعدي يا لمار
لمار بحزن مزيف: عايزني ابعد عنك
أدهم: يا ريت
لمار: اخص عليك وبعدين أنت شايل الشنطه دي ليه ما الخدامه جمبك اي اديها تشيل
قمر بغضب: نعم يا روح أمك
أدهم: اي يا لماار الكلام دا
لمار: اوومال اي مش هي خدامه برضو
قمر بغضب: لا يا نن العين مش خدامه أنا
أدهم بمقاطعه: خلاااص انتي وهي كفااايه
قمر: يعني أسيبها تقول عليا كدا واسكت
لمار: انتي ازاي تتكلمي كدا مع أدهم المنياوي وفي بيته انتي اتجننتي
أحمد: اي الزعيق دا اي اللي بيحصل
سميه: في اي يا لمار وطي صوتك شويه
لمار بغضب: حتة الخدامه دي بتتكلم معايا بأسلوب مش كويس يا ماما شغل سوقي وشوارعي
أدهم بغضب جحيمي: لمااااار احترمي نفسك واعرفي انتي بتتكلمي مع مين
سميه: أدهم متزعقش لبنتي عشان البت دي
أحمد: وتطلع مين دي بقي يا أدهم
أدهم ببرود: مراتي
لمار: نععععععم
أحمد بصدمه: اي الكلام دا
أدهم: زي ما سمعتوا قمر تبقي مرات أدهم المنياوي
أحمد: امتي وازاي تعمل كدا من غير علمي
أدهم: أنا مش صغير يا بابا
أحمد بعصبيه: أدهم ورايا علي مكتبي
أدهم: حاضر يا بابا عليااااء
علياء: ايوه يا بيه
أدهم: خدي الشنطه دي وطلعي قمر لجناحي فوق
علياء: أومرك يا بيه اتفضلي يا هانم
قمر وهي تنظر لـ لمار بقرف: بوورص
إياد: خدي يا
ولم يكمل كلامه الي ان رأها مجدداً وفي حاله لم يكن يتوقعها
إياد بصدمه: أنتي
هاجر: أنت
إياد: بتعملي اي هنا واي دا ارمي من ايدك. مسك القماشه من يدها ورماها علي الأرض.
هاجر بدموع: اي دا شغلي
إياد بعصبيه: شغل اي اللي يخليكي تمسحي إزاز العربيات انتي مجنونه.
هاجر بدموع وغضب: وأنت مالك يا جدع أنت
إياد: بقي كدا طب اركبي بقي
هاجر: اركب فين انت اتجننت
إياد: بقولك اركبي
هاجر: افتح الباب دا افتح بقوولك
إياد: اسكتي بقي
وأدار السياره بسرعه وانطلق
هاجر بخوف: طب هدي السرعه هنموت
إياد بصوت عالي: اسكتي بقوولك
أحمد: يعني اي يا أدهم أنا مت عشان تعمل كدا من غير ما تشاورني حتي
أدهم: يا بابا والله حبيت مش اكتر ومش مستعد أخسرها ولا في اي ظرف
أحمد: انا معنديش مشكله بس دي باين عليها صغيره اووي
أدهم: داخله تالته ثانوي
أحمد بشهقه: اي أنت اتجننت
أدهم: فيها اي يا بابا
أحمد: أأدهم انت مش مستوعب اللي بتقولك انت شارب اي
أدهم: يا بابا حاول تفهمني
أحمد: بس يا ابني دا انت اكبر منها بعشر سنين كتييير اووي
أدهم بغمزه: اي يا بابا ما أنت أكبر من ماما الله يرحمها بـ 14 سنه
أحمد: واي يعني
أدهم بغمزه: كنت بتحبها يا حمود
أحمد بحزن: امممم اووي
أدهم: خلاص يا بابا يا حبيبي وأنا زيك اهوو
أحمد: بس يا ابني دي هتركز في مذاكره ولا في بيت ولا في حياة زوجيه ولا اي النظام
أدهم: أنا معاها للأخر يا بابا ومش طالب منها حاجه غير الحب بس لإن أبوها
أحمد: ماله
أدهم: قال شهرين لو ما قبلتش الحياه معاك هطلقها
أحمد: وبعدين
أدهم بغرور مزيف: يا بابا دا انا نص بنات الكوكب بيقعوا من نظره مني
أحمد: ياااا عيني
أدهم: ربنا يستر بس
أحمد: طيب يا عم اما نشوف اطلع انت اقعد معاها وسيب الشغل اليومين دوم عليا اي خدمه
أدهم: متحرمش منك يا كبير
أحمد: بس هتيجي بكره يا عسل الشغل
أدهم: اه وماله حاضر
لمار بجنون: ازاااي يا ماما ازاااي
سميه: يا بنتي اهدي
لمار: هتجنن اععععع
سميه: خليني اركز يا بت
لمار بغضب: هقتلها
ضربتها بالكف حتي صمتت.
سميه بغضب: اشكتي بقي خلينا نركز هنهبب اي في اللي حصل دا اهدي شويه بقي
وهي تضع يدها علي وجهها: ليه يا ماما ليه دا انا بحبه والله هو بيعمل كدا ليه
سميه: متخفيش يا لمار هنعمل اي حاجه ونتطردها من هنا زي ما جات
لمار: ماما أدهم ليا صح قوليلي
سميه: ليكي يا حبيبتي ليكي
(صليت علي النبي💕)
يتبع.