الفصل 12
رواية/سارقة قلبي❤ 12
(لا أريد من الحب غير البدايه🖇🖤)
في منزل قمر.
الأم: يعني اي اتجوزت
حسام: ما انا حكيتلك اللي حصل اهوو
الأم: بس ازاي من غير فرح ولا الحاجات دي
حسام: يعني هو دا كل اللي همك يا أمل
الأم: يا حسام انت بذات نفسك بتشكر في أدهم وبتقول اخلاق واحترام وأدب وانه مش زي الشباب اللي انت عارفهم
حسام: بس
الأم: وعلي فكره كان باين الحب في عينه اووي لما كان هنا
حسام: أتمني يكون دا صح
الأم: بس زعلت بجد من اللي حصل يا رب يكون خير
حسام: يا رب
في تمام الساعة 1 بعد منتصف الليل.
عاد أدهم الي الشقه وفتح الباب وجد الظلام يحيط بالشقه أضاء بعض الأنوار وجد قمر نائمه علي الأرض لا تشعر بشئ.
نظر لها بحب ممزوج ببعض الحزن وحملها ودخل احدي الغرف ووضعها علي السرير بعد ما نزع صندلها من قدمها وفك حجابها مما ادي الي ان ازادت رائحة عطرها المحبب الي قلبه لم يتمالك نفسه بس ظل يقرب منها وأخذ يشم شعرها شعر بإرتفاع درجة حرارته وأخذ يقبل في عنقها حتي ظهرت علامات تقبيله لها.
حاول ان يتمالك نفسه وابتعد عنها بصعوبه ونظر لها بلهفه وشوق.
نزع جاكت البدله وفك اول زرارين من قميصه واقترب منها وسحبها الي أحضانه ليستمتع أخيراً ولأول مره برائحة عطرها المميز دون الي تختفي من أمامه.
أدهم بحب: بقيتي إدمان ليا
بعد وقت غاص في نوم عميق وهو يمسكها بإحكام.
بينما هو يسير بسيارته عائداً الي بيته بعد تعب شديد اليوم يتشوق الي النوم كثيراً.
ولكن حدث ما لم يتوقعه أحد في هذا الوقت المتأخر فتاه تجري علي الطريق بسرعه كبيره وأحد يجري خلفها.
نزل من سيارته بسرعه ليري ما يحدث وهو تحتاج الي مساعده أم ماذا.
إياد: يا أنسه انتي كويسه
وقفت خلفه وهي تردد بخوف ورعشه.
.. أرجوك انقذني منه أرجوك
... اي يا وحش مالك بحاجات الناس
إياد: انت مين يا جدع انت
... انت اللي مين
ومد يده ليسحبها من خلفه ولكن وجد يد أخري تمنعه
إياد: تؤ تؤ عيب حبيب ماما ايدك هتوحشك
... جري اي يا جدع انت
تتراجع هي بخطوات بطيئه وهي تردد: ابعده عني ابعده عني ارجوك وفجأه وقعت علي الأرض وأغمي عليها.
نظر لها بصدمه ثم نظر للذي يقترب منها محاولا حملها وقام وبضربه واحده اسقاطه علي الأرض.
جلس فوقه وأخذ يسدد له لكمات متتاليه وهذا المسكين يصرخ.
... خلاااص خلاااص
نهض من فوقه وقال بحده وصرامه: ثانيه واحده مشوفش خلقتك هنا
قال وهو ينهض بصعوبه: هتندم علي ضربك ليا وكمان هاجر بتاعتي انا وبس
وأخذ يمشي بتعب من ضرب هذا المتعجرف القوي.
أزال شعرها من علي وجهها ولاحظ ملامحها المرهقه والمتعبه ولكن لحظت إستيعاب انه وجد علامة يد علي وجهها.
نظر لها والشراره تخرج من عينه: يا ولاد الـ**
حملها ووضعها برفق في سيارته وذهب في عكس اتجاه بيته.
*في صباح يوم جديد
علي مائدة الإفطار.
عمر: بابا أبيه أدهم وأبيه إياد فين
أحمد: مش عارف رنيت عليهم كتير امبارح بس محدش بيرد فيهم
لمار بغضب: يعني لسه مقولتش لـ أدهم
أحمد: وطي صوتك يا لمار ومتنسيش نفسك
عمر: تقوله اي يا بابا
أحمد: خلاص يا عمر
سميه: اهدي يا بنتي شويه
لمار بهمس: يعني اي يا ماما لسه مقلوش وانا مستنيه من امبارح
سميه: الصبر يا بنت بطني الصبر
لمار: ماشي يا ماما
أحمد: انا هروح الشركه يمكن ألقيهم هناك
سميه: تمام
أحمد: عمر متخرجش من هنا غير لما أجي فاهم
عمر: حاضر يا بابا
يتبع.
🟩🟩🟩🟩🟩💞🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩💞🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩