الفصل 10
رواية/سارقة قلبي❤ 10
(وَفِي النِهَايَه سأَغَارُ عَلَيْكَ وَأَحِبُكَ وَأَنتَ لَستَ لِي🖇🖤)
أدهم: ممكن مايه
الأم: اتفضل يا ابني
حسام: قمر شغاله كويس في الشركه ولا اي
أدهم: اه الصراحه كلامك طلع صح ميه في الميه وهي شاطره اووي علي الكمبيوتر
حسام: جيل الأيام دي كدا
أدهم: بس ما شاء الله عليها
حسام: عموماً انا هرجع كمان اسبوعين كدا ولا حاجه
أدهم بقلق: وقمر هتفضل برضو صح
دهشوا من سأله المفاجأ أجابه حسام: لا هي لما انا أرجع بإذن الله هتقعد بقي عشان المذاكره وكدا
الأم: دا هي بس كانت بتساعد في الشركه لإن مجال باباها صعب شويه بس من كتر ما كان بيشتغل هنا قدامها عرفته واتقنت كمان
أدهم بحزن داخلي يحاول ان يخفيه: عموماً نورتي شركتنا يا قمر
قمر: شكرا يا فندم
طال نظره لها وهي لاحظت ذلك ولكن لم تفهم ما يحدث أما هو فكان ينظر لها بعمق.
وقد لاحظ حسام ذلك وابتسم بحنان.
أدهم: احم بعتذر لازم امشي حالاً
الأم: ليه بس اقعد كمان شويه
أدهم: معلش يا ست الكل عشان أخويا بعتلي رساله ولازم أمشي حالاً
حسام: هتشرفنا تاني صح
أدهم: ان شاء الله
قمر بتوتر: اقعد كمان شويه
أدهم وهو يحاول استيعاب ما قالته: اا ا ما هو مش هينفع بعتذر جداً
حسام: براحتك يا أدهم يا ابني تعالي اوصلك
أدهم: خليك انا معايا العربيه تحت
الأم: طب انزلي معاه تحت يا قمر
قمر: حاضر
أمام المنزل ركب أدهم سيارته والكثير من النسوه ينظرون له بإعجاب ظاهر.
أشار لها بمعني سلام وهي اشارت لها
الجد: مين دا يا قمر
قمر: مدير الشركه اللي بابا شغال فيها
الجد: ربنا يوعدك بواحد زينه عنده زوق كدا
(صلي على النبي يا قمر ❤❤)
سميه: ها يا أحمد اي رأيك
أحمد بحب: والله انا بحب لمار ونفسي تبقي مرات ابني أدهم بس هو بوافق
لمار: والنبي يا خالو حاول معاه
أحمد: عشانك يا لمار بس
لمار وهي تحضنه: أحلي خالو في الدنيا
أحمد: يجي بس وأنا هتكلم معاه بهدوء وربنا يقدم اللي فيه النصيب
سميه: استريحتي يا لمار هانم
لمار بفرحه: اوووي اووي
أحمد: الوقت اتأخر يلا تصبحوا علي خير
لمار: وأنت من أهله يا بابا
تركهم وذهب الي غرفة عمر.
أحمد: برضو يا عمر لسه بتلعب ألعاب الفيديو
عمر: اخر دور بس يا بابا وهنام
أغلق الشاشه تحت صراخ عمر.
أحمد: بس بقي نام
عمر: يا بابا لسه بدري
أحمد: الساعه 11
عمر: واي يعني
أحمد: نام يا عمر الله يهديك
*في صباح يوم جديد
منار: المدير عايزك
قمر: اي يا بنتي دا انا لسه داخله من باب الشركه
منار بضحك: وأنا مالي يا لمبي
قمر: ماشي انتي والمدير دا
دخلت الي مكتب المدير ولكن لم تجد أحداً نظرت بإستغراب ثم عزمت علي الخروج ولكن وجدته قد أغلق الباب في صمت وهو بنظر لها بخبث.
قمر بخضه: بسم الله الرحمن الرحيم
اقترب منها ببطء وهي تتراجع الي الخلف الي ان وصلت للمكتب واصطدمت به.
حاصرها محاوطاً إياها واضاعاً يده علي المكتب.
أدهم بخبث: امبارح في واحده كدا عملت القهوه ليا وكان طمعها مش حلو خالص باين كدا اتلغبطت ما بين السكر والملح
قمر بتوتر: لـ لو سمحت اا ابعد
أدهم بخبث: ولو مبعدتش
بلعت ريقها بتوتر: يا فندم اا انا
يقترب من وجهها اكثر واكثر قاصداً شفتيها التي كالكريز كادت ان يقبلها ولكن.
بعدته عنها بكل قوه وضربته بالقلم علي وجهه.
يحاول ان يستوعب ما حدث ثم نظر لها بغضب عارم.
قمر بدموع: أنا مش من النوع دا يا أدهم بيه
مسك يدها بعنف وخرج من المكتب تحت أنظار الكثير.
خرج خارج الشركه وهي تحاول ان تتخلص من قبضه يده التي أخفي يدها الصغيره منها.
أدهم: اركبي
قمر بدموع: لا وسيبني
أدهم بصوت عالي حتي انتبه له جميع الماره في ساحة الشركه: بقولك اركبي
دفعها في السياره واغلق الباب وركب هو وانطلق بأقصي سرعه تحت خوفها الشديد منه وماذا سيحدث لها.
(اللي جاي حلو يا إخواتي😂😂❤)
يتبع.