الفصل 2
الفصل الثاني: استعادة الأمل
بعد تعافيه، بدأ عبدالمحسن يزور المستشفى بشكل منتظم بحجة متابعة حالته الصحية، لكنه كان في الحقيقة يرغب في رؤية العنود. مع الوقت، بدأت تتشكل بينهما علاقة صداقة عميقة، حيث أصبحت العنود تشجعه على إصلاح علاقاته مع عائلته.
بناءً على نصيحتها، قرر عبدالمحسن أن يزور أخته التي لم يرها منذ سنوات. كان اللقاء مؤثرًا، حيث سامحته على غيابه وأخبرته أنها كانت تنتظر عودته طوال الوقت.
العنود شعرت بالسعادة لما حققه، لكنه قرر أن يرد لها الجميل. في يوم ما، دعاها إلى مكتب عمله وأعطاها مفاجأة: منحة دراسية لإكمال دراستها في الخارج وتحقيق حلمها بأن تصبح طبيبة.
القصة تنتهي بمشهد وداع العنود لعبدالمحسن في المطار، حيث تقول له:
"أحيانًا، نحتاج شخصًا يضيء لنا الطريق عندما نشعر بالضياع. شكرًا لأنك كنت الضوء الأخير."