الفصل 5
رواية/سارقة قلبي♥ 5
{وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ
يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا }💙💙
*بعد مرور أيام
أدهم: مالك يا عمي حسام
حسام(أبو قمر): حاسس بشويه تعب وبقول مش هقدر أكمل شغلي لفتره
أدهم: بس محدش شغال في القسم اللي حضرتك شغال فيه وكمان شغل الكبيوتر دا مش كتير بيسلك فيه
حسام: بعتذر اووي
أدهم: لا بلاش إعتذار احنا طبعاً مش هنفرط في صحتك
حسام: طب انا عندي حل
أدهم: حل اي
حسام: زي ما قولت لحضرتك هي فتره راحه بس مش اكتر يعني شهر او اتنين بس علي ماأخلص حتي العلاج
أدهم: اممم
حسام: أنا بنتي الكبيره بتعرف في الكمبيوتر والحاجات دي جامد اووي كمان وأخر مره جات هنا ليا كان الشغل تقيل شويه عليا فـ هي اشتغلت بدالي شويه
أدهم: عندها كام سنه
حسام: هي في بداية السنه الجديده دي هتدخل ان شاء الله تالته ثانوي
أدهم: بس دي صغيره اووي مش هتعرف
حسام: يا فندم حقيقي هي تعرف وتعرف اكتر مني كمان دا الجيل الجديد بقي وحضرتك عارف وتقدر تختبرها لو مفيش مانع
أدهم: عموماً أنا هنزل إعلان علي صفحة الشركه لموظفين في القسم دا وبرضو هختبر بنت حضرتك ولو طلعت بتعرف بجد يبقي أهلا وسهلاً ولو مش قد كدا يبقي مش هينفع تكمل معانا
حسام: هتبقي قد الإختبار دا
أدهم: أتمني كدا تقدر بنت حضرتك تيجي بكره الصبح للإختبار ولو نجحت هتبدأ شغل من بكره
حسام:تمام يا فندم أقدر أمشي
أدهم:أكيد إتفضل ومره تانيه ألف سلامه علي حضرتك وتقوم بالسلامه وترجع تاني لشركتنا
حسام: الله يخليك
حسام: اي خدمه يا سيتي هتروحي بكره تعملي نفس اللي عملتيه لما جيتي تساعديني
قمر بصدمه: بابا بتهزر صح
حسام: لا والله
قمر بفرحه: يعني هبقي موظفه في شركة المنياوي
حسام: ايوه
الأم: هرتاح منك شويه علي الأقل
حسام: والشغل هناك والمعمله زي ما قولتلك حلوه وهتعجبك كمان
مصطفي: سبحان الله أول مره أشوف حد بيشتغل في الحاجات دي وشركات كبيره كدا ومش متوظفين ولا خلصوا تعليم زي أختي كدا
قمر: بس يا عسل عشان متزعلش
حسام: الحمد لله انه وافق اصلا
قمر: بس غريبه ليه يعني سيبت الشغل يا بابا
حسام: دي فتره مؤقته بس مش أكتر عشان حاسس بتعب شويه فقولت استريح فتره
قمر: مالك يا بابا
حسام: تعب ظهري يا قمر انتي عارفه
قمر بحزن: ربنا يشفيك يا بابا وتقوم بالسلامه
حسام: يا رب المهم حافظي علي الشغل دا لحد اما أرجع تاني
قمر: متخفش يا بابا
حسام: ربنا يعينك يلا قومي نامي عشان هتروحي الساعه 9 الصبح
قمر: اوكي
يسير خلف تلك الرائحه ومع الوقت تختفي ظل يجري ويجري الي ان إستنشقها مع أخري وكأنه لا يوجد مثل هذه الرائحه الا بجسد إمرأه واحده.
وجد فتاه تقف وتدير وجهها ولا يظهر شيء سوي نور يسطع من أمام وجهها مصلط علي وجه الواقف خلفها بأمتار قليله.
يقترب بخطوات بسيطه منها وكلما أقترب زدادت هذه الرائحه التي عشقها وأدمنها.
أدهم: لو سمحتي.. يااا.. اسمك اي.. لو سمحتي
جرت بسرعه حتي إختفت في لمح البصر.
أدهم وهو يصب عرقاً ويعلو صدره ويهبط بسرعه.
أدهم: أنا فين
نظر حوله وجد أنه في غرفته ولا يوجد شيء مما رأه
أدهم: حلم حلم يا أدهم
نهض ودخل الي المرحاض وغسل وجهه ثم عاد الي سريره وهي يفكر في موضوع تلك الرائحه حتي ذهب في ثبات عميق
*في صباح يوم جديد
كانت ترتدي السندل الأبيض بسرعه وهي واضعه السندوتش في فمها.
الأم: دا منظر
لا رد
الأم: يا بنتي كلي لسه بدري الساعه الا ربع
قمر: انتي كل حاجه عندك يا ماما لازم تبقي بالظبط قوليلي هوصل امتي وانا لسه هركب مواصلات
الأم: دي في ثانيه
قمر: المشكله انها عارفه مرمطة المواصلات والموضوع عادي بالنسبه ليها
الأم: امشي يا قمر الله يباركلك
قمر: ماشيه يا أمي ماشيه
الأم: خدي بالك من نفسك
أخذت تظبط في ملابسها والتي كانت عباره عن بنطلون أسود وشميز أبيض قصير نسبياً وفوقه جاكت موڤ وطرحه من اللون الأبيض وتضع كريماً مرطباً فقط.
وصلت الي الشركه ومشت في ثبات تحاول تقليد الموظفين القادمين الي الشركه ولكن جاء أحد مسرع خلفها وهو يسير بخطوات سريعه واصطدم بها.
قمر: مش تفتح
نزع نظراته وتكلم ببرود: امشي بسرعه شويه
قمر: ليه يعني القطر هيفوتني
كاد الحارس أن يتكلم ولكن أشار له بالصمت وظلت يده متعلقه في الهواء وهو مغمض العينان ويستنشق رائحه لطلما أراد أن يعرف صاحبتها.
قمر بإستغراب: اي دا ماله
وغادرت.
فاق من سرحانه عند انقطاع الرائحه.
أدهم: هي راحت فين انا ما صدقت
(صليت علي النبي💙🤍)
*يتبع