الفصل 3
رواية/سارقة قلبي♥ 3
("كُلُّ ما فيهِ جَميلٌ يُشتَهى
ما بِهِ عَيبٌ سِوى فَرطِ الجَمال!"🫀)
بعد مرور أسابيع كانت قمر قد أنتهت من الإمتحانات وجلست في البيت فتره لا تفعل شيء سوي النوم ثم النوم ثم النوم .
لكن هذا لا يدوم بوجود أمها الحنونه🤡.
الأم: قووومي يا بت بقي قووومي
قمر بصريخ: اععععععععععع كفاااااايه بقي اي مفيش رحمه
الأم: قووومي دا أنتي بقره مبتحسيش
قمر بصوت عالي: ياااا ماما سيبيني في حالي بقي زهقتيني في عيشتي
الأم: هششش وطي صوتك فضحتينا يا بعيده
قمر وهي تحاول الهدوء: محتاجه اي مني يا أمي العزيزه
الأم: انتي معندكيش ريحة الدم
قمر ببرود: ايوه ماشي اي الجديد
الأم: يا بت دا انتي من كتر النوم فحلتي قومي يا بت ساعديني دا انتي في أجازه
قمر: با ماما ماهي الأجازه عندك زي الدراسة
الأم: طب يلا قومي كدا يا شاطره اعملي اي حاجه في الشقه دي
قمر: ربنا يسامحك يا ماما ربنا يسامحك هي دي الأجازه اللي كنتي عايزاها دي أجازه بنت اوووف استغفر الله العظيم
الأم: بطلي بلضمه
تولين: قمر عايزه أروح عند تيتا
قمر: يا ختي روحي قولي لأمك انا مالي
مصطفي(أخو قمر): إلحقي يا قمر النتيجه طلعت
قمر: إحلف ياض وسع كدا
مسكت الفون بسرعه وشافت النتيجه ورقصت.
قمر بفرحه: يا مدلع يا مدلع
الأم: اي يا بت جيبتي كام
قمر: مش قايله
الأم: خلصي يا بت
قمر: برضو بتقول بت
الأم: قولي يا قمر يا حبيبتي
قمر: ناقصه 8 درجات في المجموع يا ماما
الأم: وفرحانه كتك الأرف وأنت جبت كام يا واد
مصطفي: ناقص 30 درجه في المجموع
الأم: الحمد لله
واقفه هتتشل من كتى اللي بتسمعه مامتها. مسحت علي وشها بضيق ومشت من قدامهم.
مصطفي بفرح وهو بيرقص: أنا داخل تالته إعدادي يااا ناس
قمر من الداخل: وفرحاااان دا هتبقي سنه حلوه علي وشك
مصطفي جري عليها: قمر هي تالته اعدادي حلوه
قمر: بص يا ابن أمك هي سهله بس عايزه مذاكره أول بأول وبذات أنك أزهر زي حلاتي شد حيلك شويه في الصرف
مصطفي: هبقي أخليكي تحلي معايا
قمر: إمشي يا حبيبي من هنا دا انا هنعزل عنكم في السنه اللي أنا هدخلها دي
مصطفي بضحك: تالته ثانوي
قمر بحزن: ربنا يستر. امشي بقي خليني اشوف الشغل مع أمك هتيجي تموتني دلوقتي
مصطفي: اوك. ماما انا نازل ألعب مع چيمي
الأم: متتأخرش
تولين: ماما عايزه أروح عند تيتا
الأم: أختك تخلص ترويق وروحي انتي وهي
قمر: أخيراً هطلع من الشقه دي
الأم: سجناكي أنا يا بت
قمر بصوت منخفض: ايوه والله
أدهم: اممم وبعدين
إياد: دا اللي حصل
أدهم بصوت عالي: منااااااار
السكرتيره بفزع: ايوه يا فندم
أدهم بهدوء مرعب: الإجتماعات خلصت النهارده صح
السكرتيره: صح يا فندم
أدهم: تمام بلغي الموظفين بكره أجازه من الشغل
السكرتيره: أوامرك يا فندم
أدهم: وقولي للمحاسبين يتأكدوا من دخل الصفقه اللي فاتت والمبلغ مظبوط ولا لا
السكرتيره: حاضر يا فندم
أدهم: يلا يا إياد
خرجوا من الشركه ولكن وسط غضبه ومزاجه الحالي تنفس رائحه لا يوجد مثلها مثيل.
وقف مكانه فجأه وكان إياد قد سبقه الي السياره وغادر.
ظل يتبع سحر هذه الرائحه ليس بإرادته بل هي قدماه يا ساده.
يسير ويسير إلي أن فجأه أنقطعت تلك الرائحه.
أدهم بإنتباه: هو اي اللي حصل دا في اي
ظل ينظر حوله لدقائق وقال
أدهم: انا كنت رايح فين أصلا
ثم تحول مره أخري الي الغضب وركب سيارته وهو يتوعد ويقول: موتك النهارده يا عمر
*في قصر المنياوي
أخذ المجلس ذاهباً وإياباً إلي أن سمع صوت السياره التي يعرفها جيداً
جري سريعاً الي غرفته ونام علي سريره مدعي النوم
ولكن وبحركه سريعه فُتح الباب بقوه حتي كاد يُكسر.
نهض مفزوعاً ومرعوباً مما سيصير الأن إما الموت أو الضرب المبرح
عمر خوف: أ أبيه
أدهم: يا عيون وقلب أبيه
عمر: أنا هفهمك والله
أدهم بزعيق: أنت لسه هتفهمني لسه قاااايم تفهمني
وضربه بالقلم وقلم بعد قلم بعد قلم حتي نزف أنفه.
(صلي علي المصطفي💘)
#يتبع
🟩🟩🟩🟩🟩💞🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩💞🟩🟩🟩