الراعية الشقراء - الراعية شقراء - بقلم ريم | روايتك

اسم الرواية: الراعية الشقراء
المؤلف / الكاتب: ريم
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الراعية شقراء

الراعية شقراء

الرواية: الراعية الشقراء الجزء الثاني: لقاء القدر بعدما نجت لارا من الليلة الثلجية التي كادت تودي بحياتها، أصبحت ترى الأغنام كأصدقائها الوحيدين. كانت تقضي ساعات طويلة مع القطيع في الجبال، تروي لهم أحلامها الصغيرة وتُغني أغاني طفولتها. في أحد الأيام، بينما كانت ترعى الأغنام على التلال، توقفت سيارة فاخرة بالقرب من الحقل. خرج منها شاب وسيم يُدعى "آدم"، مظهره الأنيق وابتسامته العذبة كانا مختلفين تمامًا عن حياة القرية البسيطة. كان آدم يبحث عن أرض مناسبة لمشروع زراعي جديد، لكنه فوجئ بجمال الطبيعة المحيطة وبفتاة شقراء بسيطة، تقف وسط الأغنام كأنها لوحة فنية حية. دار بينهما حديث قصير؛ سألها عن اسمها، وضحكت بخجل. بدا له أنها مختلفة عن كل من قابلهم في حياته. في الأيام التالية، كان يزور المنطقة يوميًا، يتظاهر بأنه يبحث عن الأرض، لكنه كان في الحقيقة يريد أن يلتقي بلارا مرة أخرى. لارا كانت حائرة. لم تكن معتادة على هذا الاهتمام، وكانت تخشى من غضب زوجة أبيها إذا علمت بالأمر. روت كل شيء لصديقتها ريما، التي شجعتها على أن تعيش اللحظة وتترك قلبها يتحدث. ذات يوم، قررت ريما مساعدتها. استخدمت هاتفها القديم لالتقاط صورة لآدم وأرسلتها إلى لارا، لتذكّرها بأن هناك من يهتم بها ويُقدّرها. لكن المشاكل بدأت تظهر. لاحظت زوجة أبيها أن لارا أصبحت سعيدة ومبتسمة أكثر من المعتاد. بدأت تراقبها عن قرب، وذات مرة تبعتها ورأت آدم وهو يتحدث معها. اشتعلت الغيرة والغضب في قلبها، وقررت أن تمنع لارا بأي ثمن من مقابلة هذا الشاب. زوجة الأب حبست لارا في غرفة مظلمة، ومنعتها من الخروج حتى لرعاية الأغنام. كانت تتهمها بأنها فتاة متمردة ولا تستحق حياة أفضل. لارا شعرت باليأس، لكن ريما لم تتركها. تمكنت من التسلل إلى منزل لارا ليلاً وساعدتها على إرسال رسالة إلى آدم تخبره فيها بكل شيء. آدم، عندما علم بما حدث، قرر أن يتصرف. ذهب إلى أهل القرية وسأل عن لارا. الجميع تحدثوا عن جمالها ومعاناتها مع زوجة أبيها. تعاطف أهل القرية معه، وأخبروه بكل التفاصيل عن حياتها. ريما، التي كانت تثق بآدم، أخبرته بمكان لارا وكيف يمكنه إنقاذها. في تلك الليلة، تسلل آدم إلى منزل لارا، مستعينًا بريما وبعض رجال القرية الذين وقفوا إلى جانبه. نجحوا في تحريرها، لكن زوجة الأب اكتشفت الأمر وبدأت بالصراخ، متوعدة بأن لارا لن تجد السعادة أبدًا. لارا خرجت من المنزل برفقة آدم، لكنها كانت خائفة من المستقبل. في السيارة، أمسك آدم بيدها وقال: "لن أتركك أبدًا، سنبدأ حياة جديدة بعيدًا عن هذا المكان." -- اذا بدكم تكملة قلولي تعبت وانا اكتب 💃🏻💃🏻💃🏻