الراعية الشقراء
الرواية: الراعية الشقراء
الجزء الأول: الأقدار القاسية
"لارا"، فتاة شقراء يتيمة الأم، تعيش مع والدها في قرية صغيرة. بسبب الفقر وضيق الحال، يتزوج والدها من امرأة طمّاعة قاسية القلب لديها طفلان مدللان. تنتقل العائلة إلى قرية جديدة للعمل في رعي الأغنام، لكن الوضع يزداد سوءًا. زوجة الأب تستغل "لارا" وتجعلها تقوم بأعمال شاقة، ترعى الأغنام في البرد القارس والشتاء القاسي. رغم قسوة الحياة، تتسلح لارا بالصبر وتخيط ملابسها الممزقة بنفسها، لكنها تظل مكشوفة للبرد القاتل.
في ليلة مثلجة، أثناء رعايتها للأغنام، تتعرض لموقف خطير؛ تسقط في الثلج وتتجمد أطرافها، لكنها ترى الأغنام وكأنها تحيط بها وتحاول تدفئتها. في لحظة من اليأس، يظهر والدها، ينقذها ويعيدها إلى المنزل. لكنها تشعر أن هذا المنزل ليس مكانها، وأنها مجرد غريبة في عائلتها.
---