الجزء الثاني والأخير
بقلم: الكاتبة /مريم
ورجعنا من تاني وده اخر حاجه القصة اه صغيرة بس اللي جاي أن شاء الله هيبقي اقوي 🤗😅🤭🤭
علشان مطولش عليكم يلا بينا ونشوف الباقي من قصتنا بيقول اي يلا 😅🤗🤗?
?
وبعد ذالك قررت فاطمة أن تغير طريقة دراستها☺️. لم تعد تركز فقط على مذاكرة كل شيء بنفس الطريقة، بل بدأت تحدد أولوياتها وخطواتها بشكل أكثر دقة والتزام👌 . خصصت وقتًا أكبر لدراسة المواد التي كانت تجدها أصعب زي الأحياء🤭 ، وفي نفس الوقت، كانت تأخذ فترات راحة قصيرة لتجديد طاقتها.
بدأت تنظم وقتها🕛 بشكل أفضل👌، وقسمت يومها إلى فترات بين الدراسة 📝والراحة 🙆والنشاطات التي تحبها🎾. كما أنها قررت أن تقلل من الخوف والتوتر من قرب الامتحانات الذي يسيطر عليها😅. أدركت أنه لا يوجد شيء مستحيل إذا كانت قادرة على العمل بإخلاص وإيمان❤️.
مرت الأيام والشهور بسرعة⌛، وها هي فاطمة تجلس في الامتحانات. لم تكن متوترة مثل ما كانت في البداية📍، بل كانت أكثر هدوءًا وثقة. عرفت أن كل سؤال في الامتحان هو فرصة لإظهار كل ما تعلمته، وأن النجاح ليس فقط في الدرجات، بل في القدرة🤔 على مواجهة التحديات والصعوبات والتعلم منها🤗.
في النهاية، نجحت فاطمة في امتحاناتها بتفوق❤️، وكانت واحدة من الأوائل في قسم علمي علوم ب98%🥰. لكنها أدركت أن الطريق إلى الطب لا ينتهي هنا🙆. كان هذا مجرد بداية لمشوار طويل من العمل والجهد المستمر لتحقيق حلمها.
❤️❤️
وبكده تنتهي قصتنا يارب تكون افادتكم ويارب تكون عجبتكم 🥰🥰❤️
امضاء :
مريم هشام