البارت الثالث ❤️
اسماعيل وأحمد كانو عل بحر عم يحكو وفجاه
لاري واسما قعدو بمكان قريب منهم وقبالهم
محمد : الله شو هل جمال
اسماعيل : بينه وبين قبله عم يحكي وهو عم يطلع عل لاري
دخيله انا متله متل يلي قبله بتسلا فيها وبتمتع
المهم كان محمد عم يحكي مع اسماعيل وإسماعيل كان باله مع لاري
وعم يفكر بطريقه تخليه يتقرب منها
وأخيراً لقاها
هون كانت الساعه 6:00
لاري: يلا صار لازم نروح البيت ماما رح تقلق
اسما : اي يلا
اسماعيل كان كل سانه يلفت لعند لاري بده يتسناها
لمن تروح عشان يعرف بيتها
هون بيكونو لاري واسما روحو
وإسماعيل عم يلحقهم لحتى وصول البيت وإسماعيل عرف بيت بطلتنا
تابعو البارت الرابع ،