الفصل الرابع
بينما كان سياف يواصل خطاه الثقيلة في طريقه
الرملي، و العواصف البادرة تغزو المكان، بدأت
الزوابع الرملية تتزايد برودتا و شدتا، و طفقت
أشجار النخيل بالميلان الموازي لمركز الزوابع....
فبدأ دم سياف يجف من اطرافه، وبعد بضع دقائق
كان قد فقد وعيه بالفعل.....
_بعد نوم طويل _
استيقض سياف و بدأ في رؤية و استشعار ما حوله،
_سياف: تبًا اين انا...؟، وما هذا المكان الغريب.....!؟
وجد سياف نفسه على سرير خشبي ذو طلاء اسود،
عليه طرحة بيضاء بخطوط وردية، افقية،
وعامودية، مشكلة مربعات لطيفة الشكل، و وسادة
وردية مطرزة بدنتيل دقيق، ثم بادر برفع رأسه
سقفًا، فاندهش من اتقان حوافه، و استغرب من
وجود اسلاك معلقة في النصف ينساب منها صحن
بيضوي الشكل ابيض شفاف لم يلمح مثله قبلا،
تتوسطه دائرة منيرة، ناشرة ضوءها الأبيض على
ألوان الغرفة الزاية مشكلا بها لوحة فنية مذهلة
سمع سياف في وسط ذهوله صوتا لخُطى أقدام
هادئة الصوت، فهرع للإنسداح على فراش السرير،
مصطنعا النوم.
_مجهول_
-حقا يبدو انه متعب جدا، ها قد مضت ثلاث ساعات وهو على هذه الحال....
هل يعقل ان يكون في غيبوبة....؟؟
يتبع———>