الفصل 2
تتدهور صحة مريم، ويضطر يوسف لمواجهة الواقع المرير. يُفاجأ بخبر وفاتها المفاجئة، مما يتركه محطمًا. يعيش في حالة من الصدمة، ويشعر بأن حياته توقفت. تنتهي القصة بلحظاته الأخيرة معها، حيث يقف أمام قبرها ويعد بأنه سيحبها إلى الأبد.