على يد سياف - الفصل الثالث - بقلم Yasmine | روايتك

اسم الرواية: على يد سياف
المؤلف / الكاتب: Yasmine
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثالث

الفصل الثالث

_الأرض_ قيموا القيامة ما من مزعزعي***** من تراب ارضي و مسكن الأبطال ان كان منكم احد ندِّي فأنا ***** الخصم و انا الخوف، خوف الأندال ان كان الدياث فخرهم حسن نسائهم ***** فأنا افخر بأصلي و فصلي من ارض الجمال وما من خائن حنى رأسه مهاجما***** فقطعته رأسه، و دمه سائل في غمذ مجدالي - هذه كانت اول كلمات الشعر، الذي ابدع سياف في وصفها، لعزيمته بالثأر لبلاده من الشعب الذي باعها بدنانير فقيرة، لا تغني عنهم من الشأن ولا المال شيءًا، سوا ان تكتب على عنوان صحيفتهم «الأندال الخونة». -اتذكر ذاك اليوم الذي عقدت فيه عزمي، و شددت فيه رحالي، تاركا فيه سندي و رفيق دربي" ابي" و رفقتي الذين تقاسموا معي اوقات الصراء و الضراء ، حقا كان ذاك اليوم حزينا بالنسبة لي، لقد تذكرت فيه الإحساس الذي إنتابني حين فقدت امي، لكن هذه المرة بمضاعفات اشد ألما على قلبي، صحيح اني جندي لكني فالنهاية إنسان، كان البرد قارصا في صحراء "نزياسوار" نعم، هدا المعروف في مدينتي فتكون صحراءها جحيما صيفا، اما شتاءا كأنها احد الأقطاب المتجمدة التي كلما لمَحت اثر الحياة، نفثت برياحها القارصة لتجمد كل ما قابل ريحها..... بدأت اشق طريقي آخذا معي حقيبة كبيرة الحجم بوزن عجل ثقيل، اضع فيها كل ما سيبقيني على قيد الحياة ربما او على الأقل ما يضمن وصولي للعاصمة "آبوث "...... في بداية طريقي كانت خيوط البرد تجلط جسمي، و تستهلك طاقتي،وما زاد الطين بلة، زوابع الصحراء الرملية، التي اجمعت كلها على ان تتيه طريقي..... دلفت امشي و امشي..... وانا في صراع بيني و بين نفسي..... صراع النجاة و الموت.... وانا احاول إنهاء هدا التحدي، الذي لم يبدأ..... دقائق في طريقي وتستقبلتني الطامة الكبرى...... لقد تهت في وسط صحراء جرذاء....!! .... ما الذي يجب علي فعله الأن.....؟ ان عدت ادراجي فلن اسامح نفسي، و اكون عبدا لوساوس الجبن و الخوف، و ان تقدمت قد اكون اقود نفسي الى الهاوية.. لكنه حقا لم يكن الوقت المناسب للتفكير.، علي ان اتخذ القرار بسرعة، وما وجدت نفسي، الا وانا اواجه تلك المخاريط الصفراء، ماشيا بقدمي لمصير مجهول..... يتبع ———>