على يد سياف - الفصل الثاني - بقلم Yasmine | روايتك

اسم الرواية: على يد سياف
المؤلف / الكاتب: Yasmine
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثاني

الفصل الثاني

كان ايضا يدعى سياف ب"آل الأشعار "ويخصه هاد الإسم له لا لغيره لإتقانه للشعر الذي كان يكتبه ايام التجنيد، لينسى به وحدته، و ليضمد به حزنه، فكان ومزال يدون تلك الكلمات المتشابهات في اواخرها صانعا منها اجمل القوافي و احن الأنغام..... __سياف__ -قلت: دع عنك يا ابي أكياس القمح، انها بوزن خروف، و انت قد بلغت آفاك من الهرم، فلا تتعب نفسك كثيرا، سأحملها عنك.... قال: حفضك الله بني. -ودّدت لو اعود لصغري، حيث كان الأمان في قريتي، بحاكمها النبيل، و خيراتها المتشعبة على اسواق المدينة، حيث كان يعم الأمن و السلام ارجاء المملكة، لكن أسفا لقوم فاسدين، فكان للملك "ساجي" ولد شقي كناه الناس ب"نفسوْدا" المشتقة من الجملة « نفس سواد» وذا كان راجعا لفساد اطباعه و جشعه الكبير، اما اسمه الحقيقي فهو "نذير" و "لقمان" كان عكسه فهو اخوه الأصغر ، الذي ورث سمات ابيه الخيّرة، فكان هو المثال الحسن عن ملكنا او الملك السابق المرحوم "ساجي". لكن لبِئس الحظ تولى نفسودا الحكم، بسبب انه كان هو الاكبر.... عارضه سكان المملكة في اولي سنوات حكمه، و اجمعوا كلهم انه لا يصلح ليسيّر مملكة جزأرير، لكن إستطاع إصماتهم فالنهاية، إما برشوة الطُمّع، او بعقاب المحق... هكذا مضت احوال الخمسة عشر عامٍ الفائتة.... مضاف إليها حيرة و تساؤلات الشعب عن تبرير لموت الملك ساجي المفاجئ.... يتبع———>