الفصل الأول
في عصر النور و الحور و يعدم فيه شاهد الزور،
عصر البداهة و الفخامة حيث القوامة و الصرامة،
عصر الملك ساجي، لمملكة الحجاج، الطيب فيها
الناجي و الشرير فيها راجي. للعفو و التساجي...
ولد و ترعرع الشاب المتأصل و النبيل سياف بن عمر
بن خالد المراد بن عشير بن تميم العويشري....
الذي قضى طفولته في قرية " نزياسوار " في
مملكة "جزْأَرير" مع والده عمر، بعد فقده لأمه
الراحلة"يامنة الحويري".
.....
كبر الفارس سياف على حب الدين و القتال في
المعارك منذ نعومة أظافره، حيث منذ ان بلغ سياف
اشده التحق ب"صحراء تدريب الخيالة و الفرسان"
ليصبح ما هو عليه الأن، المدعو الرجل النبيل
الشجاع، و بن عمر الفارس، اما بالنسبة لأكثر وصف
كان يستهوي فارسنا "الشبل الصغير" وهو اللقب
الذي لم يلقبه به احد، غير امه الذي شاق عليه الم
فقدانها، و كلما تذكر كلمتها، استوقد قلبه شوقا الى
حنانها... كيف لا يحن للتي باعت طرفة كبدها لترعاه
حتى يبلغ اشده، و تراه اسدا طاغ في البراري
بشموخه و صلابته، إلا ان ليس كل ما يتمناه المرء
يدركه، فقد اخدها المرض قبل ان ترا صغيرها وهو يكبر...
وهدا ما جعل بطلنا يطلق زئير التحدي، و يجعل من
نفسه فارس الفرس ما يقدره بشر....
يتبع———>