لعنة اجدادها - تكملة احداث 2 - بقلم كاتب. | روايتك

اسم الرواية: لعنة اجدادها
المؤلف / الكاتب: كاتب.
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: تكملة احداث 2

تكملة احداث 2

المواجهة بين الحارس، الأمير، والساحر بعد أن غادرت سيليا الغرفة، متعبة وقلقة مما رأته في الطقوس، خيم صمت ثقيل على المكان. الجو كان مشحونًا بالتوتر، حيث ظلت أعين ريفانوس وكارم معلقة على ظل، الذي كان واقفًا بهدوء وكأن شيئًا لم يحدث. ريفانوس، كاسرًا الصمت بصوت حاد: ريفانوس: "ما الذي فعلته بها؟ أكانت تلك رؤى حقيقية أم مجرد خدعة من ألاعيبك السحرية؟" ظل، بصوت هادئ لكن ساخر: ظل: "إذا كنت تشك في قوتي، فأنت حر في ذلك. لكن لا تلمني على الحقائق التي ظهرت. لم أجبرها على رؤية شيء." كارم، متقدمًا بخطوة، يراقب ظل بعينين حادتين: كارم: "الرؤى كانت دقيقة، سأعترف بذلك. لكنك تتلاعب بالطريقة التي تنقل بها المعلومات. لا يمكننا الوثوق بك بالكامل، خصوصًا وأنت تستفيد من هذا الموقف." ظل، يرفع حاجبه خلف القناع، نبرته تمزج بين التحدي والتهكم: ظل: "آه، الحارس الوفي أخيرًا يعترف بأن هناك ما هو خارج نطاق فهمه. لا تقلق، أنا هنا لأساعدها، وليس لأرضي غروركم." ريفانوس، بغضب متصاعد: ريفانوس: "مساعدتها؟ لا تجعلني أضحك! أنت تبحث عن شيء لنفسك، ربما المال، أو السلطة. لكنني لن أسمح لك باستخدامها كوسيلة لتحقيق غاياتك." ظل، يخطو ببطء نحو ريفانوس، مائلًا رأسه قليلًا: ظل: "ومن قال إنني أحتاج إذنك، أيها الأمير؟ أنت هنا لأنك تشعر بالذنب، لأنك لم تكن بجانبها حين احتاجتك. لا تحاول إلقاء اللوم علي." كارم، يتدخل بحدة، ليكسر التوتر بينهما: كارم: "يكفي! هذا ليس وقت المشاحنات. لدينا لعنة نكسرها وعدو نواجهه. إن كان لديكما وقت للتنافس، فلتجعلوه بعد إنقاذ سيليا." ريفانوس، بنبرة تهكمية: ريفانوس: "غريب أن يأتي هذا من رجل يتقن الوقوف في الظل. ألا تظن أنك أيضًا تحاول إخفاء شيء ما؟" كارم، بابتسامة باردة: كارم: "أنا لا أخفي شيئًا، لكنني أيضًا لست هنا لإثبات نفسي لك." ظل، بخفة واستهزاء: ظل: "يا له من فريق رائع: أمير مغرور، حارس متردد، وساحر متهم. يبدو أن مصيرها بين أيدٍ أمينة." ريفانوس، وهو يتقدم خطوة نحو ظل، لكن كارم يوقفه: كارم: "هدئ من روعك، ريفانوس. نحن بحاجة له الآن، سواء أعجبنا ذلك أم لا. وكلما عملنا معًا بسلام، كلما اقتربنا من إنقاذها." ظل، يعيد الوقوف بثبات، يضع يديه خلف ظهره: ظل: "قرار حكيم من الحارس الوفي. الآن، إذا انتهيتم من مشاحناتكم، يمكنني الاستعداد للمرحلة التالية. لكن، بالطبع، إن أردتم الاستمرار في إلقاء اللوم علي، فلن أمانع. أنا معتاد على ذلك." --- نهاية المشهد غادر ظل الغرفة بخطوات ثابتة، تاركًا ريفانوس وكارم في مواجهة صامتة. ريفانوس، وهو يغمغم لنفسه: ريفانوس: "لا أثق به... ولن أثق أبدًا." كارم، ينظر إليه ببرود: كارم: "ربما لا تثق به، لكنك لا تستطيع إنكار أنه الوحيد الذي يملك الإجابات الآن. لا تجعل غيرتك تعميك عن الهدف." ريفانوس، ينظر إلى الباب حيث غادر ظل، ثم يعود ببصره إلى كارم: ريفانوس: "سأراقبه. وإن حاول أن يؤذيها..." كارم، مقاطعًا بحزم: كارم: "فستجدني أمامك قبل أن تصل إليه." التوتر بينهما استمر، لكن كليهما كان يعرف أن المعركة الحقيقية ليست بينهما... بل تنتظرهم في مكان آخر.