لعنة اجدادها - تكملة فصل ثاني. - بقلم كاتب. | روايتك

اسم الرواية: لعنة اجدادها
المؤلف / الكاتب: كاتب.
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: تكملة فصل ثاني.

تكملة فصل ثاني.

طقوس الكشف عن اللعنة: المواجهة بين الإيمان والشك في تلك غرفة مظلمة التي جعلها ملك لظل مكان لاقامة طقوس على طلب ظل ليعرف ماهي لعنة سيليا. كانت غرفة مجهورة و قديمة خطت عليها طلاسم ظل بلون مسحوق احمر داكن شيبه بالدم يثير عدم راحة كانت ارض ايضا تلك رموز.. كان كارم يعرفها جيدا كونه خبيرا في سحر كانت تلك رموز مجرد سحر يكشف وليس خطير ولكن يثير قلقه هوظل . في تلك الغرفة كانت تعج بجوٍ ثقيل، كأن الظلال فيها تنبض بالحياة، وتحيط بالجميع وكأنها تنتظر انفجارًا وشيكًا. جلست سيليا وسط دائرة مرسومة بعناية على الأرض، ويدها ترتجف وهي تمسك بالقلادة الفضية التي كانت تلمع بخفوت، وكأنها تتنفس مع أنفاسها المتسارعة. كانت تلك قلادة نفسها هي التي لبستها في يوم خطوبتها من ريفانوس. ظل وقف على حافة الدائرة، مغطى بقناعه المخيف الذي يخفي وجهه خلف أقنعة الوحوش، عاقدًا ذراعيه بتأنٍ. ظل: "لن أكرر ذلك. إذا أردتِ الحقيقة كاملة، عليكِ تحمل ما سيأتي." ريفانوس، يتقدم خطوتين وكأن طيف الحماية يلتف حوله: ريفانوس: "وإن أذيتها؟ كيف يمكننا الوثوق بك؟ أنت مجرد غريب مختبئ خلف قناع." كارم، بنبرة حادة: كارم: "هل ستتوقفان عن المشاحنات؟ إن هذا طقس معقد، وأي خطأ قد يكلفنا أكثر مما نتحمل." سيليا، بصوت متردد لكنها حازمة: سيليا: "يكفي! أنا هنا لاتخاذ قراراتي. إذا كنتم لا تثقون به، فهذه مشكلتكم. افعل ما يجب، أيها الساحر." --- بداية الطقس: السحر يكشف السر بدأ ظل بالترتيل بلغته القديمة، صوت كلماته كان كأنما يخترق الهواء ويُغرق الغرفة في هدوء مشحون. أضاءت القلادة فجأة بلون أزرق غامق، وبدأت خطوط السحر المرسومة على الأرض تتوهج. شعرت سيليا بثقل يجثم على صدرها، وكأنها تُسحب إلى مكان آخر. ريفانوس، يهمس لكارم وهو يشد قبضته على سيفه: ريفانوس: "إن أصابها أي مكروه... أقسم أنني لن أتركه حيًا." كارم، بتنهيدة ضجر: كارم: "تهدأ يا أمير. السحر ليس سيفًا يمكنك كسره. علينا أن ننتظر ونرى." --- رؤية الماضي: اللعنة تُكشف في ذهن سيليا، انفتح عالم مظلم. رأت قصرًا ملكيًا يحترق وسط النيران، ورجلاً عجوزًا بوجه مليء بالكراهية يقف في المنتصف. صرخ بصوت عميق ومرعب: الساحر: "عائلتكم دنست اسم السحرة بنفيهم لي! ستحملون لعناتي للأبد!" انتقلت الرؤية إلى ذلك اليوم يوم خطبتها هي و ريفانوس عندما اظلمت قاعة عليهم واصابها ذلك الساحر بلعنته عليها عندما خسرت بصرها كان مشهد يعاد عليها في نفس لحضة وكانه واقع يعيد تكرار نفسه عليها. سيليا، وهي تصرخ وتفتح عينيها رغم عماها: سيليا: "لا! يكفي!" --- الطقوس تنقطع: المواجهة تبدأ قفزت سيليا من الدائرة وهي تتنفس بصعوبة، متراجعة نحو الجدار وكأنها تهرب من أشباح الرؤية. انطفأ الضوء في القلادة، وعادت الغرفة إلى ظلامها الطبيعي. ريفانوس اندفع نحوها، يمسك بكتفيها: ريفانوس: "سيليا! هل أنت بخير؟ ماذا حدث؟" سيليا، بصوت مرتعش: سيليا: "لقد رأيته... الرجل الذي لعنني. كان يحمل كراهية عميقة لعائلتنا." كارم، متقدمًا نحو ظل بحدة: كارم: "ماذا فعلت بها؟ هل هذا جزء من مخططك؟" ظل، بنبرة هادئة مريبة: ظل: "هي من قطعت الطقس، وليس أنا. لو أكملت، لعرفت المزيد." ريفانوس، وهو يسحب سيفه بخطوة تهديدية: ريفانوس: "إذا كنت تخفي شيئًا، فسأعرفه الآن. تكلم!" كارم، محاولًا تهدئة الوضع: كارم: "ريفانوس! هذا ليس وقتًا للتهديد. علينا أن نفهم ما يحدث هنا." ظل، موجهًا حديثه للجميع: ظل: "اللعنة ليست عشوائية. أُلقيت عليها من قبل ساحر مظلم تم نفيه من المملكة قبل سنوات. كان يحقد على عائلتكم بسبب ما اعتبره خيانة." سيليا، بصوت خافت: سيليا: "وهل يمكن كسرها؟" ظل، بعد لحظة صمت: ظل: "يمكن، لكن بثمن. الساحر لا يزال حيًا، مختبئًا في الغابة السوداء، محاطًا بوحوشه وأتباعه. إنه الوحيد القادر على كسر اللعنة." --- التناقض في المواقف ريفانوس، بحزم وتصميم: ريفانوس: "إذن نذهب إليه. لن أتركها تعاني أكثر." كارم، بحذر: كارم: "اهدئ ايها أمير. الغابة السوداء ليست مجرد مكان يمكن اقتحامه. سنحتاج إلى خطة." ظل، بابتسامة ساخرة خلف قناعه: ظل: "وأنتما تعتقدان أنني سأقودكما إليه بسهولة؟ لا شيء يأتي بالمجان." سيليا، مقاطعة الجميع: سيليا: "يكفي! سأتبع أي طريق لإنهاء هذا الكابوس، حتى لو كان يعني الوثوق بك. ايها ساحر " ريفانوس، ينظر إلى ظل بكره واضح: ريفانوس: "إذا أذيتها مرة أخرى، فستواجهني أولاً." ظل، بهدوء ساخر: ظل: "إذا كنت ستبقى حاميها بهذه الطريقة، قد تحتاج إلى سلاح أقوى من كلماتك، أيها الأمير." كارم، بابتسامة خفيفة: كارم: "سيكون هذا ممتعًا." سيليا، وهي تنظر إلى الجميع بجدية: سيليا: "هذا ليس وقت التنافس. لدينا عدو حقيقي نواجهه. إن كنتم ستتبعونني، فلنبدأ." ابسم ظل رغم عنه تحت قناعه وهو يرى تناقضها عجيب خائفة من ماضي وتريد استعادة بصرها. " مثل فارة جبانة تتظاهر بانها اسد. " --- يتبع...