اكتشاف القوة الداخلية
بعد فترة من الوقت، بدأت مريم تدرك شيئًا مهمًا: رغم الظلم الذي تعرضت له، لا يجب أن تستسلم للألم. في دار الأيتام، بدأت مريم في الانفتاح على نفسها، واكتشفت قوة لم تكن تعلم بوجودها. بدأت تدرس بجد، وتأمل أن تتمكن من بناء حياة جديدة بمفردها.