الكارثة
بعد وفاة والدها، أصبح الوضع أكثر سوءًا. لم تجد مريم أي دعم من عمتها، بل على العكس، بدأت العمة سعاد تعاملها بشكل أكثر قسوة، وكأنها كانت تحملها مسؤولية موت والدها. لم تجد مريم من يواسيها أو يخفف عنها آلامها، بل أصبحت أشد وحدة.