الوداع القاسي
كانت مريم طفلة في الثامنة من عمرها عندما توفيت والدتها بشكل مفاجئ. كانت تشعر بالحزن العميق، والفراغ في قلبها أصبح لا يُملأ. لكن ما زاد من قسوة حياتها هو أن والدها قرر أن يرسلها إلى منزل عمتها سعاد بعد وفاة والدتها، بدلاً من أن يبقيها معه ليخفف عنها ألم الفقد. كانت العمة سعاد امرأة غنية لكنها قاسية، ولم تكن تحب مريم، بل كانت تراها عبئًا إضافيًا على حياتها.