لعنة اجدادها - مكملة بارت اول2 - بقلم كاتب. | روايتك

اسم الرواية: لعنة اجدادها
المؤلف / الكاتب: كاتب.
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: مكملة بارت اول2

مكملة بارت اول2

«« الى قارئ احداث هذا فصل ما قبل مكملة اول اي بعد لقاء كارم و الغريب عندما اوصل خبر الى ريفانوس كونه خطيب سيليا سابق»» يفانوس وسماع الخبر: قرار الأمير في مملكة الفايرن، حيث تتشابك القلاع مع الغابات الكثيفة، كان الأمير ريفانوس جالسًا في قاعة الاجتماعات الملكية، محاطًا بمستشاريه. ملامحه الوسيمة كانت مشدودة بتفكير عميق، بينما كان يناقش شؤون التحالفات مع والده الملك. لم يكن يستطيع إخفاء قلقه على سيليا، خطيبته السابقة التي جمعته بها رابطة لم تكتمل. رغم أن خطوبتهما أُلغيت بسبب لعنتها، إلا أن قلبه لم يستطع التخلي عنها. كان يعلم أن سيليا عاشت أيامها في الظلام، يعصف بها الألم والعزلة، ورغم المسافة بينهما، كان يتابع أخبارها دومًا. في ذلك اليوم، دخل أحد الجنود الملكيين مسرعًا إلى القاعة، يقاطع الاجتماع: "عذرًا سمو الأمير، لكني أحمل رسالة عاجلة من مملكة الثانيا ." نهض ريفانوس من مقعده، وعيناه تتسعان بقلق: "أعطني الرسالة." فتح الرسالة بسرعة، وكانت تحمل كلمات كارم: "هناك ساحر غامض ظهر في القصر الملكي. يدّعي أنه يستطيع كسر لعنة الأميرة سيليا. لكنه ليس رجلًا عاديًا، وطبيعته مثيرة للريبة. طلبت الأميرة أن تُبلغ بهذا الأمر، لأن الأمر قد يهمك." قرأ ريفانوس الكلمات مرارًا، وكأن عقله يرفض تصديقها. التفت إلى والده الملك تارينس وقال: "سيليا قد تكون على وشك أن تُشفى. لا يمكنني البقاء هنا وانتظار الأخبار. يجب أن أذهب." حاول الملك تهدئته: "ريفانوس، أرجوك، لا تنجرف وراء عواطفك. أنت أمير، ولديك مسؤوليات. ما حدث مع سيليا كان مأساويًا، لكنك لا تستطيع التخلي عن واجباتك الآن." لكن ريفانوس قاطع والده بصوت حازم: "هي ليست مجرد خطيبة سابقة، يا أبي. هي إنسانة عزيزة على قلبي، شخص لم أستطع حمايته. إن كان هناك أدنى أمل لإنقاذها، فسأكون هناك. هذه مسؤوليتي أيضًا." الرحلة إلى فاليريان بعد ساعات قليلة، كان ريفانوس على ظهر حصانه، يقود موكبًا صغيرًا من جنوده. الرياح تعصف بردائه الملكي وهو ينطلق بسرعة عبر الغابات. أفكاره كانت متضاربة: "من يكون هذا الساحر؟ ولماذا ظهر الآن؟ هل هو حقًا المنقذ الذي ننتظره، أم مجرد مخادع آخر يحاول استغلال معاناة سيليا؟" لكنه لم يكن مستعدًا للمخاطرة. كان يعلم أن كارم لن يرسل مثل هذه الرسالة دون سبب وجيه. لقاء كارم وصل ريفانوس إلى القصر الملكي في الثانيا مع حلول الليل. استقبله كارم عند بوابة القصر، ملامحه كانت متوترة لكنها محايدة. "كارم!" قال ريفانوس بنبرة صارمة. "أخبرني بكل شيء عن هذا الساحر." نظر كارم إلى الأمير، وعيناه تحملان مزيجًا من القلق والشك: "هو ليس مثل أي شخص رأيناه من قبل، يا ريفانوس. يدّعي أنه يستطيع كسر اللعنة، لكنه لا يقدم أي ضمانات. لديه هالة غريبة، كأن الظلام يسير معه. أطلق على نفسه اسم ظل." شعر ريفانوس بتيار بارد يسري في عروقه عند سماع الاسم. "ظل؟ هل تعرف عنه أي شيء؟" هز كارم رأسه: "لا شيء سوى أنه ذكي وخطير. رفض الكشف عن وجهه أو نواياه الحقيقية. لكنه ترك انطباعًا بأنه يملك الإجابة التي نبحث عنها. الأميرة ترغب في لقائه، لكنني لم أسمح بذلك بعد." تقدم ريفانوس بخطوة إلى الأمام، وعيناه تشتعلان بالعزم: "لن أسمح لأي أحد أن يقترب من سيليا دون أن أتأكد من نواياه. إن كان هذا الظل يخطط لأذيتها، فسأقتله بيدي." رد كارم بهدوء لكنه بحزم: "أفهم مشاعرك، ريفانوس، لكن هذا ليس وقت التهور. إذا كان هذا الرجل قادرًا على كسر اللعنة، علينا أن نضع كبرياءنا جانبًا ونعطيه فرصة." صمت ريفانوس، لكنه لم يستطع كبح شعوره بالغيرة والخوف. هل يمكن أن يكون هذا الساحر هو الشخص الذي سينقذ سيليا، بينما هو، الأمير الذي أحبها، لم يستطع فعل شيء؟ مواجهة مرتقبة قرر ريفانوس أن يبقى في القصر، منتظرًا اللحظة التي سيواجه فيها هذا الغريب. في أعماقه، كان يعرف أن هذه المواجهة لن تكون مجرد اختبار للساحر، بل اختبار له أيضًا: لرغبته في حماية سيليا، ولقدرته على قبول أن شخصًا آخر قد يكون المنقذ الذي لم يستطع أن يكونه. الرحلة إلى ظلّ الاستعداد للرحلة اجتمع كل من ريفانوس وكارم والبلاط الملكي في القاعة الكبرى، حيث أعلنوا قرارهم النهائي: التوجه إلى غابة الجحيم المظلم بحثًا عن ظل، الساحر الذي قد يحمل المفتاح لإنقاذ الأميرة سيليا. وقف ريفانوس أمام الجميع، ممسكًا بخريطة قديمة تظهر الغابة، وقال بصوته الحازم: "لن نسمح لسيليا بالبقاء في هذا الظلام أكثر. إذا كان هناك أي أمل، حتى لو كان ضئيلًا، فسنسعى خلفه." رد عليه كارم بهدوء، ولكن نبرة التحذير كانت واضحة: "غابة الجحيم ليست مكانًا عاديًا، يا أمير. إنها موطن الظلال والمخاوف، وقد تكون اختبارًا أكثر مما تتخيل. إذا كنت مستعدًا لتحمل هذا، فلتكن مستعدًا لتحمل عواقبه أيضًا." ابتسم ريفانوس بسخرية، ثم قال: "لقد خضت الحروب وواجهت الموت مرات لا تُحصى، يا كارم. لن تجعلني غابة مظلمة أتراجع." في أعماق الغابة بعد أيام من السفر، وصل الوفد إلى مدخل غابة الجحيم المظلم. كان المكان يوحي بالرعب؛ أشجار ملتوية كأنها أطراف مخلوقات مسحورة، وضباب كثيف يلف الأرض. بدا أن كل خطوة داخل الغابة تأخذهم بعيدًا عن العالم المألوف. نظر أحد الجنود المحيطين بـكارم إلى الظلام أمامهم وقال بخوف: "هل نحن متأكدون أن هذا هو المكان؟ لا يبدو كأن أي إنسان يستطيع العيش هنا." رد عليه كارم بنبرة صارمة: "هذا هو المكان بالتأكيد. ولكن حذّروا أنفسكم، الغابة تراقبنا كما نراقبها." أكمل ريفانوس وهو يشق طريقه بعزيمة: "دعوا الخوف وراءكم. نحن هنا لإنقاذ سيليا، ولن أسمح لأي ظلام بإيقافنا." الوصول إلى كوخ ظل في أعماق الغابة، ظهر أمامهم كوخ صغير وسط بقعة من الأرض الجافة. كان الكوخ يبدو وكأنه ينتمي لعالم آخر، محاطًا بهالة من الظلال التي تتحرك وكأنها حيّة. تقدم كارم بخطوات حذرة، وطرق الباب بعصاه السحرية. ظل الجميع في صمت، وعيونهم متوجهة نحو الباب. فجأة، انفتح الباب ببطء، وكأن الرياح نفسها دفعته. ظهر ظل في المدخل، بعباءته السوداء الثقيلة وقناعه المصنوع من جلد وحوش، يخفي وجهه بالكامل عدا عينين متوهجتين بلون أحمر مخيف. تحدث بصوت هادئ، لكن قوته جعلت الجميع يصمتون: "أخيرًا، وصلتم. كنت أنتظركم." المواجهة مع ظل تقدم ريفانوس بخطوة، ممسكًا بسيفه الملكي، وقال بحدة: "إذا كنت تعلم أننا قادمون، فلماذا لم تظهر نفسك بدلاً من أن تختبئ هنا في الظلام؟" ضحك ظل بصوت خافت، ثم رد: "أنا لا أختبئ. هذا مكاني، ومن يريدني عليه أن يأتي إلي. الآن، ماذا تريدون مني؟" أجابه كارم بلهجة حذرة: "سمعنا أنك تستطيع كسر لعنة الأميرة سيليا. نحن هنا لمعرفة إذا كان ذلك صحيحًا." اقترب ظل ببطء، موجهًا نظره نحو ريفانوس، وقال: "لعنة سيليا ليست لعنة عادية. إنها خيوط من الحقد والسحر الأسود نسجت بعناية لتبقى أبدية. أنتم تعرفون هذا، أليس كذلك؟" سأل ريفانوس بغضب: "إذا كنت تعرف مدى خطورتها، فلماذا تتحدث كما لو أن كسرها مستحيل؟ ألم تقل إنك قادر على ذلك؟" هزّ ظل رأسه وقال: "أستطيع كسرها، ولكن هناك ثمن. ثمن ليس بالمال أو الذهب. الثمن شيء أعمق… شيء قد لا تكونوا مستعدين لدفعه." رد كارم بحذر: "وما هو هذا الثمن؟" صمت ظل لثوانٍ، ثم قال ببطء: "لكل لعنة ظلالها، وعندما أكسرها، ستعود تلك الظلال إلى من أراد كسرها. لن يبقى أحد بدون خسارة." قال ريفانوس بغضب: "سواء كان ذلك صحيحًا أم لا، سأواجهه. المهم أن تنقذ سيليا. قل ما تحتاج وسأوفره." اقترب ظل أكثر، حتى أصبح قريبًا من وجه ريفانوس، وقال بصوت منخفض: "القرار ليس بيدك فقط، يا أمير. أحتاج أن أتحدث مع الأميرة. أحتاج أن أسمع منها ما إذا كانت مستعدة لدفع الثمن بنفسها." نظر كارم إلى ريفانوس، ثم قال: "علينا العودة وإبلاغ الملك. لا يمكننا اتخاذ هذا القرار وحدنا." أومأ ريفانوس على مضض، وقال لـظل: "سنعود قريبًا. وإذا كنت تخدعنا، فلن يكون هناك مكان في هذا العالم تستطيع الاختباء فيه." ضحك ظل مرة أخرى، وقال بصوت هادئ: "أنا لا أختبئ من أحد. عودوا، وأحضروها. لننتظر ما سيقرره القدر." فقط لان ظل امر وحوش غابة بعدم مهاجمة كل من كارم و ريفانوس ومن معهم من جنود تمكنوا من خروج من غابة عرفت ان كل من دخلها لم يخرج حيا ليغادر جميع غابة . قال ظل لوحوش غابة مخاطبا بصوت جمهوري وملئه تهديد" يا وحوش غابة جحيم. ان هولاء ليسوا عشاء هذه ليلة هم ضيوف. ولكن مرة قادمة ستكون لكم وجبة دسمة " قال بابتسامة مهددا بها خلف قناعه.. العودة إلى القصر عاد الوفد إلى القصر محمّلين بكلمات ظل. الجو كان ثقيلًا، والأفكار تضج في عقولهم. كان السؤال الأكبر: هل يمكن الوثوق بذلك الساحر المظلم؟ وهل ستقبل سيليا بدفع الثمن الذي يطلبه؟ لكن رغم كل التردد والخوف، كان هناك شيء واحد واضح: إذا كان هناك أمل واحد لإنقاذها، فلا خيار أمامهم سوى المضي قدمًا. الى القارئ هناك ملاحظة. في خضم وضع وعند اتفاق يتم تغير واقعة و يذهب ظل الى قصر لروية سيليا. التكملة في فصل ثاني.