زوجتي بديلة - الفصل 4 - بقلم مايا | روايتك

اسم الرواية: زوجتي بديلة
المؤلف / الكاتب: مايا
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

اووووه تذكرت عليا اتصال به ربمااا ينتضر اتصالي ،دقيقة لا يجب أن أتصل ،ااااااه لا اعرف ماذا افعل أنه يشوشني كثيرا اضتني سأناام هكذا افضل او هااقد اتتني فكرة سوف ارسل اليه رسالة نصية ،اين هاتفي وجدته "مرحبا ايفان لقد عدت الى بيت اتمنى لك ليلة سعيدة الى لقاء " هاذا كان محتوى رسالة بعد تلك ليلة يأتي الغد ....... الام : ميااا ابنتي استيقضي سوف تتأخرين ميا: دقيقة فقط أمي سوف استيقظ الام : لا الان ميا : حسننا أمي لقد استيقضت ذهبت لرؤيتي نفسي في مرأة لاصفن في حالتي مرأة تعكس كيف كنت و كيف اصبحت فقبل 5 سنوات كانت هناك تلك لفتاة جميلة و بريئة التي لا تفرقها ابتسامتها التي تعتبر حياة جميلة كيف يمكن فقط للانسان ان يتغير مع مرور و قت و مع وجود مشاكل و عراقيل ربما تغيرت و ها انا أبحث عن ذاتي الان لا اعرف من اكون رغم ضحكي الا انني يائسة من داخلي لقد فقدت نفسي .. لي يقاطعها تفكيرها رنين هاتف .. ميا: الوا ايفان: صباح خير ياذات عيون ساحرة ، كيف حالك ميا : انا بخير ( تقولها بنبرة حزين كان هناك ما حدث ) ايفان: مابك ميا هل انت حقا بخير ميا: نعم ايها غريب انا بخير فقط الان استيقضت ايفان: حسننا تمام ، اذن ميا هل نلتقي اليوم فأنا اريد تعرف على مدينتك اذا لم يكن تديك مانع هل تذهبين معي في نزهة لتريني مدينة ميا: انا .. ايفان : نعم انت ،اذ لم تريدي لا بأس فأنا لا أملك اصدقاء هنا و اتيت حديثا ميا: حسنا لكن بعد درس لغة عربية سوف نلتقي ايفان : حسنا الى لقاء ميا : الى لقاء لتكمل ميا تجهز نفسها ايفان: لماذا صوتها متغيره ايوجد هناك شيئ ما او انها تخفي شيئا لماذا انا انجذب لها لماذا أشعر بشعور لا أعرفه لماذا افكر بها فهي مجرد فتاة تشبه زوجتي او ربما زوجتي ، لايهم عليا اكمال المهمة ليرن هاتف ايفان ايفان: نعم الكس ما امر الكس : سيدي اضن ان أمور هنا في ايطاليا ليست جيدة الجميع يسأل عنك وو زعيم اكبر يريد منك ان تقابله ، عليك انهاء ما عندك قبل دخول سنة جديدة فزعيم يريد رؤية ابنته ايفان: حسننا الكس انت فقط انتبه الى اعمال و انا قبل حلول سنة جديدة سوف اعود و برفقتي زوجتي الكس: انتبه لنفسك الام : تناولي فطورك ميا: اني أين هوا ابي ، الا يزال غاضبا الا يريد رؤيتي الام : لقد ذهب للعمل لابأس يا ابنتي انت تعرفني والدك ميا: الى متى يا أمي تخرج ميا من منزل و عيونها مليئة بلحزن هاد انا ذا وحيدة من جديد لا اعرف الى أين سأذهب او أين سوف تأخذني قدمااي لدي درس والا أريد أن احضره تعبت حقااا فل اذهب الى مكاني ربما اجد سكينة حتى يحين موعد لقائي ب ايفان ايفان: أين هي لم أجدها ليس من عاداتها تأخر على درس كما انها قالت انها ستأتي هل اصباها شيئ لإن في صباح كان تبدوا ليست بخير سوف أتصل بها ميا: انا أشعر بإحباط ،الهاتف يرن ايفان اهلا ايفان: أين انت ميا : هنا فقط ايفان: انت لم تحضري درس بعد هل اصابك شيئ ما أين انت و سوف اتي فورا لأخذك ميا: اهدأ ايفان سوف اصف لك مكان لتأتي ايفان: حسننا بينما هيا جالسة بمفردها او تتمعن في ذلك لمنضر يإتي هوا ايفان: ميا هل انت بخير لماذا انت في هاذا مكان ميا : لا شيئ فقط انا افكر كما انني لا أريد أن أحضر درس الليوم اسفو حقاا ايفان : لا بأس المكان جميل هنا احببته ميا: نعم أنه جميل اتعرف أنه مكاني نفضل عندما ارديس ان انعزل عن عالم اتي الى هنا أشعر براحة ايفان: اضن أنه صوف يصبح مكاني ايضا في هذه مدينة مارأيك ان نبقى هنا لبعض وقت ميا: حسننا يعم صمت قليلا على مكان و كلا طرفين يفكر في داخلي لا اعلم هاذا شعور لماذا هو لماذا أشعر أنه امل او ربما هو العوض لا اعلم ، تلك عينان انهما بريئتان لي يقاطع ايفان تفكيراها ايفان: ميااا اتحبين اللعب ؟...