الفصل 214
🍂📚 @storykaligi 🍂📚🖋 🍃🍂 ...375... 📖🖌 @storykaligi 🍂🍃 تكورت على نفسها وهي خايفة ترفع رأسها وخايفة ترفع رأسها وخايفة تمد يدِينها وتتحسس شعرها وتلقاه مو مكانه ولكنها لحظات قليلة ووصلت لمسامعها ضحكة سند اللي بسببها وقفت وهي تتخصر بعصبية : يضحك الموضوع ؟ مستأنس يعني سند اللي كان بيدينه قطع خبز صغيرة .. واللي تركها على رأس حياة متقصد عشان تصحى من سرحانها كان يضحك على ردة فعلها .. مارد عليها ولكنه ترك على رأسه قطعة خبز وناظر فيها وهو يضحك لما حس إن الطائر أخذ الخبز من على رأسه : لازم تتعودين على هالطائر .. بكل زاوية بالبحر بتلقينه ناظرته بطرف عينها وقالت بسخرية : أتعود عليه يسحب بشعري ؟ والله يالموسيقى لأكسر عودك على رأسك لو تعيدها ناظرها بصدمة وقال : أفا ؟ يطاوعك قلبك هزت رأسها بإيجاب وهي تدّعي اللامبالاة : يطاوعني ولا يهمني بعد .. ولا بيضيق صدري إلا العود اللي بيتسكر تنهد بضحكة وقال : يجي منك أكثر ياحياة .. ولكن معفو عنك أبتسمت بضحكة وجلست على الكرسي .. وهو جلس على الكرسي اللي جنبها وهو يرخي أعصابه عليه بعد مناوبة أستمرت لثمان ساعات متواصلة بدون نوم أو غفوة أو حتى جلوس أو أكل .. كان تعبان حيل مع ذلك يقاوم لأجل يبقى معها أغلب الوقت أخذت نفس وزفرته بكل رحابة وهي تبتسم وهي تحس إن كل جسدها يميل للخفة من حلاوة الشعور وهو أبتسم وقال : يروق لك البحر ؟ هزت رأسها بإيجاب وهي تبتسم بهدُوء : كنت أهابه بأول الأيام .. ولكن من عاشرته بديت أستطلفه يقولون البحر غدّار ويطلقون على أمواجه هالصفة .. مع إني أشوف إنه غير تماماً .. يمكن لأنهم باحو بمشاعرهم لهم ظناً منهم إنها ماراح تنسمع وإنه بيحفظها .. بينما صدى مشاعرهم تردد وإنفضحت .. ولكن بيني وبينك .. مين الأهبل اللي جالس يفضفض للبحر ؟ تنحنح بإحراج وماوده يقول لها إن صاحب أسراره بعد عز .. هو البحر اللي سكن فيه سنين طويلة .. لذلك قال بضحكة : والله معلوماتك خطأ ياحياة .. البحر أنقال عنه غدار لأنه بموجة وحدة قادر يقلب هالسفينة رأس على عقب .. مهما كبر حبك له لا تأتمنين أبد ميّلت شفايفها وبعدها شهقت بخوف وهي تقترب وتلصق بسند وتتشهد وهو عقد حواجبه بإستغراب وقال : وش صاير .. علميني وش فيك ؟ أشرت على الأمواج اللي جايه بإتجاههم بشكل قوي .. وهو ضحك من قلبه على شكلها : على أساس ما تهابيّن شيء ؟ تفشلت ووقفت وهي تجلس مكانها ونفضت ثوبها وهي تقول : تستهبل ؟ تقول ممكن نموت وما تبيني أخاف أبتسم وهز رأسه : ولكنك حياة سكتت وماردت لأنها مافهمت محتوى كلامه ورجعت تجلس مكانها وهي مبتسمة ويدينها تحت ذقنها وهي تتأمل سند اللي بدأ يدندن بصوته بشكل كارثي كان قادر على هز أرجاء قلبها " ككُل مرة" - - وعلى أعتاب إسطِبل جديلة .. أو بالأحرى جنب الشجرة اللي قُرب إسطبلها .. كاِنت واقفة قدام الشجرة وعلى مُحياها إبتسامة .. وبيدينها سِكين حاد .. إلتفت بخوف لعبدالعزيز اللي قال : جالسة تذبحين شجرتنا اللي صار لها سنين هنا ؟ ضحكت بخُفوت ونزلت السكين وهي تقول : متى جِيت ؟ أبتسم براحة وقال : على الله شفنا هالضِحكة .. من سافر أخوش وأنتي جالسة تبخلين بها رفعت كتُوفها بعدم معرفة وقالت : مدري عزيز .. مو بس الليّث .. حياة ومنى بعيدين عني و.. قاطعها بضحكة غرور : ميّر إني قريب .. وخُبري بعزيز يسد عن قبيلة كاملة .. والا خبري قديم ؟ أبتسمت من ثقته الي بمحلها وقالت : لابالله على خُبرك قرب وهو يناظر للشجرة .. واللي كانت واقفة تُحفر فيها بالسكين وقال بإبتسامة :" خلنا بقلبك دائماً " من اللي بيحظى بهالعبارة .. من اللي تتمنين تبقين بقلبه دائماً ! أبتسمت وهي تميّل شفايفها وقالت : الهيّثم .. وأنا أتأمل هالشجرة اللي بِقت لسنين طويلة هنا .. ومر عليها أجيال كثير .. خِلت إن جيل ولدي بيمر منها .. ولأن الدنيا تأخذ كثير وتعطي قليل .. قلت نبقى بخاطرها دائماً .. مهما صار هز رأسه بالنفي وقال : بس أنتي جالسة تقللِين من مقدارش .. أنتي تفرضين حضور .. وتفرضين مكان .. ولو إنه ولدش غصب عنه بيتذكرش هاتي هاتي السكين بس ضحكت وهي تمد له السكين وهو أبتسم وأخذه وبدأ يحفر جنب كلامها " خل عندك علم .. قلبك كله بيكون لنا" ولأنه طول بالحفر قالت بضحكة ملل : الله يعينه عليك .. من الحين الوضع كذا أبتسم وهو يعدل شماغه برزانه وقال : إي بالله الوضع من الحين كذا .. تراه ولد شيخ الخسوف .. عز بن راجح من بدايتها لازم يكون مطنوخ ضربت كتفه بخفة وبضحكة وهو أبتسم من ضحكتها ولأن الراحة تستقر بصدره لما تضحك .. أبتهج خاطره #يتـــــــــــــــــــــــــــبع....
...376... 📖🖌 @storykaligi 🔮🍃 وعلى موال اللُطف .. والأيام الهاديّة .. والأيام اللي لا بُد تظهر بها مشاكل أو خلافات بسيطة كانت أو كبيرة .. عدّت هالأيام مثل البرق .. وعدّى الخريف وجاء الشِتاء وصار الربيع يكسوه البهاء .. ونبت الورد وتزيّن الدار وسُعدت الروح .. وبين السِعة والضيق كانت بُشرى محصورة ما بِين ضُحى وسحابة ووصايف .. بالمقعد الخلفي .. كانت شوي وتنفجر من عصبيتها دفت ضحى على أمها وقالت : وصايف وخري (بعدي) بنتك عني والا برميها من الدريشة ضحى ناظرتها بنص عين وقالت : أتحداك تسوينها .. والله لأزعط(بمعنى أشد) شعرك يالله بشرى عضت على شفايفها بعصبية وهي تناظر هالطفلة اللي تمقُتها بسبب دلعها .. واللي من حضر فهيّد للبيت وصار عايش معهم كانت هي وإياها في نزاعات لا تنتهي على أتفه الأشياء : ترى والله لأفرك وجهك بالأرض الحين .. تراك زودتيها وصايف اللي تنهدت وتعبت من معاندة هالبنتين قالت بعقلانِية : بشرى ياروحي .. تراك عمتها وأكبر منها .. عطيها على قد عقلها .. وأنتي ياضحى إحترمي عمتك وإتركي عنك هالحركات بشرى ناظرت لضحى اللي سحبتها أمها وقالت : لا والله إني بنزل عقلي لعقلها .. لا تقولين كبري عقلك وخلي عنك هالبزر .. وصايف ترى بنتك تقهر صدق .. هذي شيطانة مـ... سكتت بصدمة وخوف من فهيّد اللي وقف السيارة فجأة وقال بصوت حاد وكأنه معصب : بشرى .. إنزلي بسرعة ! لصقت ظهرها في المقعد من الخوف وبلعت ريقها بصعوبة وقالت : ليه يافهيد .. وش سويت ؟ ترى بنتك اللي مسويه السالفة ذي كلها .. خلها تحترمني وأنا بسكت فهيد تجاهل كلامها ورجع يقول بتشديد : والله لو ما تنزلين لأجيك ألفع (أضرب) وجهك .. تراك صرتي غرير (طفلة) تنحنحت بخوف وهي ترمش بعدم إستيعاب لأول مرة فهيد يعاملها بالطريقة ذي من رجع .. صحيح إنها تعودت على حالته الهادية .. ولكنها أكيد مانست حالته القديمة لذلك كانت تخاف من تناقُضه .. قالت بربكة ورجفة : فهيد يا أخوي الغالي والحنون .. تكفى لا تحط عقلك بعقلي .. خلاص برضى وبجلس وأنا منطمة .. وحتى لو بنتك أم الخمسين كيلو جالسة على رجلي ومضيقة علي عيشتي .. ووصايف كل شوي تضربني بالخطأ من الضيق .. وسحابة ساكتة ولاقدرت تدافع عني من حياها .. خلاص لا تحط عقلك بعـ.... سكتت بصدمة وهي تسمع ضحكة سعود اللي أنفجر بصخب .. تلاها ضحكات كل من بالسيارة عليها ألتفت فهيد وهو يضحك .. واللي قال : إنزلي لعنبو حيك أنتي ولسانك اللي ما تقدرين تلفينه .. وصلنا عقدت حواجبها بإستنكار وألتفت وهي تناظر من الدِريشة للسيارات اللي أستقرت على جبل السُودة .. واللي كانت هذي كشتتهم بعد أيام طويلة من الفراق ومن الأشغال والبعد .. نزل سعود وهو يقول : على حق والا على باطل .. هالفاجعة لسانها ما يسكت ضحك فهيد وهو ينزل ويلحقه وهي كشتهم بيدينها ونزلت وراهم وهي تناظر بإبتسامة .. للي بدؤو يخرجون من السيارات بشكل كثِيف .. واللي أصر راجح يطلعُون هالطلعة وبالأحرى لجبل السُودة كتغيير بعد شهور طويلة من الروتين المُمل .. واللي مارضى عبدالعزيز يطلع هالطلعة كُلها دون أخوياه .. لذلك جابهم معه ومعهم أهلهم .. ناظرت للجادل اللي تمشي وكرشتها قدامها وهزت رأسها بآسى وقالت : وهذي ببطنها اللي يمشي قدامها بين جبال أبها .. والله لو ولدت الحين ماراح أستغرب أبتسمت وهي تمشي بإتجاه المخيّم البسيط اللي ثبتُوه على جنب كـ جلسة للحريم واللي من دخلت ناظرت لحياة اللي كانت جالسة بين منى والجادل وتنهدت بهدوء وهي تجلس جنبهم بعيداً عن ضحى اللي شوي وتذبحها قالت منى وهي تدف حياة : تكفين فارقِي .. تراش صرتي مغث (غثيثة ) صدق ضحكت حياة بصدمة وهي تضرب وجهها بيدينها وتقول : ياويلي .. الجنوبين أستملكوك كلك .. ودعتي الحجاز قلباً وقالباً شكلك .. مهب هين سعد ضحكت الجادل ومنى أبتسمت بضحكة وقالت : لهجتي اللي سايرتني سنين طويلة تبخرت بسبب السنين اللي قضيتها معكم .. والجنُوبي سعد كمل وقضى على ما تبقى حياة أبتسمت وبعدها تنهدت بهدوء وألتفت عليها الجادل وقالت : أشوف البر ماعاد جاز لك .. الستة شهُور في البحر نستك برارنا ضحكت وهي تغطي وجهها بسبب نظرات منى وقالت : إي والله .. مدة مهيب بسيطة .. ولكنها نستني كل البر .. دريت إن حياة لازم يكون سقفها سماء وقاعها بحر .. غير كذا لا ضربت كتفها منى وهي تقول : مالت عليش .. مسويه عمرها تتغلى علينا وإحنا ست شهور بنموت عليش؟ تنهدت بإبتسامة وقالت : والله وأنا أشتقت .. ولكن اللي صار إني عرفت إن حياة فعلاً ما تليق ولا تقدر تعيش إلا جنب القبّطان سند بشرى غمزت لها وقالت : إعترافات من ورانا ضحكت حياة بقمطة وقالت : متى قطيتي وجهك عندنا ..