اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه * - الفصل 213 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه *
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 213

الفصل 213

📖🖌 @storykaligi 🍂🍃 قطع تفكيره كلام عبدالعزيز اللي شد على كفوفه وقال بإبتسامة : لاتنسى حكيي .. قلت لك أنت مثل سعود بالنسبة لي لذلك مصلحتك ألزم ماعلي إسمع كلامي ! وأبن مستقبلك قال بتردد : وأختي ؟ أبتسم يطمنه وقال : أحب ماعلى قلبها إنك توقف على رجولك بكل قوة وثبّات وتزلزل المكان اللي توقف فيه وإذا على شوقك لها وشوفتك لها . فعهد عليّ ما تنحرم منها وإن مالقيت فرصة تشوفها أنا بنفسي أجيبها لك المهم تبني نفسك أبتسم بطمأنينة وبفرحة أستكنت بصدره وهو يدري إن من لمح وجه أخته بدأت كل حياته تسير بالشكل المطلوب بالشكل اللي يحبه ويرضيه قال بهدوء : أجل شورك وهداية الله" رجع للواقع على صوت الجادل واللي بعدما أفصح عن رغبته في المشي على شور عبد العزيز واللي قالت بنبرة يبان عليها الضيق بس يغلبها الفرح .. وكأن ماودها يرُوح .. هي لقته بعد سنين تجرعت المُر فيها ليه الحين يفترق عنها ؟ ولكن الأكيد إن عقلانيتها غلبّت قلبها .. فمثل ماكان لها الحق تفترق عن الكُل عشان تأخذ شهادتها ويكتمل حلمها .. الليّث له كُل الحق : أكيد إني متضايقة من موضوع بعدك عني مسافات طويلة .. ولكن ماهو من حقي أحرمك من شيء مهم مثل الدراسة عشان رغبتي في شوفتك .. وعزيز يقول الحق أنت لازم تبني بنفسك لدرجة محد يقدر يهدك بعدها .. أنت تستاهل تصير المحامي الليّث بن عناد .. حتى تصدق يليق لك هالإسم ضحك وهو يحك رأسه وقال : أنا أخترت إسم ولده .. وهو أختار مهنتي .. أبتسمت : وزين ما أخترت يا خال الهيثم .. وزين ما أختار أبوه ناظر للكاميرا اللي بيدها وقال : وش ناويه تعملين بها ؟ ضحكت وهي تتذكر بشرى وقالت : بشرى كانت تبي أصورها .. بس شفت وش اللي صار هز رأسه بضحكة وقال : أجل صارت الصورة من نصِيبي ناظرته للحظات ثم أبتسمت بحماس وهي تثبّت الكاميرا على العصا وتضبط المؤقت وقفت جنبه وصفرت بخُفوت وكأنها تستدعي جدِيلة اللي أنصدم الليث من تلبيتها .. لطالما كان يسمع حلطمة سعد إن هالفرس محد يقدر عليها إلا خيّالها الودق .. ولكن الجادل مو هينة .. أبتسم وهو يشوف جدِيلة توقف وراهم .. وثبّتت الجادل يدينها على ذراعه وهي تبتسم وبعد ثواني معدودة أُلتقطت الصورة بكل حب .. - - ومثل ما تعدي الأيام السيئة .. واللي تكون نصيبها من الهالات السُوداء اللي تِنتصب تحت العين .. والملامح اللي تِذبل بشكل كارثِي .. والنِحف المهلك اللي يكون نتيجة ترك الأكل من قوة الوجع .. واللي كانت هالأيام من نصيب «نعمة وأهلها » من اللي من وصل خبر موت ناصِف مقتول مغدُور بسكين بوسط صدره حتى تهاوت دنياها على رأسها .. ماكانت تظن إن نهايته بتكون بالطريقة ذي كثر ماكانت تظن إنه بيكون بأعلى مراتب العِز ! بنظرها أنتهت مُقومات الحياة .. وبما إنه كان معروف عنها إنها ما تستلم وتأخذ حقها ولو بضروسها وبكدها هالمرة خارت كُل قواها .. طلاقها بعد سنوات من الزواج .. فِراق ولدها عنها واللي من رجعت له هو رجع لديرته .. بعد بنتها عنها بعد كلامها معها .. معاملة مرت أخوها اللي كانت تذلها على أتفه شيء تسويه .. شماتة الناس فيها .. وآخر شيء موت أخوها .. هالأشياء كانت قادرة تقسم ظهرها نُصين وتنهي نصيبها من الحياة .. ومع ذبولها فترات مُتقاطعة إلا إنها بين كل فترة وفترة ما تترك حقها يروح .. وترجع لوقاحتها وبشاعة كلامها وسوء أسلوبها .. واللي كانو الكل يبتعدون عنها بسبب هالشيء وموت ناصف ماكان صدمة بس بالنسبة لنعمة كان صدمة لكل شخص يعرفه واللي ماعبرو عن ضيقهم أبدا ولكن ألتزمو الصمت.. واللي كان تعبيرهم عن مشاعرهم الغريبة تجاهه .. ولما عرفُو إن غدره كان من نصيب الشخص اللي ظنّه صاحبه ! أولهم فهيد اللي تجمد بصدمة من عرف الخبر .. ماكان مستعد له أبداً خصوصا يموت بالطريقة اللي نواها لأشخاص كثير بسبب حقده ، كان هالشيء بعيد عن باله تماماً ! 🍂📚 @storykaligi 🍂📚🖋 🍃🍂 ...374... 📖🖌 @storykaligi 🍂🍃 ومثل ماعدت الأيام السيئة .. تعدي الأيام الحلوة اللي بِسببها تزهر الروح ويذوب السوء .. واللي كانت من نصيب جميع أفراد هذه الحكاية .. أيام عدت .. بل أسابيع طويلة .. كانت مليئة بأشياء لاتحصى .. ومغامرات وسوالف ورحلات لا تعد .. والأهم مشاعر لا تُقرأ ولا تُكتب .. فمع مرور هالأيام أبّحر القبطان سند مع الحياة على متن السفينة وأصبحو متوسطين البحر ورغم صدمة الكل بقرارهم اللي إن ماكان بيدهم إلا الرضوخ لأن مو من حق أي أحد يمنعهم.. وأصبح سعد وُمنى على أعتاب مكة يقومون بفريضة الحج .. بينما فهيّد ووصايف إستقرو ببيت آل جبّار واللي شهد كل رُكن بالبيت على هالفرحة .. والليّث أصبح في وسط السكن الجامعي وبين كتاب للمحاماة يحتوي على آلاف الصفحات وبين أحلام لا تنقطع .. بينما سعُود مستقر عاطفياً ونفسياً مع الرقيقة سحابة .. و ورد وأمها وجسّار كانت السكينة تحف أرجاء هذه اللوحة الفنية.. وعلى إثر ذلك البهجة تُلمح على ملامح هذا الشامخ الشجاع الشيخ عز والفجر العذب حمامة عزيز - وبين هالأيام .. وأمام الكعبة .. وبوسط البيت الحرام كانت واقفة ودموعها تفيض من عذوبة الشعور .. كانت تحس قلبها ينتفض .. دخولها للحجاز بعد سنين طويلة من بعدها عنها كان قادر على هزها .. كان قادر يرجعها لكل شعور سيء مرت فيه بين طياتها .. ولكن إن كان ثلث الشعور السيء رجع فثلثين الشعور الحلو كان له النصيب .. كانت تمر من كل مكان وتبكي وتهل عباراتها بدون وجهة .. بدون سبب .. يمكن لأن شوقها لمكة كان له النصيب الكبير .. خصوصاً إنها كانت تظنه شيء مستحيل ولكن من صارحت أم سعد وسعد برغبتها حتى لبّو وشدو الرِحال معها .. على يمينها سعد .. وبذراع سعد أمه مستنده .. يطوفون طواف الوداع بعدما قضو أيام تفيض الروحانية منها .. الشعور لا يُحتسب إلا من المشاعر العذبة .. واللي ماكانت قادرة تعبر عن عُذوبتها إلا بدموعها .. وبعد يوم طويل قضُوه في رحاب المسجد الحرام توسطت ساحة الحرم وهي تتنهد براحة وعلى وجهها يبان الِرضا .. كانت تتأمل الحمام اللي يملأ أركان هذه الساحة .. بإبتسامة لطيفة على وجهها ألتفت على صوت أم سعد اللي كانت تهلل وتسبّح بهدوء وعلى قدوم سعد وبيدينه حبّ أصفر وقف جنبها وهو يبتسم وقال بضحكة : آخر مرة جيت مكة .. كان هذا وداعي لها .. وادعِيها مثلي يابنت الحجاز أبتسمت بهدوء .. وهي تفتح كفوفها وتناظر لسعد اللي بدأ ينثر الحب بيدينها وعلى مُحياه إبتسامة هادية وكمل الباقي بيدين أمه اللي كانت تضحك من هبالتهم .. وأيقنت إنهم شخصين وكأنهم فُصلو لبعض .. بدأت منى تنثر الحب على شكل دائرة حولهم وإستقر الحمام وحاوطهم بشكل دائري وهي تضحك على صراخ أم سعد ومبتسمة بطمأنينة شُرح بها كل مفصل من مفاصِيلها .. كانت ولازالت أمنية من أمنياتها ترجع لزيارة هالبيت اللي كانت طفولتها وصِباها وحياتها فيها .. وكان ولازال سعد الشخص اللي يسعى بكل الطُرق يحقق لها هالأمنيات .. أبتسم بهدوء وهو يناظرها وشد ع ذراعها بخفة بسبب الوجع الخفيف اللي داهمه من شدة كفوف أمه عليها .. مع ذلك كان ساكت وهادي وهو يتأمل بإبتسامة ومن تلاشى الحب وإنتهى بدأ الحمام يغير وجهته ويطير لمكان يلقى فيه الفُتات .. في منظر ترك بصمته في قلب مُنى .. بدأت كعادتها القديمة تُخرج الحلوى من جيب شنطتها السُوداء .. وتعطي الأطفال اللي مُحِيطين فيها .. وهذي كانت طريقتها هي في وداع الحرم والمكان اللي بيبقى أقرب الأماكن لقلبها لو بينها وبينه أميال طويلة ومسافات لا تُعد .. هالتصرفات كانت تحت عيون سعد اللي كان واقف مع أمه ويناظرها بإبتسامة وهو يشوف الأطفال حولها تنهد من الشعور اللطّيف اللي مره وأفرج عن الحكي اللي بصدره ولالي قال به " أعرف بنت .. كلما نطقت أو تكلمت تزاحم الأطفال حولها .. يظنون اللي تقوله حلاوى"! - - { حيـاة } ومثل ماكان لإسمها نصيب من المُر الكثير .. كان لها نصيب أيضاً من حلاوة الحياة .. أسابيع عدت وهي بعمق البحر .. وكل جهاتها الأربع يحيطها الماء .. ورغم إنها ببداية الرحلة كان أغلب وقتها جنب سند .. وإن ماكان موجود تبقى بالعبّارة من الخوف كونها أول مرة تركب سفينة .. إلا إنها الآن من المُستأنسين اللي يحبون يتأملون الموجة كيف تضرب بالموجة الثانية بكل قوة وكأنها تلعب معها ! تذكرت غضب البنات وضيقهم من قرارها .. لأنهم ولأول مرة بيبتعدون عن بعض شهور بدون مايعرفون متى موعد اللقاء الجاي .. وتذكرت شرهة أم سند وتنهدت .. أبّعدت هالأفكار عنها بكل سرعة وهي تنحني بخوف وتصرخ بصدمة لما حست إن فيه شيء مرعب حط على رأسها وكأنه سحب كل شعرها من على رأسها ..